بحث



الأربعاء 20 رجب 1429هـ -23 يوليو2008م - العدد 14639

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


التويجري : المعرض يساهم في تنمية حجم التجارة البينية العربية
السعودية تستضيف أول معرض عربي تكاملي في شهر نوفمبر المقبل

القاهرة - مكتب "الرياض":
    تستضيف المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 5- 12نوفمبر المقبل "معرض المنتج العربي" والذي يقام بمدينة الرياض تحت اشراف ورعاية جامعة الدول العربية وهو أول معرض عربي تكاملي يجمع الدول العربية اقتصاديا وتشارك فيه 22دولة عضوا بالجامعة العربية.

وقال الأمين المساعد للجامعة العربية للشؤون الإقتصادية السفير محمد بن ابراهيم التويجري، في مؤتمر صحافي عقده أمس"الاثنين" بأحد الفنادق الكبرى المطلة على نيل القاهرة : إن المعرض مخصص للشركات والمنتجات العربية بكافة أنواعها "، معتبرا أن هذا المعرض يمكن أن يساهم في تحقيق التعاون بين المصدرين والمستوردين ورجال الأعمال ممايساعد في زيادة التبادل التجاري البيني وزيادة الدخل القومي ومن ثم رفع مستوى معيشة المواطن العربي على مستوى جميع الدول الأعضاء بالجامعة العربية.

وأكد التويجري على اسهام تلك المعارض على تقوية العلاقات والتواصل بين الشعوب العربية كما تسهم بشكل فعال في تنمية حجم التجارة البينية بين الدول العربية حيث يشارك في المعارض 22دولة عربية تعرض مختلف منتجاتها.

وحث التويجري الدول العربية على إقامة مثل هذه المعارض في كافة الدول الأعضاء بالجامعة العربية لتفعيل منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ، وقال إنه يمكن من خلال تلك المعارض مساعدة الشركات العربية على تحليل السوق والتعرف على المنتج المماثل وتزايد حجم التجارة البينية والتبادل التجاري والاقتصادي بين الدول العربية عن طريق تبادل السلع ومستلزمات الصناعة بين الشركات العارضة والشركات المشتركة والشركات الزائرة للمعرض.

ولفت التويجري أن منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى بدأت خطواتها الأولى منذ مطلع عام 2005وهي خطوة نحول الوصل إلى إقامة السوق العربية المشتركة من خلال انضمام 17دولة للمنطقة وهناك 5دول عربية لم تنضم بعد وهي الأقل نموا ويجري مساعدتها حاليا اقتصاديا تمهيدا لانضمامها للمنطقة.

ونبه إلى أن هناك العديد من العوائق التي تعترض التنفيذ الكامل لمنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ، مشيرا إلى أنه في المرحلة الأولى من اقامة المنطقة يجري إزالة الجمارك والرسوم والضرائب ذات الأثر المماثل وعندما يتم التغلب على تلك العوائق فإن ذلك من شأنه تسهيل عملية التجارة البينية بين الدول العربية.

وأضاف أن الإشكالية الموجودة حاليا لاستكمال منطقة التجارة الحرة يرجع إلى تأخرنا في تنفيذ اتفاقية تيسير التبادل التجاري التي تم توقيعها عام 1980وهناك عائقان يتم حاليا اجراء مفاوضات لإزالتهما بالنسبة للمكون الأجنبي في السلع العربية وانشاء اتحاد جمركي عربي موحد، مشيرا إلى أن هناك مجموعتين تم تشكيلهما في الجامعة العربية الأولى برئاسة السعودية والثانية برئاسة المغرب لإزالة العقبات بشأنهما.

وفيما يتعلق بموضوع الضرائب ، قال التويجري :إن هدف المستثمر العربي هو الربح وأن الدول من حقها أن تأخذ ضرائب ولاتستطيع التنازل عنها لأنها تمثل دخلا"، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي تمكن من حل هذه المشكلة عن طريق التعويضات غير أنه قال إن المفاوضات بين الدول العربية لازالت مستمرة لحل هذا الموضوع.

ولفت إلى أن هناك اجتماعات ومشاورات تتم بين المسؤولين المعنيين في الدول العربية خاصة السودان وسوريا والمملكة العربية السعودية والأردن لبحث تداعيات أزمة الغذاء العالمية على العالم العربي ، موضحا أن تلك الدول لديها انتاجية في بعض المواد الغذائية لاسيما السودان.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية