بحث



الثلاثاء 19 رجب 1429هـ -22 يوليو2008م - العدد 14638

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


جامعة الإمام تقدم نموذجاً مميزاً في حفظ أوقات الناشئة
د. الداود: الأندية الصيفية تعزز الأمن الفكري والانتماء الوطني لدى الشباب

حوار - طارق المنصور
    تزايدت أهمية المراكز الصيفية في السنوات الأخيرة نظير الحاجة الماسة لشغل أوقات الشباب بما يفيدهم بعيداً عن المؤثرات السلبية وفي هذا اللقاء مع وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية للدراسات والتطوير والاعتماد الاكاديمي عضو اللجنة العليا المشرفة على الأندية الصيفية الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود نسلط الضوء على ما تقدمه هذه الأندية الصيفية وما تمثله من بعد استراتيجي.

وفيما يلي نص الحوار:

أهمية الأندية الصيفية

@ بداية نرغب الحديث عن جدوى إقامة هذه الأندية.

@لقد تناول الكثيرون موضوع الأندية الصيفية، خاصة في السنوات الأخيرة، فراح فريق مع أهمية قيامها وآخر مع إلغائها وثالث مع بقائها بشرط انضباطها، والمتأمل في وضع شبابنا في الإجازة الصيفية يلمس الحاجة الماسة لإشغال أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة وعلى مجتمعهم ودينهم ووطنهم وأمتهم جمعاء في ظل تطلعات وآمال ولاة الأمر (حفظهم الله). ومن واقع تجربة إدارية وميدانية في الخمس السنوات الأخيرة لمست عن قرب الحاجة الواضحة والملموسة لوجود مثل هذه الأندية الصيفية وانخراط الشباب بمختلف فئاتهم العمرية في مناشطها وفعالياتها الثقافية والرياضية والاجتماعية والفنية، بشرط وضوح أهدافها وضبطها ومتابعتها والوقوف على برامجها وجميع الفعاليات التي ستحتضنها، والأهم من ذلك التأكد من صلاحية القائمين على التنفيذ من حيث سلامة التوجه والمنهج، لنضمن بعد توفيق الله خلوها من أي انحراف فكري أو أخلاقي.

وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بتوجيهات معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري بمتابعة وإشراف مباشر من معالي مديرها الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، حرصت على افتتاح عدد من النوادي الصيفية في المدينة الجامعية بالرياض ومركزي الملز والنفل للطالبات وفي مختلف محافظات المملكة من خلال مقرات المعاهد العلمية.

@ في أي عمل احترافي لا بد من المتابعة الدقيقة له ووضع الاستراتيجية السليمة من أجل ضمان أكبر نسبة من النجاح، ماذا عملتم في هذا الشأن ؟

- لأهمية الإشراف والمتابعة الدقيقة لمناشط وفعاليات تلك النوادي فقد تم تشكيل لجنة عليا برئاسة مدير الجامعة وعضوية بعض الوكلاء والعمداء وأعضاء هيئة التدريس ممن لهم خبرة في هذا المجال، ومن أهم الإجراءات تنفيذ ما ورد في تعميم سمو وزير الداخلية بشأن تنظيم افتتاح النوادي الصيفية والمخيمات الدعوية، بالإضافة إلى تكليف عدد من الأساتذة للإشراف على تلك النوادي ورفع تقارير دورية عن الفعاليات والمناشط المنفذة.

@ ما هي رسالة الجامعة تجاه هذه الأندية ؟

- إن رسالة الجامعة تجاه هذه الأندية تتمثل في أن تسعى لحفظ أوقات الشباب ورعايتهم وتقديم البرامج التربوية المتنوعة الهادفة التي تلبي حاجاتهم وتعود عليهم بالفائدة والمتعة. وتتمثل الرؤية في أن تستمر النوادي الصيفية في بناء الشخصية المتوازنة للشباب روحياً واجتماعياً وفكرياً بما يخدم الدين ويسهم في بناء الوطن وفق تطلعات ولاة أمر هذه البلاد المباركة.

@ وما هي الأهداف التي تنشد الجامعة تحقيقها ؟

- تنشد الجامعة تحقيق عدد من الأهداف، من أبرزها:

رعاية الشباب علمياً وثقافياً وسلوكياً، وبناء الشخصية المتوازنة للمشاركين في ضوء العقيدة الإسلامية السمحة بمنهج سوي معتدل يرفض التطرف ومنهج الكراهية والعنف ويشيع لغة المحبة والتآخي على الخير بعيداً عن الأفكار المنحرفة والشاذة..

تهيئة البيئة السليمة لتوجيه الشباب التوجيه الصحيح المنضبط بالعقيدة الصافية وقيم الإسلام وأخلاقياته.

تنمية مستوى الانتماء للوطن وبث روح حبه وخدمته في نفوس المشاركين، وتوثيق العلاقة بين أبناء المجتمع والتكاتف مع ولاة أمرهم وعلمائهم الموثوق بهم.

حفظ واستثمار أوقات المشاركين ببرامج تربوية متنوعة وهادفة، ومعالجة السلوكيات الخاطئة.

الكشف عن المواهب والمهارات لدى المشاركين والعمل على رعايتها وتنميتها وتوجيهها الوجهة الصحيحة، من خلال التعليم بالترفيه.

توظيف عدد من البرامج المقدمة لترسيخ روح المواطنة ومحاربة الإرهاب.

إثراء العلاقة بين الجامعة والمجتمع.

@ ما هي البرامج والأنشطة الموجودة في تلك الأندية ؟

- هناك برامج متعددة ونشاطات كثيرة وهي كالتالي :

الأنشطة الثقافية:

مسابقة حفظ القرآن الكريم، ومسابقة حفظ السنة النبوية، والمسابقات الوطنية مثل: (التعرف على الوطن،حب الوطن، واجبنا تجاه الوطن). ومسابقات الأمن الفكري، والمسابقات العلمية والاجتماعية والبحوث، وإذاعة النادي، وكلمات قصيرة بعد الصلاة للطلاب المشاركين في الندوات الطلابية الداخلية في النادي.

الأنشطة الاجتماعية:

زيارة المصانع والمؤسسات الحكومية والأهلية وتقديم برامج للأيتام ولذوي الاحتياجات الخاصة. وتقديم برامج توعوية عن أضرار المخدرات، وأنظمة المرور، وأضرار التدخين، والرعاية الصحية، والزراعية. وتقديم الخدمة العامة للبيئة ومتابعتها وإقامة حفل الافتتاح والاختتام.

الأنشطة الرياضية:

الألعاب الجماعية (كرة القدم، كرة الطائرة، المهرجانات الرياضية) الألعاب الفردية(تنس الطاولة، اختراق الضاحية، السباحة) ألعاب فردية وجماعية (جري، رمي الكرة، الوثب). وتخصيص مكان لمجموعات البراعم لممارسة الألعاب الرياضية الخفيفة.

الأنشطة الفنية:

فنون الخط والرسم والزخرفة وإخراج اللوحات الحائطية ومسابقات الحرف والأعمال اليدوية والتراثية وإقامة معرض فني في ختام النادي.

الدورات العملية:

فنون الإلقاء والتعبير والإسعافات الأولية وأعمال الدفاع المدني واستخدام الحاسب الآلي وأعمال الميكانيكا وكهرباء السيارات وكهرباء المنازل والنجارة وغيرها.

دورات في تنمية الذات والمهارات مثل: فن التعامل مع الآخرين، والآداب والأخلاق، والثقة بالنفس، وحسن التحدث، وفن الحوار وآدابه.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اشكرك اخوي طارق على النشاط والتغطيات الرائعة
وبالفعل لابد من الاهتمام والحرص على التوضيح لكل مواطن في هذه البلد
بارك الله فيك وفي جهودك


عبدالرحمن الحصان
ابلاغ
07:14 صباحاً 2008/07/22

 


الاستاذ القدير طارق المنصور يعتبر من افضل الصحفيين الذين استطاعوا البروز في الاونه الاخيره سوى من خلال عمله في القناة الرياضية او مجله اليمامه والان جريدة الرياض حقيقه اعلامى متميز اتمنا له التوفيق من خلال مسيرته الاعلامية


علي القرني
ابلاغ
03:11 صباحاً 2008/07/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية