براون أمام الكنيست: السلام في متناول اليد.. والقدس عاصمة للدولتين
ناشد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أمس الاثنين الفلسطينيين والاسرائيليين التوصل الى اتفاق قائلا امام الكنيست ان "السلام اصبح في متناول اليد".
كما حذر ايران من اتخاذ عقوبات اضافية بحقها اذا لم تقرر تجميد برنامجها النووي.
وقال براون "اعتقد ان السلام التاريخي الدائم، الناجم عن كفاح مرير وبامكانه تحقيق الامن، اصبح في متناول اليد" مشيرا الى ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض هما "افضل شريكين" لاسرائيل.
وبراون هو اول رئيس وزراء بريطاني يخطب امام الكنيست.
ودعا الطرفان الى اغتنام "الفرصة التي يوفرها" مؤتمر انابوليس من اجل التوصل الى اتفاق حول "دولتين تقومان ضمن حدود 1967.اسرائيل ديموقراطية بمأمن من الهجمات معترف بها وعلى سلام مع جيرانها" ودولة فلسطينية "مسالمة ديموقراطية قابلة للبقاء جغرافيا".
لكن براون دعا ايضا الى وضع "شروط" للسلام ابرزها تجميد الاستيطان والانسحاب من مستوطنات بالنسبة لاسرائيل، وتحرك "ضد الارهابيين" بالنسبة للفلسطينيين. واعتبر ان القدس يجب ان تكون عاصمة للدولتين - على حد تعبيره - .
من جهة اخرى، حذر رئيس وزراء بريطانيا ايران من تشديد العقوبات الدولية معبرا عن "استيائه" حيال تصريحات رئيسها محمود احمدي نجاد حول اسرائيل.وقال "تواجه ايران اليوم خيارا واضحا اما وقف برنامجها النووي والموافقة على عروضنا في المفاوضات، او التعرض لمزيد من العزلة ومواجهة الرد الجماعي ليس من بلد واحد بل من عدد كبير من البلدان".
واضاف براون في خطابه انه "كما بذلت بريطانيا جهودا لاعتماد ثلاثة قرارات ملزمة في الامم المتحدة، اعدكم بانها ستستمر بتصميم في ان تكون رأس الحربة - مع الولايات المتحدة وشركائنا الاوروبيين - في جهود منع ايران من تطبيق برنامج نووي عسكري".
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اكد أن اسرائيل لا يمكن أن تتصالح ولن تتصالح مع ايران اذا ما امتلكت أسلحة نووية.
وقال أولمرت في كلمة امام الكنيست قبيل القاء براون لكلمته "من وجهة نظرنا، فاننا نتحدث عن موقف لا يمكن التهاون فيه، موقف لا يمكن أن نسامح أنفسنا عليه".
كما شدد على أن إيران لا تعد خطرا على إسرائيل فحسب بل انها "تهديد عالمي".