بحث



الخميس 21 رجب 1429هـ -24 يوليو2008م - العدد 14640

عودة الى قضايا اسلامية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


خطورة الخوض في مسائل التكفير.. محاضرة للدكتور العقل

    وصف عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور ناصر بن عبدالكريم العقل مسائل التكفير بأنها من الفتن الكبرى في هذا العصر محذراً من خطورة الخوض في هذه المسائل ومن شبه أهل الأهواء مذكراً بمجموعة من الأصول والمسلمات التي يحتاجها كل مسلم اليوم.

وشدد الدكتور العقيل في محاضرة القاها في جامع الإمام تركي بن عبدالله بعنوان (خطورة الخوض في مسائل التكفير والحذر من شبه أهل الأهواء) بحضور سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس إدارة البحوث العلمية والافتاء ولفيف من الدعاة وطلبة العلم على أننا في هذه البلاد بخاصة علينا السمع والطاعة لولاة أمرنا ولعلمائنا في غير معصية الله.

وقال "لا يمكن ان يقام كيان وتقوم جماعة الا بالسمع والطاعة وأولئك الذين وقعوا في البدع وخرجوا على الجماعة خرجوا على السمع والطاعة، تمردوا وخرجوا خروجاً سافرا ويعلنون التمرد على السمع والطاعة ويتدينون بذلك وغرروا بكثير من الشباب في هذا الأمر ونتج عن ذلك نقض البيعة والنبي صلى الله عليه وسلم صح عنه قوله: (من مات وليس في عنقه البيعة مات ميتة الجاهلية).. مشيراً إلى ان الإنسان إذا كان في عنقه بيعة فلا يجوز ان يبايع بيعة أخرى وهذا من نقض الثوابت في الدين وهذا دليل على عدم التوفيق وعلى الخذلان.

وأكد الدكتور العقل ان البيعة في عنق كل واحد منا في هذه البلاد المباركة وهذه المسألة يجب تنبيه الأجيال لها لأنه غرر بهم حتى ان بعضهم لا يدري ان في عنقه بيعة.. مشيراً إلى ان البيعة تلزم الجميع حيث بايع علماؤنا ووزراؤنا ودعاتنا وأهل الرأي والمشورة وشيوخ القبائل ورؤساء العشائر وقوات الجيوش لولاة أمرنا وفقهم الله لكل خير.

وفي هذا الصدد أبرز فضيلته ان من مخاطر التكفير وآثاره السيئة نقض البيعة وهذا خطير على دين الإنسان نفسه فضلاً عن خطره على الأمن وخطره على الأمة لأن من نقض البيعة استباح كثيراً من الثوابت التي تترتب على البيعة فإذا نقض البيعة نقض السمع والطاعة ونقض الجماعة ونقض المرجعية واستحل الاخلال بالأمن واستحل الفساد في الأرض لأنه ما رفض البيعة الا باعتقاد خطير ثم التضييق على النفس والتأثر بالشبهات والأهواء.

مشيراً إلى الأساليب المكفرة في اغواء الشباب بزعم نصرة الدين والجهاد في سبيل الله مؤكداً ان هؤلاء الشباب بهذه الأعمال خرجوا على منهاج النبوة ومنهاج السلف الصالح.

وقال "ان هذه البلاد المباركة تقوم على ثوابت الحق وقائمة على السنة والجماعة فيجب ان نحافظ على هذا الكيان وعلى هذه النعمة كما ان هذه البلاد يقوم نظامها على الكتاب والسنة.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بارك الله فيكم جميعا واسال الله الهدايه لنا ولشبابنا
وانصح اخواننا خصوصا الملتزمين منهم والدين يحارب بعضهم بعض ويكفر بعضهم بعض وكل منهم يرى انه حامي الدين والعرين اقول لهم اتقوا الله في انفسكم وفي اخوانكم كلكم ملسلمون وكلكم ابناء هدا البلد لا يدخل الشيطان واعوانه بينكم
انظروا حولكم في البلدان تعرفوا قيمت ما انتم ونحن فيه كونوا يدا واحد ولا تفرقوا فتدهب ريحكم وبلدكم بلدكم فوق كل شي هل تريدون ان يكون بلدكم عراق اخر
اتقوا الله وكل يراجع نفسه
وبارك الله ف يولاة امرنا واعانهم على كل خير


عبيد العتيبي
ابلاغ
07:32 صباحاً 2008/07/24

 


جزاكم الله خير وبارك الله فيكم ونفع بعلمكم


عبدالعزيزالعقيل
ابلاغ
04:31 مساءً 2008/07/24

 


فعلا موضوع مهم جدا لان في الاونه الاخيرة بدا الناس بالتكفير بدون حسيب ولا رقيب وفعلا الموضوع يحتاج لوقفه واهتمام لاني لاحظت في مواقع في الانترنت يكفرون لكل من جاز لهم


وحدة من الناس
ابلاغ
10:04 مساءً 2008/07/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى قضايا اسلامية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية