أكد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني أن الفرصة متاحة في الشرق الاوسط لتحقيق سلام بين العرب واسرائيل يتيح المجال للتقدم وتحقيق الازدهار في المنطقة ويرسي قاعدة لمستويات جديدة من التعاون بين العالم الاسلامي والغرب.
وأوضح في محاضرة القاها في الولايات المتحدة ونقلها التلفزيون الاردني امس أن تحقيق السلام والازدهار في الشرق الاوسط عنصر أساسي من أجل ترسيخ التقد م في العالم أجمع داعياً الولايات المتحدة الى الامساك بزمام الجهد الدولي لايجاد تسوية سلمية تاريخية وبناء مستقبل جديد للفلسطينيين والاسرائيليين معاً.. معتبراً أن المنطقة على مفترق طرق في زمن يتسم بالخطر والتحد ي ولكنه أيضاً مليء بالفرص الفريدة.
وقال "ان الشرق الاوسط يحتاج بصورة ملحة الى أفق استراتيجي للتعامل مع التحد يات التي تواجهه بحيث يكون تحقيق السلام في قمة الاولويات".
وحذر من أنه ما لم تظهر لعملية السلام بعض المكاسب على الارض فإن المصداقية الامريكية ستتقلص بصورة دراماتيكية وستواصل قوى التطر ف اندفاعها لابعاد المنطقة عن الاعتدال.
وأكد أن السلام يحتاج الى عمل على الارض اضافة الى العمل على طاولات المفاوضات.. منوهاً بضرورة أن تعمل الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية معاً لتهيئة الظروف لتحقيق سلام مستدام.
ودعا الى بدء حوار بين أمريكا والشرق الاوسط والعالم الاسلامي سعياً الى ازالة المفاهيم الخاطئة ومساعدة الناس على اكتشاف الارضية المشتركة فيما بينهم.