بحث



الأربعاء 20 رجب 1429هـ -23 يوليو2008م - العدد 14639

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تُضاعف رواتبهم
عمال آسيويون يؤسسون مافيا لبيع "الكراتين" وأرباب عمل يخصصون عاملا خاصا لجمعها

عامل يضع ما جمعه على رأسه ويبتسم لحصوله على كمية جيدة
عامل يضع ما جمعه على رأسه ويبتسم لحصوله على كمية جيدة

القطيف - منير النمر:تصوير- زكريا العبدالعال:
    على رغم عدم انضمام العامل الهندي حسن ( 27عاما) لشبكة جمع وبيع الكراتين الورقية من الأسواق المنتشرة في محافظة القطيف، إلا أنه يتمكن من الحصول على نصف راتبه شهريا جراء جمعه لكراتين محل المكسرات الذي يعمل فيه.

وحسن الذي يعرف كفيله عن جمع الكراتين يصف زملاءه الجامعين للكراتين ب "مافيا جمع الكرتون"، إذ يتوحدون في سبيل تحقيق هدف جمع أكبر قدر ممكن من الكيلوات بصرف النظر عن علم الكفيل، أو عدمه، وقال العامل: "أجمع نحو 450ريالا لكني أجمعها في وقت قصير لا يؤثر على سير عملي".

من جانبه قال أحد صاحب زكريا حسن: "لاحظت انشغال عاملي بتجميع كراتين الورق، وحين سألته قال لي صراحة إنه يبيعها بدلا من رميها، فاقتنعت بالفكرة لأن ما يقوم به عاملي جيد بيئيا"، مشيرا إلى أنه لا يأخذ شيئا من العمال، وأضاف "إن هذه العادة آخذة في الانتشار في السوق الذي يحوي أكثر من 520محلا". وتابع "تحصل مشاكل بين بعض العمال نتيجة لاختلافهم لكن السوق أصبحت نظيفة، وعامل البلدية لا يجد جهدا كبيرا في تنظيف السوق".

ويحسب كيلو الكرتون الورقي ب 70هللة، بيد أن المحال الكبيرة، والتي أصبحت تخصص عاملا خاصا لجمعها وبيعها لصالحها تجمع يوميا ما يعادل 400ريال، ما يعينها على دفع رواتب موظفيها من دون المساس بأرباح البيع، والفكرة التي تستفيد منها البيئة لحد كبير طبقتها الجمعيات الخيرية في محافظة القطيف، بيد أن المنافسة لا تبدو في صالحها، وبخاصة أن العمال الأجانب التفتوا لإرباح الكرتون، ما جعل بعضهم يترك البحث عن المعدن كعلب المشروبات الغازية في القمامة أو عند أبواب المنازل ليتجه إلى البحث عن الكرتون، ما أثر في مدخولات الحاويات الخاصة بالجمعيات الخيرية، والتي تنتشر داخل المدن وفي بعض الأسواق.

وعلى رغم استفادة العمال وأصحاب المحال من بيع الكراتين، إلا أن بعض مالكي المحال التجارية لا يعرفون أن عمالهم يبيعون لحسابهم الكرتون، ويستقطعون وقت الجمع من أوقات الدوام، ما يقلل من حجم انتاجهم، وقال زكريا حسن: "هناك عمال مخادعون لا يعملون في المحال، إلا لبضع ساعات لكنهم يقضون أكثر الوقت في جمع الكراتين"، مشيرا إلى أن بعض العمال يستأجرون مستودعات صغيرة لا يعرف عنها كفلاؤهم، ف "هم يشكلون مافيا تسيطر على هذه التجارة الناشئة".

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بدلا من ان ترمى بالشارع وتشوه المنظر وتعيق الطريق !! دعو من يريد ان يجمعها ليسترزق من وزرائها !! حتى جمع الكراتين اصبح فيه حسد !!!


nasser
ابلاغ
06:45 صباحاً 2008/07/23

 


علب المشروبات الغازية المعدنية (المينيوم) تخصص الافارقة ويزاحمهم بعض البنقالا من عمال النظافة.. اما الورق والكارتون فهي حكر على البنقلا والهنود من العمال..اما سكراب الحديد أو أنقاض الحديد من العمائر المهدومة فهي تخصص الباكستانيين.. وهذه القوة الجامعة للنفايات المدورة..هي الوقود المزود لعدد 6 مصانع كبيرة للتدوير في المملكة.. بقي ان نذكر ان المواطن السعودي يقتصر دوره إن لم يكن مساهماً في احد المصانع السته على ان يكون كفيل فقط لهذه العمال وذلك لإخراجهم من المشاكل عند وقوعها..


ابويوسف
ابلاغ
11:56 صباحاً 2008/07/23

 


فكره شكلي بسويها


ابو احمد
ابلاغ
01:23 مساءً 2008/07/23

 


عمل مقبول وجيد،، ولكن بشرط عدم تأثير هذا العمل على انتاجيتهم لدى مكفوليهم


خالد الوافي
ابلاغ
01:55 مساءً 2008/07/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية