بحث



الأربعاء 20 رجب 1429هـ -23 يوليو2008م - العدد 14639

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الجبهة الإسلامية الصومالية تقاطع اتفاقية السلام في جيبوتي
الأمم المتحدة ترفض دفع فدية لإطلاق سراح وكيلها في مقديشو

مقديشو - مركز القرن:
    رفضت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تسليم فدية مالية لإطلاق سراح وكيلها في مقديشو حسن محمد علي "كينيان" الذي اختطف قبل شهر من منزله في ضواحي العاصمة مقديشو، ودعا مسئول في مفوضية اللاجئين إلى الإفراج عن كينيان فورا ودون شروط، وأبدى استغرابه اختطاف مجموعات مسلحة عمال الإغاثة الذين يبذلون جهودا كبيرة لإيصال مساعدات إلى المحتاجين الصوماليين، وهدد بوقف المنظمة أعمالها الإغاثية في الصومال ما لم تكف المليشيات عن اختطاف موظفي الإغاثة العاملين في المجال الإنساني، مشيرا إلى أنه لا يمكن مواصلة العمل الإنساني في الصومال في المرحلة الراهنة وكان العديد من المنظمات الإغاثية بدأ سحب عامليه عن الصومال بعد اغتيالات وعمليات اختطاف تعرضوا لها وأثر ذلك سلبا على عشرات الآلاف من النازحين عن أعمال العنف في العاصمة.

من ناحية أخرى أكدت الجبهة الإسلامية المعارضة للحكومة الصومالية والتي أنشئت قبل عامين في الصومال عن مقاطعتها لاتفاقية السلام التي أبرمها تحالف إعادة تحرير الصومال مع الحكومة الصومالية، وأوضحت الجبهة في بيان لها أنها ستواصل الحرب ضد القوات الأجنبية في الصومال، مؤكدة رفضها القاطع لنشر قوات دولية في البلاد، وأشارت الجبهة إلى أن الهدف من الدعوة إلى إرسال قوات تابعة للأمم المتحدة إلى الصومال تعزيز الاحتلال الأثيوبي، وحثت فصائل المجاهدين إلى الوحدة لتحقيق النصر على الغزاة الأجانب واتهمت مبعوث المنظمة الدولية إلى الصومال أحمد ولد عبد الله بالتآمر على المعارضة، واعتبرت تحركاته جزءا من مخطط يهدف إلى بث الفرقة بينها، وقالت إن القيادات المعارضة التي وقعت على اتفاقية جيبوتي لا تمثل إلا نفسها وحذرت المجتمع الدولي من الانزلاق في المشكلة الصومالية، ويأتي هذا في وقت بدأ فيه الشيخ حسن طاهر أويس القيادي في المحاكم الإسلامية وحسين عيديد وزكريا حاج محمود وغيرهم من قيادات تحالف المعارضة الذين رفضوا المشاركة في محادثات جيبوتي جهودهم لعزل الشيخ شريف شيخ أحمد وشريف حسن شيخ آدم رئيسي اللجنة التنفيذية والمركزية للتحالف، وكشف سلطان غريري سكرتير الشئون الاجتماعية في التحالف أن التحضير لعزل الرجلين اللذين اتهما بالخيانة قد بدأ فعلا في "أسمرا"، وأكد رفضهم إبرام اتفاقية سلام في ظل احتلال القوات الأجنبية للصومال، إلا أن مدير الإعلام في التحالف سليمان علاد روبلي قلل من أهمية التحركات الجارية في "أسمرا"، وأشار إلى أن الغالبية العظمى من أعضاء اللجنة المركزية موجودة في جيبوتي وذكر أنه لم يبق في "أسمرا" إلا "25" من أعضاء اللجنة مما يجعل أي قرار يتخذونه غير شرعي وكانت الخلافات داخل تحالف المعارضة قد تجددت بعد انتهاء جهود بذلت في العاصمة اليمنية "صنعاء" لاحتوائها بالفشل.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية