بحث



الأربعاء 20 رجب 1429هـ -23 يوليو2008م - العدد 14639

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسيـــر
التفاؤلية الدفاعية في حكاية المرور (3)..

عبدالله إبراهيم الكعيد
    لو تناولنا أحدث إحصائية متوفرة لحوادث السيارات التي وقعت على طرقات وشوارع بلادنا في عام واحد فقط(1428هـ) لخرجنا بالنتائج التالية :

@ بلغ عدد الحوادث المُسجلّة (435.264) يعني حوالي نصف مليون حادث

@ وعدد القتلى (6.358) قتيلاً "مع ملاحظة أن العدد يقتصر فقط على من يموت في موقع الحادث أما من يموت بعد ذلك فلا يُسجّل في الاحصائيّة".

@ وعدد المصابين (36.025) تتراوح إصاباتهم ما بين القابلة للشفاء والإصابة المُزمنة التي قد ينتج عنها إعاقة دائمة.

@ عدد القتلى داخل المُدن (2226) قتيلاً بنسبة 35% و(4133) قتيلاً على الطرق خارج المُدن بنسبة 64%.

وقد اتضح من الإحصاءات السنوية التي تصدرها الإدارة العامة للمرور بالمملكة بأن ما نسبته 34% من إجمالي المصابين جرّاء حوادث السيارات تتراوح أعمارهم بين 18- 29عاما وهذا يعني أن أكثر من ثلث الحوادث ضحاياها من الشباب أمل هذه الأمّة ووقود مستقبلها فهل سنقتحم المستقبل بعناصر بشرية معاقة جسدياً؟؟

أُجريت دراسات عديدة لمعرفة لماذا يُشكّل الشباب النسبة العظمى من ضحايا حوادث السيارات فأرجع بعض الخبراء والباحثين السبب إلى عوامل نفسية وأخرى اجتماعية ناهيك عن الضغوط التي يتعرضون لها ومشاعر الإحباط التي تسيطر عليهم مما يدفعهم إلى مسالك التهور والاندفاع أثناء قيادة السيارات ثم لا ننسى حكاية التفاؤلية الدفاعية التي يعتقد فيها الشاب المتهور أن الأشياء السيئة والأخطار تصيب الآخرين ولا تصيبه هو شخصيا ، مما يحمله على ركوب المخاطرات بجرأة غير عادية تضاعف احتمالات تعرضه للأخطار حسب رؤية الدكتور النابلسي كما أشرت في الجزء الأول من هذه السلسلة..

كل هذه الأسباب وغيرها تُجيب عن التساؤل الكبير لماذا يُذبح المستقبل..؟

(للحديث بقيّة)

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حياك الله. د / عبدالله
( بسم الله الرحمن الرحيم) والله يادكتور سعادتكم ذى مايقول الثل الشهير وضعتم
أيديكم على الجرح للأسف تكرار هذه الحوادث وبهذه الأرقام والأحصائيات الموجعة
بهلمنظر حقيقتآ شىء مخيف جدآ أنتهز هذه الفرصة من خلال هذا المنبر الموقر
وأوجه نداء عاجل لجيل المستقبل شيابنا وأبنائنا الأعزاء أقول لهم أستعينو بالله
أثناء قيادة السيارة وأتخذو الحيطة والحزر فى الطرقات المنزلقة وفرقات وأشارات الطرق العامة وأتبعوا أرشدات المرور لأنها هى خير صديق لقائد السيارة.
وتقبلواخالص تحياتى/صلاح


صلاج السعدى محمود
ابلاغ
07:31 صباحاً 2008/07/23

 


في اعتقادي يجب تسليم دوريات المرور الي افرادمؤهلين وكذلك مراقبة الطرق السريعه في المدن مراقبه دائمه بواسطة الرادار


عبدالله محمد
ابلاغ
07:38 صباحاً 2008/07/23

 


يا أبا سحرُ.. المصيبة مشتركه بن النظام والسائق ؟! النظام مسكين لايجد من يقوم به وينفذه على أكمل وجه بسب أن العناصر القائمة عليه غير مؤهلة بالشكل المطلوب.. والمواطن المسكين ثقافته لاتتعدى مقود المركبه !! فلك أن تتخيل هذه الخلطه السرية العجيبة بين فئتين متنافرتين !! وكيف يمكن المزج بينهما واستخلاص مركب متجانس ؟ لابد أن يعمل رجل المرور على تطبيق النظام بإخلاص وأن يعمل قائدي المركبات على الإمتثال لتلك التعليمات والتقيد بها، أضف الى ذلك تكثيف التوعية المرورية من حين لآخر.


ابومتعب الذكي
ابلاغ
10:02 صباحاً 2008/07/23

 


شيء طبيعي أستاذي الكريم أن تكون النسبة الكبرى للحوادث من الشباب !! لماذا ؟؟
لأنه بأخر تعداد سكاني للسعودية بلغت نسبة الذين أعمارهم 20 سنة وماتحت ألى 60% وبلغت نسبة الذين أعمارهم من 30 سنة وماتحت 80% ممايعني أن نسبة الشعب أكثرها من الشباب فهذا هو الرد على تساؤلك بكثرة أرتباط الشباب بالحوادث وأتمنى منك أستاذي عدم أقحام الشباب في هكذا مواضيع ومحاولة ربطهم بالمصائب فبهم مايكفيهم من الهموم والمشاكل وللأسف من سبقوك بالدراسة ليتهم وفروا جهدهم في مكان أخر و أهم فنحن لسنا أغبياء لهذه الدرجه!!!


عاكس طريق خريص خدمة@KSA
ابلاغ
12:05 مساءً 2008/07/23

 


فعلاً لماذا يذبح المستقبل؟
تعبير جميل فالذبح بالنية المسبقة مع سبق الإصرار والترصد وليس كالقتل.


ابراهيم السدراني
ابلاغ
01:39 مساءً 2008/07/23

 


بن كعيد..ليه ما نستقدام رجال مرور من أمريكا@
@
@
@
@
ممكن يخافون ربعنا ويطبقون النظام @
بألية حقوق..مجلس الامن يقوده فرعون القرن أمريكا @
صدق لماذا ما ناتي بمرور أمريكي@
...وكلها شرطي +
النجمه السداسيه بدل السيفاين والنخله @
والسياره هي نفس السياره ماركه وصناعه@
..مارح تعوق معه هالامريكي يقودها@
كذا حلينا تدهور الكارثه اليوم المروريه بيننا+
وقتلنا الواسطات والتجاوزات في المرور @


بدر اباالعلا
ابلاغ
05:28 مساءً 2008/07/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية