بحث



الأربعاء 20 رجب 1429هـ -23 يوليو2008م - العدد 14639

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
صربيا.. الإبادة.. والمحاكمة!!

يوسف الكويليت
    كما أن الإرهاب ليس له جنسية أو دين أو عرق، فإن الجريمة قد تنبت في بلد ثقافته واسعة، وديمقراطي، وقد شهدت أزمنة التاريخ مَن حرَق روما، وبنى جبالاً من الرؤوس الآدمية، ومَن قطع أنامل الهنديات بسبب نزعة اقتصادية استعمارية، وهناك نماذج في معظم بلدان العالم لمن يطلق النار على المصلين، أو يهدم بيت عبادة، أو يقتل الأطفال في مدارسهم بنزعة الكراهية، أو الهياج العاطفي الجنوني، أو يفجر حافلة وطائرة وعمارة..

في صربيا جرى استنساخٌ لألمانيا النازية عندما

أقدم زعماؤها على قتل الأبرياء بالآلاف من مسلمين وغيرهم، ولأسباب أحقاد متراكمة، جاءت بنتائج مختلفة، وإن كان الاحتلال التركي الذي جعل الديانة الإسلامية دين معظم تلك الأقاليم مقابل أن الأرومة واحدة في أصولها وفروعها، غير أن نزعة النازية كانت السلوك لتلك الزعامات والتي اقتلعت من كراسيها لتقدم إلى المحكمة الدولية بسبب تلك الجرائم..

"رادوفان كارادازيتش" أحد أهم رموز قتلة صرب البوسنة، وحتى تتشابه ظروفه مع ظروف الفارين من النازيين حيث اختفى عدة سنوات في مآوٍ لأنصاره، لكن التحري والمطاردة استطاعا القبض عليه، ومع أن الحكم عليه بالإدانة والسجن المؤبد، أوحتى القتل لا يستطيع أن يقدم حلاً لمن ترملوا أو شردوا أو ماتوا بطرق همجية، إلا أن محاكمته تبقى رمزية في تحقيق العدالة، والكلمة الأخيرة جيدة في مفهومها ومضمونها، إلا أنها لا تنطبق على مَن قاموا بإبادة قرية بصورة شاملة في فيتنام، وشردوا شعب فلسطين، ولا مَن يقومون باحتلال بلدان تحت ذرائع يجعلها قانون الدول والمحاكم مباحة..

البوسنة وضعت على لوائح الدول المنكوبة في تاريخها ومن جروها للقتال والإبادة، ومع ذلك هناك من رموزها الإسلامية من نسي الجريمة وأهلها بمنطق أن استمرار الثارات لن يولد إلا فعلاً مقابلاً، وهذا التسامح كان عنواناً لشعوب إسلامية تعايشت مع غيرها، حتى إن صلاح الدين الأيوبي الرمز العظيم للبطل المقاتل للصليبيين والمتسامح الأعظم مع أعدائه وخصومه، لا يوجد له مثيل في تواريخ عالمية إلا ما ندر، ومع أن البشر في نزعتهم الإنسانية متساوون، إلا أن هذا التجسيد لمعنى مفترض، لا نجده قائماً حتى في قلاع دول متقدمة مثل اليابان بل إن كثيراً من البلدان الأوروبية لا تزال في عمق شعورها بذور قائمة للفصل العنصري، والتعالي على شعوب تعتبرها دون عقلها وأرومتها..

النموذج الصربي، لن يكون النهاية، إذ حتى في دول متخلفة في أفريقيا وآسيا، وقارات أخرى، لا يزال التقاتل باسم القبيلة والعرق والدين قائماً، ولا تستطيع محاكم دولية، تعلم أن في صلب هذه الحروب قوى خارجية تنادي بحقوق الإنسان وصيانة ماله وكرامته وتحقيق العدالة والأنظمة الديمقراطية، أن تقدم رموز تلك الدول الداعمة لاستمرار الجريمة للمحاكمة طالما الادعاء بغياب الوثيقة والمعلومة والشاهد، وطالب العدالة، لا تتوفر فيه الشروط، وهو أمر قلل من قيمة المحاكم الخاصة والدولية، وبالتالي فلا لوم على دول ليست لديها قضية تحصين شعوبها من أي اعتداء، بأن تكون حالة مماثلة لانتهاكات تتستر خلفها دول تغيّب القوانين والحقوق، والزعيم الصربي مثل قائم، لكنه مستمر التكرار بعدة وجوه وأثواب..

31 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


سيكون هناك حساب لكل ظالم _ وسارق _ وقاتل _ ومغتصب ؟؟؟
في يوم الحساب.. من الحكيم العادل العزيز القوي الجبار *
سيحاسب كل انسان عما اقترفت يداه \\
في نفسه او دينه او اهله او ادارته او مؤسسته او وزارته او مملكته
او امبراطوريتوه !؟؟


ام جود
ابلاغ
04:05 صباحاً 2008/07/23

 


الاحتلال التركي !


Ahmed
ابلاغ
04:33 صباحاً 2008/07/23

 


النموذج الصربي، لن يكون النهاية، إذ حتى في دول متخلفة في أفريقيا وآسيا، وقارات أخرى، لا يزال التقاتل باسم القبيلة والعرق والدين قائماً.
الصرب دولة, ذات طبيعة قتالية منذ العصور الوسطى وحتي وقتنا هذا ومعلوما انه استنزفة حربها ضذ كوسوفو والأبادة الجماعية ضد المسليمن,وهذا يجعلنا نتماسك لأجل محاكمة مجرمي الحرب.


صالح السيف
ابلاغ
06:42 صباحاً 2008/07/23

 


توقيت جيد للاعلان عن القبض على رادوفان، هذا كله مقدمة للرئيس البشير، وعلى الول العربية مد اليد للسودان الشقيق وان يقفوا وقفت رجل واحدفي وجه الطغيان الغربي، لانه بعد البشير لاندري من سيكون في القائمة من الزعماء العرب!


علي بن محمد-ابوخالد
ابلاغ
07:50 صباحاً 2008/07/23

 


كلمة ضافية وجيدة تعبر ظلم العباد للعباد ( حسبنا الله ونعم الوكيل )


khalid mohmmad
ابلاغ
07:57 صباحاً 2008/07/23

 


السؤال..لماذا تزامن الإعلان عن قبض..رادوفان كرادزتيش..مع إعلان..المحكمة الجنائية الدولية..لملاحقة الرئيس السوداني..عمر البشير؟!..
التزامن هذا..تفوح منه رائحة..الدور الأمريكي..وإبداعاتهم في التحركات الدبلوماسية.
لعل التزامن..هو بسبب إيهام العرب و المسلمين..بأن القوانين الدولية..تطبق على الجميع..
وإلا فما معنى..وجود هذا المجرم الصربي..حراً طليقاً..لسنوات طويلة..وفجأة..أعلنوا القبض عليه؟..
ولماذا الآن؟..
على العرب..إظهار الحزم..حتى لا تهيمن الشركات الأمريكية..على بترول السودان..بعد العراق.


صيد الشوارد
ابلاغ
08:11 صباحاً 2008/07/23

 


هل ما حصل في صربيا هو جرس انذار للبشير في السودان ربما جانبني الصواب


ابو محمد
ابلاغ
08:14 صباحاً 2008/07/23

 


أخي الكريم في بعض الدول حين يدخل عرضا أحد أباطرة المخدرات السجن فإنه دون أن تعلم أنت ولا أنا يعيش داخل السجن في"شقة" مفروشة بالسجاد ومجهزة بالتلفاز والثلاجة وتصل إليه جميع الماكولات والمشروبات بل والممنوعات داخل السجن
ثم يفرج عنه بعد غياب القضية عن ساحة الإعلام لحسن السير والسلوك.
السفاح تركوه يمرح لأكثر من عقد من الزمن أمام الملأ جهارا نهاراً وعلى بعد خطوات من القوات (الدولية) ومع كل مالديها من استخبارات وأقمار صناعية وأجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء.. إلخ الآن يتذكرونه بسبب أخينا البشير


المرابط
ابلاغ
09:28 صباحاً 2008/07/23

 


جزار الصرب يجب ان يحاكم محاكمة علنيه وعلى الهواء مباشرة.التقاتل باسم القبيله والعرق والدين من قديم الزمان ولكن ليس بهذه الوحشيه كم من مسلم اعدم اطفل وشيوخ اعدموا بالألاف ودفنوا فى حفرة واحده الله يمهل ولا يهمل وارجو ان ينال جزائه العجل والعادل ليكون عبرة لغيره.


حمد عبدالله التويجرى
ابلاغ
10:10 صباحاً 2008/07/23

 10 


العدالة و اصحابها المسخرون لها. أن الملك ياتية الله لمن يشاء. و الاتيان هنا سهل جدا و لكن نزعه من المنزاع ينزعه بطريقة شديدة لدرجة ان هناك ملوك بكوا على ملكهم كما تبكي النساء. ومن حكمة الله ان يسخر مسلمين او حتى مسيحيين لاعادة العدالة كما هو الحال في صربيا لينزع الملك من الظالمين فالعدل اساس الحكم


ابوسارة
ابلاغ
10:28 صباحاً 2008/07/23

 11 


أحب ان أقرأ لك يا أستاذ يوسف
فمقالاتك تثرينا كقراء وقلم وطني حر، قل وجوده في هذه الايام
كنت اود ان تتحدث في موضوعك القادم عن بعض امورنا المحلية و أزمة فصل موظفي بنك البلاد ال 75 التي جاءت بشكل تعسفي وكارثي


