أشارت بيانات احصائية حديثة إلى أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين دولة الاماراة وكازخستان ارتفع بمعدل 96في المئة عام 2006مقارنة بعام 2005، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري من 807ملايين درهم عام 2005إلى مليار و 361مليون درهم عام 2006.وتصدر الإمارات إلى كازاخستان منتجات معدنية وكيميائية ونباتية ومواد النسيج والآلات والأجهزة ومعدات النقل فيما تستورد منها منتجات معدنية واللؤلؤ والأحجار الكريمة والمعادن.
وقد وقع البلدان خطة عمل في عام 2006في أبوظبي بحضور الرئيس الكازاخستاني وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وتتضمن خطة العمل الموقعة بين البلدين تطوير التعاون الثنائي وتعزيز العمل المشترك لتشمل عدة قطاعات حيوية في كازاخستان من شأنها ان تسهم في دفع العلاقات الثنائية التي تربط البلدين إلى آفاق أرحب وتؤدي إلى توسيع أرضية التعاون المثمر بالشكل الذي يرضي تطلعات قيادتي البلدين ويخدم مصالح شعبيهما.
وتستند خطة العمل الموقعة إلى خبرات وإمكانيات دولة الإمارات العربية في تنفيذ حزمة من المشاريع الصناعية الطموحة والأعمال الاقتصادية المشتركة في جمهورية كازاخستان عبر المؤسسات والشركات الوطنية في دولة الإمارات ذات السمعة الطيبة والسجل الناجح في تنفيذ المشاريع. وتنص خطة العمل على تنفيذ مشاريع حيوية تتصل بقطاع الطاقة منها إنشاء مجمعات ومصانع لاستكشاف ومعالجة وصناعة المعادن والمواد الخام إضافة إلى تنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية للمواصلات في كازاخستان وتطوير قطاع الاتصالات بأحدث المواصفات.
كما تتضمن خطة العمل اشتراك الجانبين في انشاء مركز وطني لجراحة القلب في مدينة استانا وتمويل مشروع المركز الوطني العلمي لرعاية الطفولة والأمومة في المدينة وفق المواصفات الدولية وإنشاء مصنع للأدوية الطبية.
وهناك العديد من المشاريع القائمة بين البلدين والتي من بينها المدينة الاقتصادية والصناعية الجديدة في مدينة اكتاوا والمطلة على بحر قزوين ومشروع أبوظبي بلازا في العاصمة استانا ومشروع مجمع البتروكيماويات في غرب كازاخستان بين شركة الاستثمارات البترولية الدولية "ايبيك" وشركة النفط والغاز الكازاخستانية. وتشمل المشاريع مذكرة تفاهم مع مجموعة دبي العالمية لبناء المحطة الكهربائية في محافظة قوستاني القريبة من الحدود الروسية بالإضافة إلى قيام دبي العالمية بتطوير ميناء اكتاوا بمحافظة نغستاو على بحر قزوين ومركز فورغاس الدولي للشراكة الحدودية بين الصين وكازاخستان كمنطقة حرة والذي تديره موانئ دبي العالمية. يذكر ان الجزء الأكبر من كازخستان يقع في شمال آسيا الوسطى وجزء في أوروبا الشرقية والنظام فيها رئاسي والدستور الحالي اقر بعد استفتاء شعبي وطني في 30أغسطس عام 1995.ويعتمد الاقتصاد في كازخستان على صادرات النفط، حيث يمثل 56بالمئة من قيمة الصادرات و 55بالمئة من ميزانية الدولة وتعتبر كازخستان من أهم الدول المنتجة للغاز في آسيا ويبلغ عدد سكان كازخستان حوالي 15مليونا حسب احصائية عام 2006.