القدس - مها أبو عويمر، أ. ف. ب:
أعلن مصدر رسمي إسرائيلي أمس الاثنين ان الحكومة كلفت وزارة الداخلية الإسرائيلية التخطيط لبناء مدينة جديدة في الجليل في شمال إسرائيل مخصصة للأقلية العربية.
وقال متحدث باسم الوزارة لوكالة فرانس برس إن "الحكومة الإسرائيلية كلفت الأحد الوزارة تشكيل لجنة تخطيط ستقدم نتائج عملها بحلول نهاية السنة".
وفي موضوع منفصل، أعلنت لجنة القدس في المجلس التشريعي أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تسارع في مدينة القدس من وتيرتها بتهويدها، حيث هدمت السلطات أكثر من 3100منزل داخل شرقي القدس ولا زالت تواصل عملياتها بصورة لم يسبق لها مثيل.
ووفقا للمعلومات المتوفرة للجنة القدس في التشريعي؛ أقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي على عدة خطوات منها هدم مبنى سكني في بلدية العيسوية في شرقي القدس المحتلة وهو مبنى مكون من طابقين يعود للمواطن اسحق محمد مصطفى ويقطنه 12فردا، واقتحام منزل عائلة الكرد في حي الشيخ جراح في القدس من قبل سلطات الاحتلال، كما هددت سكانه بإخلائه بالقوة تمهيدا لهدمه إن لم يخله سكانه طوعا.
وقامت سلطات الاحتلال بهدم جزء من جدران منزل المواطن المقدسي احمد محمد العرامين من بلدة العيزرية شرقي القدس والتي اعتدت بالضرب المبرح على زوجته مما تسبب في كسر كتفها وكذلك اعتدت على أبنائه بهاء وعلاء ورجاء وكسر يد ابنه علاء اليمنى.
وهددت سلطات الاحتلال سكان أكثر من عشرين منزلا بالإخلاء تمهيدا لهدم هذه المنازل في أماكن متفرقة من بلدة العيسوية، ويأتي هذا الهدم والتهديد به بادعاء اسرائيلي أن هذه المنازل تم بناؤها بدون ترخيص.
وقالت لجنة القدس إن سلطات الاحتلال اقدمت على استخدام سلاح جديد لتحقيق هذه السياسة تمثل في إطلاق هذه السلطات عدداً كبيراً من الجرذان من عشرات الأقفاص الحديدية المليئة بهذه الجرذان، وذلك في أزقة أحياء عدة في القدس القديمة مثل أحياء سوق اللحامين وباب خان الزيت وحوش الشاويش وعقبة السرايا وأحياء أخرى وفق ما افاد به شهود عيان.