أوباما يلتقي قادة قوات الصحوة في الأنبار.. ويعلن تأييد المالكي لانسحاب أمريكي بحلول
2010
بغداد، برلين، واشنطن - (أ. ف. ب، ي. ب. أ):
التقى المرشح الديموقراطي للرئاسة الامريكية باراك اوباما الثلاثاء قادة قوات الصحوة وعددا من المسؤولين المحليين في الانبار (غرب العراق)، المعقل السابق لتنظيم القاعدة، وفقا للمتحدث باسم المحافظة.
وقال جمال المشهداني المتحدث باسم مجلس محافظة الانبار لوكالة فرانس برس ان "اوباما التقى (أمس) خلال زيارة قام بها الى الانبار مع محافظ الانبار مأمون سامي رشيد واحمد ابو ريشة زعيم قوات الصحوة في الانبار".
كما التقى اوباما خلال الاجتماع مسؤولين محليين وشيوخ عشائر، وفقا للمصدر.
كما بحث أوباما مع قائد القوات الأمريكية في العراق ديفيد بترايوس مستقبل الوجود العسكري الامريكي بالعراق، حسبما افاد المستشار الإعلامي للجيش الأمريكي عبد اللطيف ريان أمس الثلاثاء. وقال ريان إن أوباما التقى "الجنرال ديفيد بترايوس في بغداد أمس الأول وبحث معه مستقبل وجود القوات الأمريكية في العراق،من دون اعطاء مزيد من المعلومات حول ما دار خلال اللقاء.
وأكد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي اصرار أوباما على وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق. اوقال لهاشمي في تصريحات للصحافيين عقب لقائه بالمرشح الديمقراطي في بغداد أن كل ما قاله أوباما إنه يجب أن يكون هناك جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق. وأضاف الهاشمي "إننا متفقون مع أوباما من حيث المبدأ. . لكني ركزت على نقطة واحدة مهمة، هي كم نحتاج من الوقت لتأهيل وبناء القوات المسلحة العراقية قبل الحديث عن انسحاب القوات الأمريكية.
واعلن المرشح الديموقراطي في بيان نشره مكتبه في مجلس الشيوخ في واشنطن ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ايد انسحابا للقوات الامريكية من العراق بحلول العام
2010.وقال سناتور ايلينوي في بيان مشترك مع زميليه جاك ريد وشاك هاغل لمناسبة زيارتهم للعراق في اطار جولة في الشرق الاوسط واوروبا، ان "رئيس الوزراء قال انه حان الوقت للبدء باعادة تنظيم قواتنا في العراق، بما في ذلك عددها ومهماتها".
واضاف اوباما ان المالكي "اعرب عن امله في رؤية القوات الامريكية قد انسحبت من العراق العام 2010".
وفي برلين قال مدير المتحف اليهودي في العاصمة الالمانية إن الخطاب المرتقب لباراك أوباما غداً الخميس في برلين يعد "إشارة مهمة لاوروبا".
وأضاف فيه. ميشائيل بلومينتهال في مقابلة مع وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن أوباما كان من الممكن أن يلقي خطابه في لندن بالنظر إلى العلاقات الخاصة بين بريطانيا والولايات المتحدة ولكنه فضل أن يكون خطابه في "قلب" القارة الاوروبية وكان عليه أن يختار بين برلين وباريس ولكن قراره في النهاية جاء لصالح برلين.
وأشار إلى أن أوباما يرغب توطيد التحالف الاوروبي الامريكي بعد فترة البرود التي شهدتها العلاقات بين جانبي الاطلسي خلال فترة حكم الرئيس الامريكي الحالي جورج بوش مؤكدا أن أوباما لديه "القوة الكامنة التي تمكنه من أن يصبح رئيسا عظيما للولايات المتحدة".