غير مكترثة بالفضيحة التي بثتها محطات التفلزة العالمية، اخلت النيابة العسكرية الاسرائيلية سبيل الجندي الذي ضبط بالصوت والصورة وهو يفتح النار على فلسطيني مكبل اليدين ومعصوب العينين على مقربة من قرية نعلين غرب رام الله.
وقررت النيابة العسكرية اعادة الجندي الى الخدمة في وحدته، بعدما اعترف انه اقدم على فعلته بأمر من قائد الكتبية وهو ضابط برتبة مقدم وهو ما نفاه في محاولة لاعفاء نفسه من المسؤولية. وادعى الضابط انه اوعز للجندي تصويب السلاح على الفلسطيني ويدعى اشرف ابو رحمة من اجل اخافته فقط.
غير ان الصورة تكذب هذا الزعم، فكيف بالامكان اخافة الشاب باشهار السلاح عليه وهو معصوب العينين، ولا يستطيع رؤية ما يحيط به. كما ان الضابط ذاته كان يمسك بيده وقد ابلغ الشاب مركز بتسيليم لحقوق الانسان انه ابلغ مسبقا بانه سيتم اطلاق النار عليه. وتتزامن الفضيحة الجديدة للجيش الاسرائيلي مع الشكوى التي تقدمت بها وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الى رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بسبب اصدار محاكم بريطانية مذكرات توقيف ضد قادة عسكريين اسرائيليين على خلفية جرائم الحرب التي اقترفوها في الاراضي الفلسطينية.