بحث



الأربعاء 20 رجب 1429هـ -23 يوليو2008م - العدد 14639

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


قراءة في واقع القبول في التعليم الجامعي..!

منال الغازي- حائل
    هناك صخب مقالي في الكثير من الصحف والمواقع الالكترونية حول قضية القبول في الجامعات واختبار القدرات القياسية ومدى فعليتها والتي بفضلها تم استبعاد التلقين والحفظ والنسج من غير فهم اعمق للمناهج إلى اختبارات تقيس قدرة الطالب على مدى اثنتي عشرة سنة من التعليم والتلقي والدراسة وقياس القدرات اللفظية واللغوية والعقلية والثقافية والخلفيات الدراسية ومدى استفادة الطالب منها وبنفس الوقت تم التخلي عن الطريقة التقليدية وهي عملية الحفظ والنسج بحيث يكون الهدف من الحفظ هو لتعبية الورقة وليس لتغذية القدرات العقلية والتحصيل الذهني وزيادة الوعي العلمي في الكثير من التخصصات واثبات جدارته في كل النواحي العلمية ومحاولة توظيفها ويكون مستوى التحصيل العام مقصورا على مناهج تلك السنة ومنها يتحدد مصير حياته ومستقبل من سنة واحدة فقط وهذا مايثير الرعب والقلق لدى المتقدمين، ومما لاشك فيه ان هذه الاختبارات القياسية سوف يكون لها المردود والفائدة في تحصيلهم في السنوات الجامعية من غير تميز او ظلم وانما الرقي بالمستوى الاكاديمي ومحاولة للتصحيح ، هذا بالنسبة لطلبة الثانويات العامة ولكن المؤسف حقا ان نرى طلبة ما بعد مرحلة البكالوريوس امرا يستحق الامعان به وهو ان تهدر طاقاتهم بمجرد اخذهم معدل فوق الجيد وهم طلبة لديهم المقدرة على الاداء المتميز في مراحل ما بعد البكالورس ولكن قادهم الاختيار على مبدا الحفظ والتلقين إلى هذا الإحباط والشك بانهم ليس اهلاً لهذه الدراسات والاستمرار بها وعدم اهليتهم لغويا وعقليا وهناك طلبة على الصعيد الآخر لا يزالون في مستويات لا نقول متدنية ولكن قادهم مبدا الحفظ فقط والنسج إلى مناصب تظلم الآخرين وتضطر هؤلاء الطلبة إلى السفر خارج المملكة على حسابهم الخاص لتحقق مطالبهم واكمال دراساتهم التي رفضت وكالات القبول في الجامعات الاخذ بها وتكبدوا في ذلك مشاق السفر من اجل الحصول على درجة الدارسات العليا وتحملهم المتاعب المالية والتكاليف الباهظة ودفع رسوم الدراسة من جامعات خارجية وفيها تتقاضى هذه الجامعات مبالغ باهظة من الريالات بفضل هؤلاء الطلبة الذين لديهم الطموحات العالية والقدرات الفائقة ولكن لم تسمح لهم وكالات القبول في السعودية من احتضانهم والاهتمام بهم.

تكمن هذه القضية في ان لكل قاعدة شواذ فالقاعدة ان يحصل الطالب على معدلا عاليا لكي يواصل دراساته العليا والحصول على منحه الابتعاث للخارج ولكل لابد ان نضع بالحسبان ان هناك شواذ من كل قاعدة وان ندرك ان هناك طلبة لديهم التميز الملحوظ والمهارات التي قد لا يجديها الكثير من الناس والطموحات التي لو اهُتم بها انتجت اعلى مما نتصور ولكل اقتصر العدد على غيرهم ، ومجمل القول هو ان الثورة في التعليم العالي ثورة نتمنى ان تستمر وان لا تتوقف وفيها نعلق الكثير من الامال نحو غد افضل ومستقبل احسن ومن خلالها سوف تحقق المملكة معدلات عالية من حملة الدكتوراه والماجستير وفي برامج الاعادة والابتعاث ولابد ان تأخذ بعين الاعتبار هؤلاء الشواذ من القاعد ة الاهتمام بهم والاخذ بقدراتهم وعدم تجاهلهم بمجرد منعهم من الدراسة على حساب المملكة والاستفادة منهم لانه عندما يكون اصحاب القدرات والمهارات في مهب الريح فسوف يكون الامر مؤلما جدا وعندما يكون النظام غير مساعد على التعديل من الخطأ او منعه من الاستغلال وكونهم عبئا على انفسهم فإن الالم يتضاعف ، ببساطة إن تعيين هذه الفئة في جامعات وطننا الحبيب لا يؤثر في هيكلة الجامعة ولا على مخرجاتها التعلمية بلا سيزيد من الانتاج وكذلك تخصيبه ومنحهم فرصة إكمال دراستهم العليا يسد ثغرات الاستغلال من جامعات غير معتمدة وتكاليف يعجز البعض عنها ،فالوزارة في التعليم العالي لديها كل الإمكانيات لكي تتحكم في إدارتها وفي وكالات القبول لديها والمنح وزيادة الفرص للمتقدمين وبالذات للتخصصات النادرة وفي احتضان هؤلاء الشواذ من قاعدة، فنرجو كل الرجاء ان تاخذ بعين الاعتبار هذا القضية لان الدافعية الى التعليم اهم بند في شروط التعلم فهي طاقة محركة في سلوك هؤلاء الفئة من الطلاب.

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


سؤال يتبادر الى اذهان العديد من الناس.
مالفائده من الشهاده الجامعيه اذا كانت لاتوفر لك فرصه وظفيه في التعليم وغيره؟


ابو مشهور
ابلاغ
04:27 صباحاً 2008/07/23

 


سلمت يمينك يامنال.

أنا متخرج من جامعة الإمام بتقدير جيد وجميع الجامعات السعوديه شوتتني يعني برى وقدمت على الأردن وقبلوني ومصر وقبلوني وبريطانيا وجاني إلا الان قبولين.فيها.
مع تحفظي على تدريس الدكاتره الضعيف والمناهج التي تعتمد على منه اقوى ذاكره قس لزق وبعد الاختبار ينسون كل شيء
ما قول إلا الله يعين


السبيعي
ابلاغ
05:21 صباحاً 2008/07/23

 


هذا كلام جميل وأؤيد ماذكرته الكاتبة أن طريقة التعليم سوف تختلف عندنا للأفضل في الأيام القادمة


على المنصور
ابلاغ
10:38 صباحاً 2008/07/23

 


جميل استاذه منال


ريما
ابلاغ
11:03 صباحاً 2008/07/23

 


بصراحة في السابق كان الانسان يذاكر ويذاكر لنيل شهاده الثانويه والنتائج ان في السابق كان يتسابق لفتح المذياع وموعد اعلان النتائج وعند سماع اسمه الكل يفرح واهله يفرحون وبعدها نسمع اغاني النجاح والله زمان كان التعليم ممتاز حتى الطلاب من سنه ثالث يعرفون الاملاء بشكل ممتاز اما الان - المدرس يخطىء في الاملاء - ياريت نعرف الايجابيات والسلبيات ونعرف الصح دون تقليد.


ماجدة جعفر
ابلاغ
11:07 صباحاً 2008/07/23

 


يعطيك العافية اخت منال
لا ابشرك الآن بدأت الصحوة الإلكترونية في بعض جامعتين من جامعاتنا
وهي التعليم عن بعد في جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الإمام محمد بن سعود
وهذا شي يجعل عند بعضنا الطموح في إكمال دراسته الجامعية وهو في أي مكان
اكرر
شكراً
ويعطيك العافية


يعطيك العافية..
ابلاغ
12:08 مساءً 2008/07/23

 


مازلنا يا منال..نتسئول القمه @
كما نحن اليوم نتسئول الحب الحكومي @
في الوظيفه+
الصحه +
والحمايه الاجتماعيه والامنيه من هالعماله@
بربك وشبه فرق بين أمس واليوم في ضمير التعليم والعلم لدينا@
مابه فرق غير البلك زاد أرتفاعه والرخام صار بدل المؤكيت+
الحمامات الله يعز الجميع تغير بها بعض أماكن الاكسسوارت@
وغير هذا لم يجد التغير بصيص أمل@
يعني المباني تتطور والخامه تتدهور@
نمط تعليم عايش على حب أخشوم وزكام وحشو فكر+
ودمار طاقات للخموم أقرب@
نبي تعليم فني علمي صناعي حرفي@
وهذا مافيه@


بدر اباالعلا
ابلاغ
12:11 مساءً 2008/07/23

 


مواصلة التعليم من حق أى سعودى.لأن التعليم كماتقول الحكمه كالماء والهواء بل هو اكسير الحياة الكريمه. فاما ان يوفر التعليم لمريديه ومرتاديه من قبل وزارة التعليم العالى أو يسمح للجامعات المحترمه عالميا بمشاركتنا فى ذالك وللمعلوميه اغلب الجامعات لا تعتمد الدين فى مناهجها مما يسهل المهمه.


ناقوس
ابلاغ
11:29 مساءً 2008/07/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية