كثفت إدارة الشؤون الإنسانية بمنظمة المؤتمر الإسلامي اتصالاتها بالسلطات الكينية المختصة والمنظمات الإنسانية غير الحكومية في الدول الأعضاء بالمنظمة لدراسة سبل وإجراءات إقامة مكتب للعمل الإنساني لزيادة المساعدة الموجهة للاجئين الصوماليين المقيمين في المخيمات بكينيا.
وذكرت وكالة الأنباء الإسلامية أن هذه الخطوة تأتي وفقا لتوجيهات الأمين العام للمنظمة البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي بعد الزيارة التي قامت بها بعثة مشتركة من المنظمة وهيئات أخرى لمخيمات اللاجئين في الدداب في شمال شرقي كينيا.
وتألفت البعثة من ثلاثة من منظمة المؤتمر الإسلامي، والمنظمة التركية غير الحكومية دينيز فينيري، وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية من المملكة.
وعاينت البعثة كيفية إدارة مخيمات اللاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين وبرنامج الغذاء العالمي سواء في ما يتعلق بأسلوب إدارة المخيمات وتوزيع الغذاء والرعاية الصحية والإيواء وغيرها.
كما أجرت البعثة مباحثات مع مختلف وكالات الإغاثة وفرقها الميدانية حول وسائل وسبل تجميع المواد الإغاثية الضرورية. وعقدت البعثة لقاءً مع المسؤولين الكينيين، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول قضايا الحفاظ على البيئة ومكافحة تدهورها والتنمية المستدامة والأمن والهجرة والتنمية المحلية. وقد اطلعت البعثة بصورة مباشرة على كيفية إقامة مخيمات الإيواء والاستراتيجية الجديدة التي تنتهجها السلطات الكينية للتعامل بحرفية مع قضايا اللاجئين.
ولاحظت أنه بالرغم من الجهود الكبيرة المبذولة من المجتمع الدولي للتخفيف من معاناة اللاجئين الصوماليين في المخيمات الموجودة على الأراضي الكينية في كل من الدداب وكاكوما لا تزال هناك حاجة ماسة إلى التزود ب