أعلن خالد الدوسري المرشح الأقوى لتولي رئاسة نادي القادسية بأنه جاء ليرد الدين للنادي الذي مثله مشجعا ولاعبا وقال مصلحة النادي فوق أي اعتبار ولن يقبل الا الرجال الأوفياء الجاهزين للعمل معتبرا هذه النقطة هي التي دفعته لمواصلة طريقه نحو كرسي القادسية مؤكدا احترامه لمنافسه الآخر عادل المقبل لكنه لن يتنازل له لرئاسة النادي لأسباب منطقية فالمقبل جاء ليخدم القادسية فقط فهو لا يتواجد بصفة مستمرة في الشرقية نظرا لظروفه العملية لذا كان إصراري على عدم التنازل لأننا نريد ان نخدم القادسية بكل اخلاص ومصداقية وسبق ان اجتمعت مع الاخ عادل المقبل على أن نعمل ضمن مجموعة واحدة وايد الفكرة وتم الاتفاق على أن أتولى رئاسة النادي ولكنه فجأة غير موقفه وتمسك بالرئاسة وهنا لا بد ان يعمل كل طرف حسب برامجه والمجموعة التي معه وترك الأمر للجمعية العمومية لتقول كلمتها وتأتي بمن تراه مناسبا لقيادة النادي في المنعطف الأهم من تاريخه. وقدم الدكتور خالد الدوسري شكره وتقديره للمرشحين للرئاسة ممن سحبوا أوراق ترشيحهم وأعلنوا انضمامهم لقائمته أمثال عبدالله جاسم وناجي جبر.
وكشف الدوسري انه يحتاج إلى خمسة عشر عاما من العمل الجاد المتواصل لكي ينفذ كل الخطط والرؤى المستقبلية وشدد على ان العمل الإداري عمل شاق ومتعب ويحتاج لرجال يؤمنون بحقيقة العمل الذي يقومون به حتى يكونوا قادرين على تنفيذه بصورة متكاملة ترضي القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي أتت بهم للعمل بالنادي.
وعن اهم خططه المستقبلية لتطوير القادسية قال ان النادي مر بمرحلة صعبة في الفترة الاخيرة ونحن بحاجة الى عمل دؤوب حتى نستعيد الجزء الاكبر المفقود من النادي ولعل من اهم الخطوات التي سأتخذها ان شاء الله بموافقة المجلس هي العمل على تفعيل النواحي الاستثمارية في النادي بالصورة التي تجعل النادي في مرحلة الاكتفاء الذاتي من حيث الموارد والمدخولات المالية التي ستعينه على تسيير أمور النادي وأنشطته المختلفة من موسم إلى آخر دون أن نعتمد على الهبات التي قد تأتي وربما تتوقف وشدد على قوة العلاقة التي تربطه بعدد من أعيان وتجار الخبر و سيعمل على الاستفادة منها في عمل المشاريع الاستثمارية لجميع العاب النادي.