مثل سالم أحمد حمدان، السائق السابق لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، امام محكمة استثنائية أمس في قاعدة غوانتانامو بكوبا، في اول محاكمة تجري في هذا المعتقل الامريكي المثير للجدل.
وبنيت قاعة جديدة في القاعدة البحرية سيجلس فيها عدد كبير من المحامين والصحافيين لحضور اول محاكمة امام محكمة عسكرية منذ الحرب العالمية الثانية.
وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع الاميركية ان "المحاكمة بدأت وهو دفع ببراءته".
ويلغي اعلان حمدان براءته اي امكانية للتوصل الى اتفاق بين الاتهام والدفاع، ما كان سيؤدي لو حصل الى تعليق هذه المحاكمة الاولى من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية امام لجنة من خمسة قضاة جميعهم من العسكريين.
ويبلغ حمدان الاربعين من العمر وهو يمني الجنسية والتهم الموجهة اليه هي "التآمر" و"تقديم الدعم المادي للارهاب". ويمكن ان يحكم عليه على اساس هذه التهم بالسجن مدى الحياة في ختام محاكمة من المقدر ان تستغرق اسبوعين.
وفي المقابل، كان المعتقل ديفيد هيكس اقر في اذار/مارس 2007بذنبه في تهمة تقديم دعم مادي الى الارهاب فحصل على حكم مخفف بالسجن تسعة اشهر اضافة الى تذكرة سفر للعودة الى بلده استراليا.
ويؤكد الدفاع ان حمدان لم يكن سوى موظف يعمل لحساب زعيم تنظيم القاعدة وانه لم يشارك في اعمال ارهابية.
ويريد محامو حمدان اثبات ان "الادلة" التي قدمها الادعاء تم جمعها تحت الضغوط لا بل التعذيب، وانها غير صالحة.