بحث



الثلاثاء 19 رجب 1429هـ -22 يوليو2008م - العدد 14638

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باباجان: إيران والدول الست طلبت وساطة تركيا
رايس تمهل طهران أسبوعين قبل اتخاذ "تدابير عقابية" بشأن الملف النووي

العواصم - أ.ف.ب، د،ب،أ:
    التقت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس مساء أمس الاثنين في ابو ظبي ممثلين عن تسع دول عربية حليفة لواشنطن، بعد ساعات على توجيهها تحذيرا الى ايران بخصوص برنامجها النووي.

وبالاضافة الى وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية، الكويت، الامارات، قطر، البحرين، وعمان) او ممثلين عنهم، التقت رايس نظراءها المصري والاردني والعراقي.

والتقت رايس قبل الاجتماع الموسع ولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان، الذي تلقت بلاده اشادة أمريكية لانها اعادت العلاقات الدبلوماسية مع العراق والغت ديونه.

وامهلت رايس ايران اسبوعين للرد بجدية على الاقتراح الدولي بتعليق تجاربها النووية الحساسة وإلا فانها ستتعرض "لتدابير عقابية".

وقالت رايس للصحافيين الذين رافقوها في الطائرة التي اقلتها الى الشرق الاوسط "اذا لم يتوافر جواب جدي "خلال اسبوعين" سيكون لدينا دوما امكانية سلوك طريق نيويورك"، مشيرة الى مجلس الامن الدولي، ومهددة بتدابير "عقابية لاحقة".

واضافت رايس ان لقاء السبت في جنيف وجه رسالة قوية جدا الى الايرانيين بانهم لا يستطيعون التقدم والتراجع في آن... وان عليهم اتخاذ قرار".

واشارت رايس الى مجلس الامن الدولي الذي اصدر حتى الان ثلاثة قرارات تفرض عقوبات على ايران.

ورأت ان العملية الدبلوماسية تتضمن عنصرين، احدهما يفتح الباب امام المفاوضات.وأكدت "لقد فعلنا كل ما بوسعنا لجهة امكانية التفاوض".

وتابعت ان العنصر الاخر يتمثل في "امكانية (فرض) تدابير عقابية ونحن في اقوى موقع ممكن للتأكيد بانه ان لم تتحرك ايران فسيكون الوقت قد حان للعودة الى هذه الطريق".من جانبه صرح كبير مفاوضي الملف النووي الايراني أمس بأن بلاده لا تريد مواجهة في النزاع الدائر حول برنامجها النووي وأنها متفائلة بشأن المسار المستقبلي للمحادثات النووية مع القوى الكبرى.

وتأتي هذه التعليقات في إشارة إلى تصريحات المتحدث باسم الخارجية الامريكية شون ماكورماك الذي قال إنه يتعين على إيران إما التعاون أو المواجهة.

وأضاف جليلي "هذان فعلا هما الخياران المتاحان أمام كل الاطراف المعنية : إما اتخاذ موقف يعتمد على التعاون والرغبة البناءة أو العكس".

من ناحيته اكد وزير الخارجية التركي علي باباجان ان ايران والدول الست المعنية بمفاوضات الملف النووي الايراني طلبت مساعدة تركيا.

وقال باباجان ان تركيا لا تتولى مهمة وساطة رسمية لكنها ستقوم بدور "دعم وتسهيل" في المباحثات.

واضاف الوزير التركي ان الممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافير سولانا الذي شارك في اجتماع جنيف وجليلي "قالا انهما سيجريان اتصالا آخر بعد عدة اسابيع".

وتابع "وحتى ذلك الحين ستتواصل اتصالاتنا بالطرفين" مؤكدا "ان الطلب جاء من الطرفين".

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الله يستر
و من التدابير العقابية التي ستحدثها الولايات المتحدة هي الحرب العالمية الثالثة


بنت آل قيعان
ابلاغ
11:02 صباحاً 2008/07/22

 


ياجعلي اشوفك في يد القاعدة يا رايس يا بنت الهيس


علي حسين
ابلاغ
04:57 مساءً 2008/07/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية