@ مع وصول كل لاعب أجنبي إلى المملكة لا بد أن يعلن تحديه وأنه الضالة التي بحث عنها الفريق الذي تعاقد معه وعند بداية التمارين يتم اكتشاف أنه يعاني من إصابة أو أن لديه مشاكل عدة، وعند المشاركة في المباريات يتضح الضعف الفني وعدم جاهزية اللاعب، وهنا يضطر النادي لإلغاء عقده غير مأسوف عليه وبعدما تتكبد خزينة النادي خسائر مالية كبيرة دون أي إضافة إيجابية، وهنا يأتي سوء الاختيار واستمرار الأندية في العشوائية ونتمنى أن لا يتكرر ذلك خلال الموسم المقبل.
@ يخشى الاتحاديون أن لا تكون بيانات إدارتهم عن بعض المشاكل التي يعاني منها النادي مجرد (تخدير) وأن لا تكون أسوة ببياناتها حول قضية اللاعب البرازيلي (اوبينا) عندما أكد الرئيس السابق أنه استلم حقوقه قبل أن يصدر قرار المحكمة الدولية بالزامه في دفع مستحقات اللاعب قبل أن تطفو على السطح قضية بورجيتي وطلال المشعل.
@ عدم مغادرة حسن العتيبي مع البعثة الهلالية إلى معسكر إيطاليا يعكس الفوضى الإدارية التي لم تستطع التعامل مع الموقف كما يجب، الأمر الذي أزعج الجماهير خوفاً من تكرار الأخطاء.
@ عدم إعلان الهلاليين عن اللاعب الأجنبي الثالث حتى الآن والتكتم على اسمه لا بد أن يواكبه اختيار يليق بمكانة النادي وأن لا يكون لاعباً عادياً كالأسماء التي حضرت في أعوام سابقة دون أن تخدم الفريق.