أكد الرئيس المصري حسني مبارك تمسك بلاده بالحفاظ على هويتها واستقلال ارادتها ووقوفها الى جانب أمتها العربية وقضاياها، محذرا من أن المنطقة تشهد مشاعر متأججه بالغضب في غياب السلام العادل.
وقال الرئيس مبارك، في كلمة وجهها أمس "الثلاثاء" للشعب المصري بمناسبة الذكرى "56" لثورة 23يوليو 1952،: إن مصر تبذل اقصى الجهد لاستقرار المنطقة التي وصفها بأنها "مضطربة" وتواجه أزمات متتالية وصراعات ومطامع وتهديدات.
وأضاف : أن مصر ومحيطها الإقليمي والدولي شهدت تحولات عديدة منذ قيام ثورة يوليو، مؤكدا أن مصر تزداد تصميما على مواصلة جهود السلام وحماية الوطن والشعب من مخاطر الإرهاب والتطرف والحفاظ على وحدة مسلمي وأقباط مصر.
من جانب آخر، أصدر الرئيس حسني مبارك قراراً جمهورياً بالعفو عن باقي مدة العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بعيد ثورة 23يوليو.
وقرر وزير الداخلية المصري اللواء حبيب العادلي تشكيل لجان فنية وقانونية لفحص ملفات السجناء على مستوى جميع السجون في البلاد وتحديد مستحقي الإفراج بالعفو عن باقي مدة العقوبة وفقا للأحكام التي وردت بالقرار الجمهوري حيث أسفرت أعمال تلك اللجان عن انطباق العفو على 1587سجينا.
هذا وقالت زوجة المعارض المصري ايمن نور، جميلة اسماعيل لوكالة فرانس برس الثلائاء ان نور المسجون منذ 2005بتهمة تزوير وثائق، ليس ضمن المساجين الذين شملهم العفو الرئاسي لهذا العام.