بحث



الأربعاء 20 رجب 1429هـ -23 يوليو2008م - العدد 14639

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشـــمس
تسييس الدعاء

د. هيا عبد العزيز المنيع
    حين كتبتُ عن ثقافه الدعاء انطلقت بعض ردود التفاعل على المقال من منظور سياسي أي ربطت الدعاء على العدو بمن يقنصون أبرياءنا بشكل يومي بمدافعهم ودباباتهم الظالمة.

لهم حق ان يغتاظوا من هؤلاء الظلمة ويدخل في ذلك الحق الدعاء عليهم..، ولكن تمنيت أن يتغلغل داخلنا جميعاً عمق آخر يبعدنا عن التسييس للفرد.. لان الدعاء للأبناء يدخل في تربيتهم.. حين توجه ابنك أو ابنتك وتؤكد لكليهما خطأه وسلامة الطريق الآخر فانك تبذل كل جهودك مؤكداً كل ذلك بالدعاء له ليسلك الطريق الصواب تم تكتشف ان ذلك الدعاء كان هو الاقوى في جملة توجيهاتك التي قد تكون استعنت فيها بكل خبرتك وثقافتك وعلمك.. ولكنها بقيت الأقل تأثيراً بجانب دعاء يسمعه ابنك أو ابنتك لصالحهما وخيرهما..، إذن الدعاء جزء من منظومة العلاقة ليس بين الانسان وربه وحسب بل وبين الانسان والمحيطين به ومن أحبه..

لن تجد صعوبه في رفع يديك نحو السماء حيث خالقها.. أبداً ولكن ستجد روحاً اخرى تتداخل مع روحك حين صدق الدعاء..

أتمنى ان نجد داخلنا روحها الحقيقية تلك الروح الممتلئة بالحب للآخر حيث لن نضطر للدعاء أو الادعاء بظلمهم لنا لأن العدل ميزان الله.. وليس ميزاننا.. خاصة مع ابنائنا ايتها الأمهات.

الإشكالية في ثقافتنا العامة ان تسييس الأمور بات لغة تسيطر علينا في كل شيء..، وذلك مرهق للإنسان وفي الوقت نفسه اخشى انه مع تزايده يمكن ان يكون سبباً في إعاقة تقدم المجتمع حيث ينشغل الكل بالأمور السياسية تاركاً مسؤولياته واهتماماته الخاصة تحت تأثير السياسة التي في الأساس ترتكز على: لا أعداء دائمون، ولا أصدقاء دائمون ولكنها مصالح دائمة.

أخشى أن نسيّس الدعاء ايضا بعد ان سيّسنا الدين وتلك كارثة تفقدنا جزءاً من متعة التواصل مع رب الرحمة والمغفرة.. حيث السلام والأمل والخشية تتداخل في ضوء واحد يصيب كل واحد فينا بكم هائل من القوة والإيمان..

ثقافة الدعاء ليست في مجملها معلومات دينية فقط بل هي بعض من ذلك يتكامل مع تسامي الروح مع خالقها حيث تتزايد درجة الإيمان والأمل عند الإنسان.. وفي لحظة ضيق تعتقد أنها لن تنفرج تجد نفسك في لحظات وقد أضاء داخلك نور من السعادة والارتياح لا تعرف كيف جاء ولا كيف تخلصت من تلوث اكتسى روحك وقلبك للحظات تشعر أنها ساعات بل ربما أكثر.

ولأنني أحب قرائي أتمنى معهم أن لا نسيّس الدعاء وان نمارس الدعاء باعتباره جزءاً من رياضة الروح والقلب..، نتواصل به مع خالقنا لندرك جميعاً أننا نعيش كماً هائلاً من النعم.. لعل إحداها بالنسبة لي هي انتم حفظكم الله وزاد من عددكم وحبكم وايضاً نقدكم لأنني بتواصلكم دائماً أشكر الله على جزيل نعمه..

21 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


المدخل جيد ولدى الكاتبة الكم الهائل التي لم تبح به فيما يبدو
لكن عبارة [ بعد أن سيسنا الدين ] لم تكن مناسبة فالدعاء هو الدين والدين هو الدعاء وكلاهما الإيمان وبدونه ينتهي كل شيء لايمكن تسييس بعضه دون الآخر
وأظن المعنى لا نتقلب من السياسة أينما اتجهت فمرة ندعوا لهذا ومرة ندعوا عليه بحسب اتجاه السياسة أو بالأصح الساسة، لكننا نتبع ولا يمكننا الانفراد إننا مجموعة كل ما فينا مشترك لا فاصل بيننا كمجتمع قد نخطئ وقد نتوهم لكننا في النهاية نعود ونكتسب الدروس ونربي أولادنا على العودة شكرا لك


ناصر الحميضي
ابلاغ
05:02 صباحاً 2008/07/23

 


قال الله تعالى( وقال نوح ربي لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا ) الدعاء على الكافرين ليس تسيبس للدين الدعاء على من يحتل بلاد المسلمين فسلطين والعراق وافغنستان ويحاول عولمة العالم العربي وتفتيته وزرع الفتن الخلاقه والعنصريه والمذهبيه والطائفيه وتقسيم دوله وشعوبه لطوائف وقوميات ليس تسيس للدين بل عن دفاع للدين اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
05:19 صباحاً 2008/07/23

 


على العكس تماما, فالدعاء يعطى الانسان الفرصة للتحرر من نار القهر للمضلوم
وذلك بتوكيل الامر لله سبحانه, فعندما ترين ابادة الشعب الغلسطيني والعراقي والافغاني والبوسني من قبل, فهل تتجاهلين كل هذا وتحصرين دعائك في ان ينجح اولادك من المدرسة, كيف اتوافق نفسيا مع السمو الذي تذكرين وانا لا اعير اخواني المسلمين اي اهتمام, وهذا لا يتعارض مع شكر الله على النعم بل والدعاء لنفسي وعائلتي بالخير ولكن اخجل من الله ان ادعو لنفسي فقط بزيادة الراتب او نجاح الابناء واتناسى الضلم الواقع على المسلمين.


الاشقر
ابلاغ
07:38 صباحاً 2008/07/23

 


لو كل والد ووالدة دعوا لابنائهم من قلب صادق ونية صافية
لما كان هناك اجرام واغتصاب وتزوير وترويج مخدرات وارهاب
والهداية من الله وحده ولكن هناك اسباب ربما احدها الدعاء
دعواتي لك من كل قلبي بطول العمر على مقالاتك المميزة


سعودية من الرياض
ابلاغ
08:36 صباحاً 2008/07/23

 


وعلى من دعى اولئك الداعون : هل دعوا على الصينيين المنتجين ام على السويديين المسالمين او على الكوريين؟
إنما دعوا على الامريكيين الظالمين. المجرمين المحتلين. القتلة المأجورين ولا تقولي اننا نستفيد من صناعاتهم او تقنياتهم فلم نأخذهامجانا بل باعونا اياها باضعاف سعرهاويعطونها اليهود مجانا خاصة سلاحا وعتادا ويمدونهم بالاموال هبات يقتلونناوينتهكون مقدساتنا واعراضنا فتأتين وتسمين دعائنالربنا ان يخلصنا منهم تسييسا لدعاءبل سندعوا ربنا ان يصلح ابنائناويكونوا خيرا منامجاهدين يطردونهم من بلادنا.


عبدالعزيزبن محمد المسعد
ابلاغ
08:39 صباحاً 2008/07/23

 


ما شاء الله عليك..
الطريف إن بعض المصلين ما يرددوا آمين على بعض أدعية الإمام.. يعني ما خذين الدعاء سيليكتيف


عجاج
ابلاغ
09:36 صباحاً 2008/07/23

 


د. هياء اسعد الله صباحك وجميع القراء الاعزاء، وكلامك جميل ورائع، وتسييس الدين فعلا كارثة والدعاء مخ العبادة وجزء من ديننا.
وربنا تعالى هو الغفور الرحيم، وفعلا هناك مصالح دائمة، وربما عدو الامس هو صديق اليوم !
حفظك الله والجميع، وامتعنا بوجودك وقلمك الهادئ الرصين وفكرك النير، وانت مفخرة لنا يا د كتورة، واتمنى لك دوام التوفيق.


سعود عبدالرحمن الشلهوب
ابلاغ
10:54 صباحاً 2008/07/23

 


لقد زالت ظاهرة الدعاء الشامل والقنوت الدعوي الذي كان يدعو بالثبور لليهود والمسيحيين كافة دون اشتثناء بهم وبأولادهم كأن الامر حقا خطر داهم على الابواب وليس للمسلمين الا ان ييتموا اولادهم.


مسند
ابلاغ
11:32 صباحاً 2008/07/23

 


الآخر، العدو، الصهاينة، الصليبيين... أختلفت الأسماء والشر واحد.
.
يسقطون دولنا، يستعمرون أرضنا، يبيدون شعوبنا، يحتلون مقدساتنا، يسرقون ثرواتنا، يغتصبون نسائنا، ييتمون أطفالنا...
.
فإن قاتلناهم، قلتم عنا أننا إرهابيون.
.
فإن رفعنا أيدينا إلى إله السموات، أن ينصرنا عليهم، ويدمر طائراتهم ودباباتهم وسفنهم، قالت الدكتورة هيا عبدالعزيز المنيع:-
.
"أتمنى ان نجد داخلنا روحها الحقيقية تلك الروح الممتلئة بالحب للآخر".!
.
هل يجب أن نكون ماسوشيين أيضا فنتلذذ بالعذاب ؟.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
11:40 صباحاً 2008/07/23

 10 


ليس تسييساً يا دكتورة , فالدعاء على المعتدين من الكفار على المسلمين مشروع وجائز , لكن لا يجوز الدعاء عليهم جميعاً لأن ذلك من الإعتداء في الدعاء.
لا بأس أن يسمع أبناؤنا ذلك حتى يتربوا على العقيدة الصحيحة ويعرفون عدوهم من وليهم , فاليهود والنصارى المعتدين أعداء ولا ينبغي أن ننشئ أبنائنا على موالاتهم والتودد لهم , لأن اليهود والنصارى مجتمعون اليوم على المسلمين ولا يزالون يقاتلوننا لقوله تعالى ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا ) الايه
ويزال فعل مضارع يدل على الإستمرارية


فهد
ابلاغ
11:51 صباحاً 2008/07/23

 11 


السياسة شر لا بد منه!
لقد توغلت السياسة في كل شيء بدءا من الهواء الذي نستنشقه، مرورا بالماء الذي نشربه، والغذاء الذي نأكله، واللباس الذي نتستر به... والدين الذي نعتنقه، والفكر الذي نتبناه... وانتهاء بالقبر الذي يضمنا... لن نستطيع ان نتخلص من السياسة مهما فعلنا، لهذا الافضل للجميع هو ان نحاول ان "نصلح" السياسة والسياسيين ما استطعنا الى ذلك سبيلا... فعوضا عن الدعاء على الاعداء بان يهلكهم الله، مثلا، قد يكون من الاجدى ان ندعوا بان يهدينا الله واياهم لما يحب ويرضى فهم خالق الجميع والقادر عليهم.


ابراهيم اسماعيل
ابلاغ
01:14 مساءً 2008/07/23

 12 


دكتوره هيا...وش هذا العنوان...@
يعني بأكر حبيبنا السديس كل خطبه@
سوف يقوم مقص الرقيب,بشطب الكثير منها@
الله يعين في رمضان القدم كان لنا حياه ونلحق عليه@
بيصير كل هم حقوق الانسان في دول الغرب ومعه أصحاب هلقنوات الفضائيه ضد@
الدعاء السياسي @
وعليه تتم ترجمة سياسة ما يطمح له فني حوار الاديان@
عدم الدعاء على يأكل الخنزير وبيوت الربا وصناع المجون وهتك الاعراض والاحتلال@
وكذلك تصبح الخطبه فقط كلمات بدون صوت وصوره @
الدين اليوم يتنفه أهله ويجعله فقط في المساجد وليس العمل والطاقه@
ومقالك هكذا@


بدر اباالعلا
ابلاغ
01:30 مساءً 2008/07/23

 13 


المدرسه الموجه اليها الخطاب ,,,هي مدرسه يجب ان تحظى بالاهتمام من
الابناء ,,,لأن رضاهم من رضا الخالق الذي اذا رفعت يديك اليه وابويك راضين عنك
رضي عنك والعكس صحيح
ودمتي في حفظ الله


داي(خالد)م
ابلاغ
01:37 مساءً 2008/07/23

 14 


د/هيا مع التحية والتقدير طرحك للموضوع جميل جدآ وأنا متابع لهذا التسيس ولكن حصل تحسن في هذا الموضوع نلاحظ الخطباء في المساجد والجوامع أبدو تعديل جيد في الدعاء حيث كانوا في السابق يقولون "(اللهم أبرم لهذة ألامة أمر يعز فية أهل طاعتك( ويذل )بة أهل معصيتك) وبعد التحسن أصبح يقال(اللهم أبرم لهذة ألامة أمر يعز فية أهل طاعتك( ويهدي) فيها أهل معصيتك ) التحسن بين القوسين لكن الايزال هناك ألفاظ تركب في بعض الخطب والمحاضرت مثل اللهم جمد وزلزل وحرك الجامد وثبت المتحرك وغيرها توجة بعض الاحيان لمسلمين !!!


محمد عبدالله محمد
ابلاغ
03:03 مساءً 2008/07/23

 15 


كلام عاطفي جميل.. ولكن لو لم تقحمي عبارة تسييس الدين
هذه الكلمة لا يقولها مقتنعا بها إلا شخص يهدف إلى سلخ الدين من الحياة..
وأعتقد إدراجها كان من قبيل تضخيم الأمر وليس قناعة منك أختي العزيزة..
مفالك عن الدعاء فيه تعميم على أسلوب الدعاء وتخصيص له
لا يمكن أن نختصر الدعاء بأمر واحد وإلا لماذا شرعه الله
حين يربى الطفل ويعلم بأن يتقي دعوة المظلوم أليس حافزا على إبتعاده عنه
الأمثلة كثيرة ولكن فيما يخص المقال قهو يغطي جانبا مضيئا في حياتنا
شكرا على المقال مع التحفظ
وتذكري النصيحة


أبوأحمد
ابلاغ
03:17 مساءً 2008/07/23

 16 


اعقلها وتوكل!!
الله كريم ولن يضيق ذرعا بكثرة الدعاء وتعدد المسائل التي يدعو بها العبد خالقه
فالله لو ان جميع الخلق دعو بكل مايريدونه من ربهم من خير واستجاب الله دعائهم فلن ينقص من ملكه شيء الا كما ينقص المخيط اذا غمس في البحر
وعلي المؤمن ان يفعل جهده ويبذل طاقته ويسعي من اجل ان تتحقق الدعوه ولا يتكل علي الدعاء فقط
الدعاء للنفس وللاخرين الاقرب فالاقرب يثاب المؤمن علي فعله فلا انانية في الدعاء
الاتجاه الي ان التدين محصور في امور خاصه فيه تقليد !!
العظام من الناس من همهم هم الناس


ابو جهاد
ابلاغ
04:26 مساءً 2008/07/23

 17 


نعم اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه!!!


صالح الغفيص
ابلاغ
05:36 مساءً 2008/07/23

 18 


ماذا سيكون مضمون مقالك لو كتبته عن الدعاء وأنتِ بجانب إحدى الأمهات في مستشفي في بغداد مجروحة الفؤاد والجسد بعد قتل طفلها برصاص جندي أمريكي وبعدها ضرب بالمصحف عرض الحائط ومزقه بالرصاص
ثم يخرج متحدث في إحدى الصحف ويقول جلبنا الديموقراطية والحضارة لهذا البلد المتخلف
ماهي الدعوة (سلاحها الوحيد)التي تتأرجح حروفها بين لسان الأم وشفتيها
هل تقولين لها لاتسييس للدعوة أو كما ذكرتِ لاتسييس للدين
أم تقولين لها يجب القبول(الإستسلام)للآخر وإحسان الضن و..
هل تزيدي جراحها عمقا؟تذكري أنها أختك المسلمة؟


أبوأحمد
ابلاغ
07:14 مساءً 2008/07/23

 19 


كيف تقرنين يادكتووره بين الدعاء لي الابناء ودعاء على من شراد اطفال العراق وقتلهم وغتصباء نساء المسلمين !
يادكتووره : كيفاء تناصرين نبيك عليه الصلاة والسلام الاباالدعاء ,
من سيس الدين ؟ او
من طلب مناء ان لا نسيس الدين او لا نسيس الدعاء؟


عبدالعزيز ال داود
ابلاغ
07:19 مساءً 2008/07/23

 20 


دكتورة/هيا وفقك الله دائماً،
ونحن نسأل الله أن يحفظك لمن تحبين ولنا لنستمتع بجزالة روائعك
الفكرية المتألقة دائماً بمقالاتك المنطقية والتي تتحدث عن واقع
حقيقي نعيشه ونغضب عندما يبين لنا أحد عيوبنا وأعجبني التعليق
الأخير في ذلك المقال وخاصةقوله"مقالك متقدم سنوات عديدة عن
فهمنا"في رمضان الماضي حدثنا أحد طلاب العلم عن الدعاء وشروطه
فهل نحن متقيدين بشروطه؟؟ولا يجب أن نشترط على الله في دعائنا
أن يفعل بهم كذا وكذا، وحتى لو تدمير طائراتهم ودباباتهم وسفنهم،
فمصانعهم ستنتج البديل فوراً.. بعكسنا!!


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
07:22 مساءً 2008/07/23



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية