أظهر الموسم الماضي نجاحاً كبيراً لقرار اللجنة الفنية بتقليص عدد اللاعبين المسجلين في كشوفات الأندية من 50إلى 40لكل لاعب، واستفاد الجميع من هذا القرار حيث تخلصت الأندية من لاعبين لن تستفيد منهم وكانوا يضيفون أعباء مالية على كاهل الأندية بالإضافة لجهود الأجهزة الإدارية والفنية بمتابعتهم كما استفاد اللاعب بإطلاق سراحه ليكون حر التوقيع لمن يشاء ليأخذ فرصته التي حرم منها بسبب كثرة عدد اللاعبين والتي لا توجد الأجواء الصحية ليقدم كل ما لديه كما تتضاءل نسبة فرص حصوله عليها كلما مر الوقت ولاننسى الأندية التي حظيت بهؤلاء اللاعبين سواء كانوا في الممتاز أو الدرجة الأولى أو الثانية وهذا كان من أبرز مميزات وايجابيات الموسم الماضي،هذا مما شجع اللجنة من استمرار تقليص عدد اللاعبين السعوديين ليصلوا إلى 37لاعباً هذا الموسم في خطوات تدريجية في الطريق للعدد المثالي والأنسب والذي أعتقد أنه سيصل لثلاثين لاعباً وهذا ما تحتاجه الأندية ليخوضوا بهم مباريات الموسم الواحد كما أنه لم تتجاوز الأندية هذا العدد حتى في ظل مشاركاتها الخارجية خلال المواسم الماضية إلا في حالات نادرة جداً.
لكن ما زالت هناك ثغرة والمعني فيها هنا لجنة الاحتراف والتي حددت العدد الأقصى للمحترفين لكل ناد بالدرجة الممتازة 30لاعباً ولكن يسقط من هذا العدد اللاعبون المعارون لأندية أخرى مما جعل (البعض) يلتف على اللوائح بتوقيع عقود مع بعض الهواة والذين اضطروا لإسقاطهم من كشوفاتها بسبب التقليص ومن ثم أعارتهم وهذا مما يجعلهم يعودون اليهم بعد انتهاء الإعارة وهذا يعطي النادي الحق بالتحكم بمصير اللاعب وأيضا ضمان لبعض الأندية والتي مازالت تحمل فكراً رجعياً بعدم ذهاب لاعبيها لأندية منافسة.
هذه الثغرة لم تزل تجعل بعض الأندية تتحكم بمصير لاعبيها صغار السن والذين لم يوقعوا أي عقد احترافي في فكر لا يحمل من الاحترافية أي شيء، ولكي تتلافى لجنة الاحتراف عليها أن توضع فقرة تجعل كل لاعب بمن فيهم المعارون يحسبون ضمن قائمة الثلاثين لاعباً المسموح لكل ناد بدرجة الممتاز بالاحتفاظ بهم في الموسم.
أبو عمارة ؟؟
على هامش مؤتمر تقديم ثلاثي الساحل الشرقي لجمهور العميد برر رئيس الاتحاد (المكلف) بتحويل المعسكر الخارجي إلى أبها للفريق الأول بأن المعسكرات الخارجية ما هي إلا (بهرجة إعلامية) حسب ما نقلته الصحف وهذا ما جعلني أقوم بوضع علامات الاستفهام حول هذا التصريح فيبدو أن المهندس نسى أو تناسى بأنه وهو نائب رئيس الموسم الماضي كان الفريق يعسكر في سويسرا بل والادهى والأمر بأن هناك مجموعة من لاعبي المستقبل للفريق الأول للتو عادوا من معسكر خارجي بالأرجنتين ولكن يبدو أن كثرة التصريحات والبيانات تجعل لسان الشخص "يزل" فنتمنى بأنها بدون قصد وان يركز الأخ جمال على ما هو أهم من تقديم المثير للصحافة.