نوه الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ إبراهيم بن عبدالله الغيث باهتمام ومساندة ولاة الأمر لأعمال الرئاسة في سبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقال معاليه في تصريح له عقب استقبال صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية له بمكتب سموه الكريم بمحافظة جدة: لقد لمسنا كالمعتاد من سموه الكريم التأييد والمؤازرة والتأكيد على بذل الجهود تلو الجهود في سبيل الرقي بالعمل في جميع مجالاته.
وبين أنه تم إطلاع سموه على الجهود التطويرية التي تقوم بها الرئاسة العامة من خلال التعاقد مع عدد من الجامعات والمراكز البحثية لدراسة عدد من الموضوعات المهمة التي تتناول بعض الظواهر وكيفية معالجتها. واردف كما تم اطلاع سموه على الدراسة الأكاديمية المعنونة ب (جهود الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكافحة الإرهاب - دراسة تحليلية)، والتي بينت جوانب من جهود الرئاسة في مكافحة هذا الوباء والتي تم تحكيمها وفقاً لأساليب البحث العلمي وأحصت من خلال نتائج الدراسة جانباً من الجهود الكبيرة التي تقوم بها الهيئة تجاه هذا البلاء العظيم.
وأضاف: لقد أشاد سمو وزير الداخلية بتلك الخطوات التطويرية وأهمية تكاتف جميع أفراد المجتمع في التصدي للفئة الضالة والسعي في تحقيق الأمن الفكري لمجتمعنا وتحصين الناشئة من هذا الفكر المنحرف والأعمال الدخيلة.
يذكر أن الدراسة المتعلقة بجهود الهيئة في مكافحة الإرهاب قد حظيت بإشادة وتقدير عدد من أصحاب السمو الملكي أمراء المناطق وأصحاب المعالي والوزراء، ولقيت تقديراً واسعاً في عدد من الجهات الأكاديمية والعلمية.