خالد الباكي
ابلاغ
11:06 صباحاً 2008/07/23

 12 


يقول المسيح عليه السلام(من ضربك على خدك الأيمن، أدر له الأيسر، ومن أخذ عباءتك، فاعطه رداءك) والظاهر ان الدول الغربيه بدل ما تطبق هذا القانون على نفسها بالتسامح مع الشعوب والقبائل الغير مسيحيه طبقته بالعكس فهي اعطت فلسطين لليهود وطردت شعبها من ارضه واحتلت العراق بكذبه دمار شامل وتحتل افغنستان وتصنع فتن في السودان في دارفور وسبق ان قظت على الهنود الحمر في الامركيتين وعلى الاسلام في الفلبين على الائمه العربيه ان تصنع سلاحها وتتهيء لستراداد حقوقها المغتصبه والا فان الاباده من نصيبها كا دين وحضاره


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
11:33 صباحاً 2008/07/23

 13 


نعم للعدالة ويجب المطالبة بمحاكمة بوش واريال شارون ووالمرت حتى تنصف العدالة الشعوب المقهورة وحتى لا يتكرر ما حصل والحق يعلو ولا يعلى عليه


ناصر
ابلاغ
11:37 صباحاً 2008/07/23

 14 


.. ومن أجل توظيف الحدث الضخم في توضيح أن الارهاب والعنف والجريمة لا وطن لها فينبغي تسليط الضوء على ماحدث للمسلمين في البلقان ابان تفكك الدولة اليوغسلافية على نحو ما فعل اليهود في جرائم الهولوكست التي لا تزال الشعوب المتهمة بارتكابها تدفع ثمنها الى اليوم، بدلا من اتهام العالم كله بالتآمر والانحياز..، و الانشغال بعد ذلك بالدفاع عن قتلة الشعوب والدكتاتوريين من العرب والمسلمين جنجويديين أو حزبيين أو طائفيين أو عنصريين أو أصوليين، ولو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها..


المطمئن...
ابلاغ
12:22 مساءً 2008/07/23

 15 


"رادوفان كارادازيتش تم ضبطه@
ما تشوفها غريبه بعد 13 عام مختفي@
والا بعد أتهام البشير صار موضه يتم زيادة الغله في تقدير حقوق أنسان له قيمه@
القبض على المجرم الكارادازيتش ايوم بذات له دلائل غير شريفه وغير منطقيه بذات بعد ما أنكشف حال الغرب في موازين حقوق الاباده الحقيقيه وين مصدرها اليوم@
كان على المجتمع الدولي..التوجه الى أسرائيل والقبض على حكومتها وبني صهيون أولآ @
لن هذه الدوله هي مصدر الجريمه الشامله@
وكان على دول جامعة العرب الخامله الخائفه@
قول هنا الجريمه الخسيسه الشامله{ أسرائيل}


بدر اباالعلا
ابلاغ
12:33 مساءً 2008/07/23

 16 


تعجبني قصة هذا المثل ( مع الخيل ياشقراء ) وعندما أتصور هذا المثل أضحك حتى لو كنت لوحدي لأنه يلغي عملية العقل والتفكير.
ويذكرني قصص الحروب والغزوات وكيف يتم الاستعداد لها عندما يقرر أمير القبيلة الاغارة على أحدى القبائل.
نحن الآن نعيش في بداية عصر المحاسبة وأصبح الحاكم مقيد وصلاحياته لها حدود لايستطيع تجاوزها في هذه القرية الصغيره (الارض) أمام أنظار العالم
وحقوق الانسان.
نحن نؤمن بأن الامن والسلام في هذا العالم هو السبيل الوحيد لانتشار الاسلام
وكثرة معتنقيه وهذا الذي يثير غيض الأخرين.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
12:42 مساءً 2008/07/23

 17 


اولا هو فتح تركي وليس احتلال
كما للا ننسى محاكم التفتيش الاسبانية الحاقده


عبدالعزيز السعد
ابلاغ
12:45 مساءً 2008/07/23

 18 


تطبيق ’الاسلام ’’’الصحيح المعتقد ’’’
هو الحل ,,,


ابومشعل الشمري
ابلاغ
01:04 مساءً 2008/07/23

 19 


الاستاذ الكاتب: لاشك ان الجانب الانساني غير وارد في ذلك القرار وذلك بعد مافقدت الامم المتحدة ومجلس الامن مصدقيتة فاستخدمت الورقة الاخرى المدعية بالمحكمة الدولية ليبرز دورها بانها منظمة فاعلة على المستوى العالمي.
ان العالم يعاني من فوضى جرى التهور والقرصنة الاميريكية وخاصة المنطقة العربية.
فلماذا لايتم ذلك التوقيف مع بوش وتشيني واولمرت وباراك وشيمون بيريز والكثير من القتلة ؟ فمليون وماتان قتيل ومليون معوق وستة ملايين مشردفي العراق. وحتى ارتفاع الاسعار ماهي الا لعبة امريكية.حتى تخلص عجزها.


ليلى
ابلاغ
01:10 مساءً 2008/07/23

 20 


مالذي لدى المحكمة الدولية من اثباتات تدين البشير بجرائم ضد الانسانية، ام ان المسألة فيها بترول


ابو محمد
ابلاغ
02:34 مساءً 2008/07/23



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية