بحث



الأربعاء 20 رجب 1429هـ -23 يوليو2008م - العدد 14639

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نقيب الصحافيين اللبنانيين: مبادرة خادم الحرمين لحوار الأديان "تاريخية وغير مسبوقة"

بيروت، القاهرة - واس:
    وصف نقيب الصحافيين اللبنانيين محمد البعلبكي دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لعقد مؤتمر مدريد العالمي لحوار الاديان بالمبادرة التاريخية.

وقال في تصريح لوكالة الانباء السعودية (إن مبادرة خادم الحرمين الشريفين مبادرة تاريخية وغير مسبوقة في تاريخ العلاقات بين أتباع الرسالات السماوية والثقافات المتعددة).

وأضاف البعلبكي أن خادم الحرمين الشريفين انطلق مما أكده الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز أذ قال "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير).

وأشار الى أن مؤتمر مدريد سوف يسهم في تعاون المجتمعات ذات الأديان والثقافات المختلفة وفي إرساء وترسيخ قيم إنسانية بين الشعوب واحترام متبادل بين أصحاب العقائد المختلفة وهو ما يؤدي الى مستوى من الرقي الحضاري ويفسح أوسع المجالات للتعاون لتحقيق ما يحتاجه الانسان.

ورأى البعلبكي أن دور الدين الصحيح وما يدعو اليه الدين الصحيح من قيم أخلاقية دور أساسي جداً وكبير جداً وخاصة في مجال تعزيز روابط الأسرة ومكافحة تفسخ المجتمعات والرذيلة والفحشاء.

ودعا الى مواصلة عقد المؤتمرات العالمية وتأسيس هيئة مشتركة أو أمانة عامة تكون مهمتها الاساسية التنسيق المستمر لتأمين استمرارية التواصل بحيث تتضاءل معوقات الحوار حتى تضمحل مع الزمن.

وختم البعلبكي تصريحه بالقول (تأتي دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لانعقاد المؤتمر سنويا في محلها لانها السبيل العملي لبلوغ الغاية المرجوة من هذا التحرك المبارك الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين لخير الإنسانية جمعاء).

هذا ونوهت صحيفة مصرية بنتائج المؤتمر العالمي للحوار الذي عقد مؤخراً بالعاصمة الاسبانية مدريد تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مؤكدة أن مؤتمر مدريد ومن قبله مؤتمر مكة المكرمة كانا خطوتين ضروريتين لارساء مبدأ التحاور ووضع أسس الحوار.

وأعربت صحيفة (عقيدتي) في مقال لرئيس تحريرها (مجدي سالم) عن اعتقادها بأن كلا المؤتمرين كانا بداية يمكن اعتبارها أن الحوار هو الاساس والسبيل الوحيد لحل القضايا المختلفة.

وأشارت الى أن خادم الحرمين الشريفين دعا الى الحوار ودعم فكرته وحرص على أرساء مبادئه وقام بافتتاح مؤتمر مكة المكرمة ومدريد انطلاقاً من نظرة إسلامية تدعو كل المسلمين للعمل لما فيه صالح البشرية.

ونوهت الصحيفة بحكمة معالي الامين لعام لرابطة العالم الاسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي للوصول بالمؤتمر بصورة نموذجية في أهدافه ومناقشاته.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مبادرة خادم الحرمين الشريفين كانت خطوة ضرورية لارساء مبدا التحاور ووضع اسس للحوار بعيدا عن التعصب والتطرف


محمد الجبيلي
ابلاغ
08:44 مساءً 2008/07/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية