بحث



الأربعاء 20 رجب 1429هـ -23 يوليو2008م - العدد 14639

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الـــرأي
لا تمل من التفكير

ندى الطاسان
    تغمض عينيك في محاولة لتذكر "اسم ما" أو "رقم ما" أو حتى وجه لم تتوقع أنك ستنسى ملامحه لكن ذاكرتك تصر على معاندتك و تأبى أن تستجيب لمحاولاتك في استفزازها أو استرضائها، بعد فترة تتذكر، يطل عليك الوجه الذي نسيته و ينطق لسانك بالاسم الذي نسي حروفه أو الرقم الذي حاولت أن تتعرف عليه. تختم ضحكتك بجملة عن النسيان وعن عدم التركيز الذي تعيشه، وتنسى هذه الحادثة حتى تتكرر وما أكثر ما تتكرر.

قد تسأل نفسك يوما عن خفايا عقلك، عن وظائفه، عن طريقة عمله، قد تتساءل عن ولادة الفكرة عن تطورها حتى تصبح واضحة لك بحيث تترجمها لكلمات. و قد تتساءل أيضا عن حدود هذا العقل وعن قدراته، قد تتحدث عن مستوى الذكاء عن اختلافه بين شخص وآخر وعن نمو هذه القدرات في فترات العمر المختلفة، قد تتحدث عن المهارات الفكرية والثقافية التي يكتسبها الإنسان في مراحله الحياتية. قد تسمع أو تقرأ عن النظريات التي تتحدث عن العقل البشري، وقد تسمع عن التجارب والدراسات عن هذا المرض العصبي أو العقلي في محاولة لفهم وظائف هذا الجزء أو ذاك من الدماغ البشري. قد تحفظ تشريح المخ عن ظهر قلب، لكنك تملك كثيراً من الأسئلة عن خفايا جسدك وعقلك أسئلة تعجز عن الإجابة عنها، وأنت في محاولة بحثك عن الإجابة فإنك تستخدم قدراتك التحليلية والفكرية والعقلية التي تعجز عن تفسيرها أو التي من خلال الأسئلة تحاول أن تفهمها.

قد تصف نفسك بأنك إنسان معقد، مليء بعلامات الاستفهام، وهكذا نحن البشر كائنات معقدة، أوسعءنا أنفسنا بحثا وتمحيصا و لم ننته بعدُ من البحث. قد تقول بأن الأشياء تعرف بأضدادها وتضع أمثلة لمتضادات كثيرة (العافية - المرض، الغنى - الفقر، السلام - الحرب)، حتى في تجاربك دائما ما تستخدم عينة طبيعية أو تعتقد أنها تمثل الطبيعي حتى تقارن نتائجك فيها. ولكن الأشياء أيضا تعرف بمثيلاتها، فأنت تدرس مجموعة من المرضى الذين يتشابهون في أعراض معينة وتحاول أن تفهم أسباب هذا المرض وتطوره وعن علاجه، وأنت مثلا قد تحلل استبياناً بناءً على مجموعة إجابات تنتمي لفئة عمرية محددة أو منطقة محددة.

في النهاية أنت تمارس التفكير والبحث، حتى لو كنت مشغولا بنفسك ولست فقط في مكتبة جدرانها من الكتب، أو خلف جهاز كمبيوتر ترصد ظاهرة ما وتحللها أو في معمل بلا نوافذ بين الأجهزة والمعدات والعينات. أنت لا تمل من التفكير أليس كذلك؟

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


تحية طيبة أستاذة ندى:
نعم كذلك لانمل من التفكير...
تفكيرنا ينقسم تفكير مفيد والآخر غير مفيد أي المزعج فالثاني أرهقنا كثيرا حتى ذهب بنا بعيدا عن الأستمتاع بحياتنا أو حتى على الأقل أن نفكر بما هو مفيد أحيانا...
تحياتي ومع الشكر


ياسر
ابلاغ
07:46 صباحاً 2008/07/23

 


حياكالله. د / ندى
كثيرآ من الناس هو ما يستغرق فى غوض التفكير بس المهم النتأج هل بتكون إيجابية مش مع كل الناس التركيبة الكميائية التى زرعها (الله عزوجل) فى دماغ الإنسان تختلف من وإلى إنسان ننسا أهم الأشياء أحيانآ نرجع نتزكرها فى أبسط
وأصعب الأسباب وبعد فوات الأوان مرور الوقت,, الله يعطيكى الف عافية ودوام النجاح والسعادة.
وتقبلوا بقبول فائق الأحترام / صلاح السعدى


صلاج السعدى محمود
ابلاغ
08:04 صباحاً 2008/07/23

 


قال الله سبحانه وتعالى "وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ"


أبوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
08:22 صباحاً 2008/07/23

 


مقال نخبوي
جِبلاًّ كثيراً لا يفكر.. ردود أفعال بس.. زي البس (القط) يوم ينحشر بزاوية وخاصة إذا كان المكان سيراميك.. أنواع الزحلقة..
إذا نسيتي شي فأسهل حاجة قولي " شسمه " أو " اللي هو "


عجاج
ابلاغ
09:46 صباحاً 2008/07/23

 


بذكائي المحدود لم اعرف المغزى من هذا المقال...
لااعرف احدا يستطيع التوقف عن التفكير من الاحياء طبعا.
ولكن اعرف الكثير الذين نتمنى منهم ان يتوقفوا عن التفكير...
واخرون نتمنى ان لايتوقفوا عن التفكير والعطاء لما اثروا فيه البشريه من انجازات.
شكرا لك على هذه الافكار.


جواد
ابلاغ
10:47 صباحاً 2008/07/23

 


أهلا بالكاتبة المجددة والمبدعة ندى الطاسان
مقال رائع


سامي عبد الله
ابلاغ
11:07 صباحاً 2008/07/23

 


#يصوغ الفكر الجمال حين يلتقي جمال الجرس من الألفاظ
والصياغة وجمال الصورة التي يرسمها وجمال الحركة التي
يطلقها وجمال الأسلوب الذي يجمع ذلك كله ويرتبط هذا
الجمال الفني بالحياة والكون ليكون نبضة حياة.


مريم العنزي
ابلاغ
04:20 مساءً 2008/07/23

 


#التفكير والعاطفة قطبان تتجمع عليهما شحنات الزاد من الواقع
من علم وتجربة ينالها الإنسان في حياته من ميادين مختلفة
وتظل هذه الشحنات تنمو وتزداد بقدر حتى تأتي اللحظة المحددة
فتأتي الموهبة فتشعل التفاعل بين هذين القطبين ومايحملانه من
شحنات فيخرج عطاء الأنسان ومضة إبداع أوشعلة خير على نوع
الموهبة والشحنات وقوة الفكر وقوة العاطفة فأن كانت الموهبة
أدبية أطلقت العطاء الأدبي شعرا أو قصة أو رواية ولايمكن أن يكون
العطاء منفصلا ولكنه ثمرة تفاعل بين الفكر والعاطفة.


مريم العنزي
ابلاغ
04:34 مساءً 2008/07/23

 


#من الواضح أن قدرات أدمغتنا على معالجة المعلومات والإحاطة
بالمعارف هائلة بكل ماتعنيه الكلمة لكنها في النهاية محدودة
كماهو شأن جميع المخلوقات ومن هنا نجد أن الأنسان لايرتاح
للتعامل مع المعلومات والمعطيات العائمة ولا مع الكتل المعرفية
الضخمة ولهذا فأنه يسعى دائما لتفريغ العلوم وتوزيعها على
مسافات جديدة كلما زاد مخزونه المعرفي.


مريم العنزي
ابلاغ
04:41 مساءً 2008/07/23

 10 


#حين نريد إكساب المهارات فأننا نركز كثيرا على المعرفة
فنوظفها بصورة مبالغ فيها في إكساب مهارات الحوار والأقناع
والتعامل مع الأخرين ورغم أن المعرفة تمثل أداة مهمة من أدوات
بناء الشخصية ومدخلا رئيسيا من مداخل البناء التربوي إلا أنها
ليست كل شي.


مريم العنزي
ابلاغ
04:46 مساءً 2008/07/23

 11 


100%...فوق القمه هالمقال...@


بدر اباالعلا
ابلاغ
05:21 مساءً 2008/07/23

 12 


التفكر أمر من الله جل في علاه ,والفكر مناط التكليف والنعمة التي لم تعط إلا للبشر مقرونة بالإرادة والقدرة على الفعل ,والفكرة التي طرحتها الكاتبة الكريمة مهمة ,وأهم ما فيها أن الحاجة تبقى المحفز الأساسي للفكرة الجديدة,وكل العاملين في مجالات الإدارةيدركون ذلك فكم من مشكلة صعبة أرهقت الفكر ثم يأتي حلها فجأة كومضة تومض بلا سابق تجربة ولا معرفة ,وحقيقة أحتار في تسمية هذه الحالة أهي تفتح مدارك جديدة حفزها طول النظر أم أنها مما يفتح الله به على القلب والفكر


محمد الأيوبي
ابلاغ
05:56 مساءً 2008/07/23

 13 


يجب تطبيقها على بعض المدارس ونحكم عليها


برديسي
ابلاغ
06:31 مساءً 2008/07/23

 14 


#إن من المؤسف أن البنية العقلية العمييقة للأنسان تميل
إلى الاستحالة فنحن نرى المستحيل والصعب بصورةأسهل
بكثير من رؤيتنا للقريب والسهل والممكن.


مريم العنزي
ابلاغ
06:41 مساءً 2008/07/23

 15 


#الإبداع في الحضارات الأنسانية ضرورة من ضرورات الحياة لتطوير
مهارات الإنسان وإثراء معارفه وتجديد الحياة بالتجارب وكسر الرتابة.
#المبدع هو القادر على حسن الإنتاج والعطاء وتغير الواقع نحو الأفضل
والحرمان من الأبداع يمثل جريمة حقيقية لأنه يقتل الطاقات ببطء
ويفتح أبواب الجمود الفكري والتبلد العقلي ويفقد الإنسان الثقة فيما
لديه من قدرة على تطوير النفس وتغيير الواقع.
#البناء الأبداعي لاينتهي الإبموت الإنسان.


مريم العنزي
ابلاغ
06:51 مساءً 2008/07/23

 16 


قمة التفكير هي التفكير في ترك التفكير..
لو فكرنا في متضادين مثلا (المرض- العافية) يمكن من الوهلة الأولى أن نصنف البشر ولكن حين نتعمق قد نجد منطقة في المنتصف ولكن كيف نحددها(المنتصف) فنجد أن الموضوع زاد تعقيدا ونجد منطقة بين المنتصف والآخر..
فنبدأ بمتواليات متلاحقة من الأجزاء في سلسلة لا نهائية ثم نحاول التبسيط من الأمر فنرجع للإختصار شيئا فشيئا فنكتشف التصنيف الأفضل دائما نقطة الوسط هي نقطة بين متضادين..
قال صلى الله عليه وسلم "خير الأمور أوسطها"
كم أنت معقد يابن آدم وكم أنت بسيط


أبوأحمد
ابلاغ
02:39 صباحاً 2008/07/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية