قال السفير السوداني في عمان محمد عثمان سعيد أن الرئيس البشير سيرد على مذكرة التوقيف الصادرة عن مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية بحقه من خلال زيارة شعبية سيقوم بها الى ولاية دارفور دون حرس او أية مظاهر رسمية.
وشدد على ان السودان سيتخطى "المؤامرة السياسية الكيدية"، التي يتعرض لها والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى حرمان السودان من الاستفادة من التوافق السياسي الذي حققه في الفترة الأخيرة - بحسب قوله -.
وقال السفير سعيد - لدى استقباله أمس وفدا "تضامنيا" من نقابات الأردن المهنية الذي أبدى تضامنه مع البشير - انه ليس المقصود شخص الرئيس السوداني بل الوفاق السياسي الذي نتج عنه إقرار قانون للانتخاب بإجماع كافة القوى السياسية.
وأوضح ان القرار وما سبقه من اختلاق لأزمة دارفور جاء في الوقت الذي بدأ فيه السودان باستغلال خاماته المعدنية وأهمها النفط والذي سبق ان حالت الصراعات الاقليمية والداخلية دون استغلاله.