استنكر عضو الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين وعضو لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشعب المصري "البرلمان" محسن راضي قيام شرطة مصنفات الحكومة المصرية بمصادرة جميع كاميرات وأجهزة الكمبيوتر وأدوات التصوير الخاص بمكتب قناة "العالم" الفضائية الإيرانية بدعوى العمل دون تراخيص.
واستغرب راضي في تصريح صحافي أمس "الثلاثاء" الحجة الحكومية المعلنة وراء الإغلاق، مشيرا إلى أن هذه القناة تعمل منذ سنوات، وتقدم العديد من البرامج وأجرت لقاءات عديدة مع كبار رجال الدولة.
واتهم راضي الحكومةَ بالاستمرار في التعامل مع الأحزاب والصحف والقنوات الفضائية الفعالة بإعطائها التصريح "المؤقت"، متسائلا: لماذا لم يتم إعطاء تراخيص رسمية لقناة "العالم" والاكتفاء بالموافقة العرفية؟، لافتا إلى أن أجهزة الأمن دأبت على إعطاء موافقات مؤقتة للضغط على وسائل الإعلام وتطويعها من حين لآخر، وتساءل راضي: لماذا لم يتم إغلاق القناة قبل أزمة فيلم "إعدام فرعون" الأخيرة؟ أم أننا أصبحنا نخلط بين الخلاف السياسي وحرية الإعلام والصحافة؟.
وكانت شرطة المصنفات الفنية قد داهمت مكتب قناة "العالم" الفضائية الإيرانية بوسط القاهرة منذ أيام ، وصادرت جميع كاميراته وأجهزة الكمبيوتر وأدوات التصوير بسبب العمل دون تراخيص..
وحررت شرطة المصنفات الفنية جنحة في نيابة بولاق ضد مدير المكتب أحمد السيوفي بتهمة استخدام مكتب لبث مواد إعلامية دون تراخيص والتي تصل عقوبتها إلى الحبس.
يذكر أن قناة "العالم" المملوكة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون الإيراني تبث منذ عام 2004مواد إخبارية من القاهرة وبرنامجا أسبوعيا يقدمه مدير المكتب أحمد السيوفي، وبدأ المكتب عمله من مقره بوسط القاهرة بموافقة عرفية من أجهزة أمنية دون أي تصاريح رسمية.