الشؤون الإسلامية بالمدينة المنورة تعقب على د. الفايدي:
اهتمامنا ببيوت الله مستمر.. "ومسجد الإجابة"
تمت توسعته على نفقة الشيخ ابن عثيمين
د. محمد الأمين بن خطري أحمد الطالب
سعادة رئيس تحرير جريدة "الرياض"..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. فأسأل الله لكم العون والتوفيق.. أما بعد:
فأشير إلى ما نشر بالصحيفة بعددها رقم (14606) وتاريح 1429/6/16ه تحت عنوان (البصمة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.. مسجد بني ساعدة ومسجد الإجابة يحتاجان إلى العناية" بقلم د. تنيضب الفايدي. أود أحاطة سعادتكم بما يلي:
لم تكن هذه هي المرة الأولى لكاتب المقال والذي يتطرق فيه لهذا الأمر ثم تدرج في السرد إلى ما سبق أن كتب عنه لخادم الحرمين الشريفين في بداية عام 1428ه حول نفس الموضوع تحديداً، والذي أحيل للفرع من مرجعنا بالوزارة للدراسة والإفادة، وكان على إثره أن تمت الكتابة إلى اللجنة التنفيذية لتطوير المنطقة المركزية بخطابنا رقم (2299/8/301) وتاريخ 1428/5/5ه للاستفسار عما سيتم في الموقع المحدد لسقيفة بني ساعدة، فكانت إجابة المدير العام للجنة التنفيذية لتطوير المنطقة المركزية بخطابه رقم (2414) في 1428/6/2ه أن هذا الموقع قد خصص لإنشاء مشروع يهدف إلى إعادة تأهيل موقع سقيفة بني ساعدة بما يتوافق مع مكانتها التاريخية، وهو عقد أول مؤتمر للمسلمين فيها بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال إنشاء (مركز للمؤتمرات الكبرى لمنطقة المدينة المنورة) حيث يحتوي المشروع على العناصر التالية:
1) قاعة المؤتمرات الرئيسية بطاقة استيعابية ( 750شخصاً) مجهزة بأحدث التقنيات الصوتية والضوئية والالكترونية.
2) قاعة للمؤتمرات الفرعية بطاقة استيعابية ( 500شخص) مجهزة بدائرة تلفزيونية مغلقة بحيث يمكن استخدامها للنساء أو تكون قاعة مساندة للقاعة الكبرى.
3) صالة استقبال ملكية ملحقة بالقاعة الرئيسية تستخدم لأغراض لقاءات واجتماعات كبار رجال الدولة مع كبار الضيوف.
4) قاعات مساندة جانبية متعددة الأغراض يمكن استخدامها بواسطة الإدارات الحكومية والشركات العاملة بالمدينة المنورة لإقامة ندوات ودورات عمل مزودة بأجهزة العرض السينمائي، كما يمكن استخدامها للمناقشات العلمية وأنشطة التدريب.
5) صالة طعام رئيسية تستخدم لخدمة قاعات المؤتمرات أو لأغراض أخرى.
6) كافة الخدمات المساندة للقاعة السابقة من ممرات وحمامات وسلالم ومصاعد ومداخل وحدائق وخلافه.
7) يجري العمل على إعداد التصاميم الخاصة بالمشروع من قبل مستثمر، حيث يتوقع أن تبدأ أعمال التنفيذ به قريباً إن شاء الله.
فيما سبق رد الفرع على ما ذكره الكاتب عن سقيفة بني ساعدة وتجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد مسجد يسمى بني ساعدة.أما عن مسجد الإجابة ورغم أنه حديث البناء وتمت توسعته وعمارته على نفقة (فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله) وبإشراف مباشر على التصميم والإشراف من معالي أمين المدينة المنورة وفقه الله، فإن الفرع قد خاطب أمانة المدينة المنورة بالخطاب رقم (2499/8/301) وتاريخ 1428/5/23ه للاستفسار عن إمكانية توسعة المسجدين المشار إليهما في المقال المذكور (مسجد الإجابة - ومسجد الفسح)، فوردنا رد سعادة وكيل الأمين للتعمير والمشاريع رقم (27713) وتاريخ 1428/6/17ه متضمناً أن (مسجد الإجابة) قد تمت إعادة بنائه وتوسعته بالشكل المناسب، أما (مسجد الفسح) فهو يقع ضمن المنطقة العشوائية المحيطة بسفح جبل أحد والتي تتم دراسة نزع ملكيتها بالتنسيق مع وزارة الشؤون البلدية والقروية وجعلها امتداداً للمنطقة الحضرية لمنطقة سيد الشهداء، وسيوخذ في الاعتبار موقع المسجد عند إعداد الدراسات النهائية بعد استكمال نزع الملكيات، كما أشار سعادته إلى ما سبق أن ذكرناه عن سقيفة بني ساعدة.مما سبق يتضح لسعادتكم أو الوزارة ممثلة في هذا الفرع لم تأل جهداً في سبيل الرقي بكل ما يتعلق ببيوت الله، ولا أدل على ذلك من بذل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة بهذا الفرع كل ما في وسعها ضمن جهود متواصل وفق توجيهات ولاة الأمر حفظهم الله في إعادة إعمار جوامع (الميقات، قباء، القبلتين، الجمعة) وأخيراً وفي هذا العام (جامع الخندق) كما أنها انتهت من الدراسات والتصاميم الخاصة (بجامع سيد الشهداء) وسيتم بدء التنفيذ فيه قريباً إن شاء الله.
آمل أن يكون فيما أسلفت توضيحاً كاملاً عما ذكره كاتب المقال والذي كنت أود منه أن يشير إلى الجهد غير المسبوق والمبالغ اللامحدودة التي أنفقتها الدولة في السنين الأخيرة والاهتمام بكل ما يتعلق ببيوت الله والتي أصبحت محل ثناء وشهادة كل من ارتادها أو يرتادها.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
@المدير العام لفرع الوزارة بمنطقة المدينة المنورة