أوقعت أمانة منطقة الرياض أحد المواطنين الذي يبحث عن باب رزق يؤمن به مستقبله وفق ما تمليه الأمانة من شروط للحصول على محل لبيع التمور، بورطة كبرى بعد أن منحته محلين ثم منحت احدهما لمواطن آخر لتلاحقه خطابات الشرطة بالحضور.
الحادثة يرويها سليمان السالم يقول: بعد جهد من التقديم والبحث عن محلات أمارس فيها نشاطي التجاري المناسب وهو بيع التمور نظراً لأن سعره مناسب وهو أمر تشكر عليه الأمانة ويضيف عندما أنهيت كافة الأوراق المتعلقة بطلب المحلات تمت الموافقة على منحي محلي 710و 711بسوق الشمال وبعد أن قمت بترتيب البضاعة بالمحلين لكي أبدأ بمزاولة النشاط وبعد مضي عشرة أيام وإذا بالمفاجأة وهي أن الأمانة قامت بمنح احد المحلين لمواطن اخر وطلبت مني تسليم المحل.
وناشد السالم سمو أمين منطقة الرياض التدخل لإنهاء وضعه وإعطائه الضوء الأخضر لكي يبدأ نشاطه ومحاسبة الشخص المتسبب بهذا التلاعب. لافتاً إلى أن خطابات الشرط تطاردني استدعاء وكأنني أنا المعتدي بالرغم من أوراقي الثبوتية.