جريدة الرياض اليومية

الثلاثاء 19 رجب 1429هـ -22 يوليو2008م - العدد 14638
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | تحقيقات وتقارير | الصحفي الإلكتروني | الأخــيــرة | ]
أهالي المعتقلين في سوريا يتظاهرون أمام قصر بعبدا
المعلم زار بيروت وسلم دعوة للرئيس سليمان: إذا كان لابد من ترسيم الحدود فنحن جاهزون

عرض الصورة

بيروت - (أ. ف. ب):

اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس من بيروت عزم بلاده على فتح صفحة جديدة مع لبنان تشمل التبادل الدبلوماسي وترسيم الحدود واعدا بالسعي لاقفال ملف المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في سوريا. وكان المعلم وصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي في زيارة سلم خلالها الرئيس ميشال سليمان دعوة من نظيره السوري بشار الاسد لزيارة دمشق رافضا تحديد موعدها بدقة ومؤكدا بانها "ستكون في اقرب وقت". وقال المعلم في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه مع سليمان "العلاقة تقوم اليوم على التكافؤ. يوجد رئيس توافقي عنده علاقات وثيقة مع الرئيس بشار الاسد يمكن استثمارها لحل كثير من مشاكل المرحلة السابقة". وراى المعلم ان "لبنان بدأ يسير على سكة حل مشاكله بعد اتفاق الدوحة وانتخاب رئيس للبلاد وتشكيل حكومة وحدة وطنية نامل ان تليها انتخابات في الربيع المقبل". وقال "لا احد يستطيع ان يفرض شيئا على لبنان إذا كان موحدا، هذه ارضية تفاؤلي بعلاقات مستقبلية". واضاف "نحن عازمون على فتح سفارة في لبنان". وبشان ترسيم الحدود قال "إذا كان لا بد من ترسيم الحدود فنحن جاهزون" مضيفا "لا شيء يمنع ترسيم الحدود مع الاخذ بعين الاعتبار التداخل السكاني في القرى الحدودية" متسائلا "هل يفيد الترسيم الاهالي ام يضرهم". وبشان ملف المفودين والمعتقلين اللبنانيين في سجون سوريا ذكر المعلم "ان الموضوع كان قيد البحث من خلال لجنة تضم قضاة معروفين بنزاهتهم" معربا عن امله ب"تفعيل عمل اللجنة لتنجزه في اقرب وقت ممكن" بدون ان يعطي تاريخا محددا.

وردا على سؤال عن تظاهرة اهالي هولاء المعتقلين التي شاهدها قبيل دخوله إلى القصر الجمهوري في بعبدا شرق بيروت قال المعلم "تظاهرهم امر طبيعي وانا افهمه (...) الاهالي صبروا اكثر من 30عاما يمكن ان ينتظروا بضعة اسابيع". وكان اهالي المعتقلين اللبنانيين في سوريا تظاهروا لمناسبة زيارة المعلم إلى بيروت، مطالبين بحل هذا الملف "كشرط اساسي" لقيام علاقات "صحية" بين البلدين. وحال عناصر من الجيش دون تحرك المتظاهرين باتجاه القصر الجمهوري في بعبدا، شرق بيروت، كما منعوهم من الاقتراب من موكب المعلم. وافاد مصور فرانس برس ان نحو مئة شخص من ذوي المفقودين والمعتقلين تجمعوا على الطريق الرئيسية عند المفترق المؤدي إلى القصر الجمهوري في بعبدا وسط اجراءات امنية مشددة. وحمل المتجمعون صور مفقوديهم ومعتقليهم واعلاما لبنانية ويافطات تشدد على ضرورة حل القضية ومنها "لا علاقات قبل ما يرجعوا" و "مش بس باسرائيل بسوريا كمان" في اشارة إلى اغلاق ملف الاسرى في اسرائيل مع الافراج عن اخر المعتقلين اللبنانيين لديها الاسبوع الماضي.

كما حملوا يافطة كتب عليها "فخامة الرئيس (سليمان) لا تنساهم".

وحاول المتظاهرون التقدم باتجاه القصر الجمهوري لكن القوى الامنية منعتهم من السير ووضعت حواجز حديدة حولهم. ولدى وصول موكب المعلم قادما من مطار رفيق الحريري الدولي حاول الاهالي تخطي الحواجز لكن الجيش حال دون تحركهم.

وافاد مصور فرانس برس ان تدافعا وقع بين المتظاهرين والقوى الامنية وساد جو من التوتر فيما واصل الموكب طريقه. وقال رئيس "جمعية دعم المعتقلين والمنفيين اللبنانيين" (سوليد) غازي عاد لوكالة فرانس برس "نامل ان تشكل الزيارة مناسبة لانهاء هذه القضية". واضاف "انها اولوية وطنية وشرط اساسي لعلاقات صحية بين البلدين". يذكر بان سوريا تنفي وجود معتقلين لبنانيين في سجونها وتؤكد انها افرجت سابقا عن الموجودين لديها. لكن "سوليد" وجمعيات اخرى احصت وجود نحو 650من المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية. وفي اذار/مارس الماضي افرجت سوريا عن معتقل لبناني كان اسمه من بينهم.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

| أعداد سابقة | اتصل بنا |
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية