كشفت أرقام رسمية أن الجيش البريطاني صار أقل استعداداً من أي وقت لإرسال قوات للقتال على خطوط النار بسبب الأضرار التي ألحقتها أزمتا العراق وأفغانستان على حملات تجنيده.
وقالت صحيفة (ديلي تليغراف) البريطانية إن أرقام وزارة الدفاع اظهرت أن أقل من نصف الوحدات العسكرية القتالية قادرة على الإنتشار والمشاركة في عمليات طارئة وهي أدنى نسبة من نوعها تسجلها الوزارة، كما بيِنت أن الجيش يعاني من نقص يصل إلى حجم ثلاث كتائب أي ما يعادل 1500جندي من المتطوعين الجدد.
واظهرت أرقام الوزارة أيضاً أن الجيش البريطاني يعاني من نقص في عدد الضباط يصل إلى 40ضابطاً من الذين يتخرجون من أكاديمية ساندهيرست العسكرية.
واضافت الصحيفة أن الجيش البريطاني اعترف بأنه لم يعد قادراً على الرد على الحالات الطارئة التي يمكن أن تبرز وصار من المستحيل على قواته المسلحة أن تكون مستعدة للمشاركة في عمليات عسكرية على نطاق كامل بسبب استمرار العمليات في العراق وأفغانستان.
واشارت إلى أن وزارة الدفاع البريطانية اقرت أيضاً بأنها لم تعد قادرة على الوفاء بخطط الاستعداد والتي توصي بأن تكون 71% من وحدات القوات المسلحة قادرة على الانتشار في أي وقت على خطوط النار.
وقالت ديلي تليغراف إن وزارة الدفاع اعترفت بأن عدد الوحدات التي تعاني من ضعف حاد وخطير في قدرات الانتشار في عمليات زاد بنسبة تتجاوز 50% خلال الربع الأخير من العام الحالي.