جريدة الرياض

جريدة يومية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية

الثلاثاء 19 رجب 1429هـ -22 يوليو2008م - العدد 14638

رؤية رقمية

اينشتاين والهليل وجهان لعملة واحدة

م. يوسف الحضيف

لا يعرف كل قراء الجريدة من هو البرت اينشتاين، ولكن الجميع يعرف من هو عبدالسلام الهليل، الأول فنان فيزياء والاخر فنان كاريكاتير، كلاهما مبدع، وكلاهما يستخدم عملة صعبة اسمها الخيال بشكل يبهر العقول، ويؤثر في الناس بشكل لا يوصف، لقد كان آينشتاين يعيش بخياله في عالم آخر له فيه الشطحات وكان الخيال سبيله الوحيد للتنفيس عن ثورته وكان الكون بالنسبة له مسرحا يغيص في ابعاده ولقد صدق والله عندما قال حكمته الشهيرة (الخيال أهم من المعرفة) وأما خيال عبدالسلام الهليل فحدث عنه ولا حرج.

بالخيال أدخل اينشتاين الزمن مع الطول والعرض والارتفاع في حساباته، فمثلا لو أردنا تحديد مكان الهلال الذي في أعلى مئذنة مسجد حارتكم، فاننا نحتاج الى معرفة الطول والعرض والارتفاع بالاضافة الى الزمن، فالمئذنة وقت صلاة العصر ليست في نفس المكان الذي كانت عليه وقت صلاة الظهر، فهي تسير بسبب دوران الارض حول نفسها، ففي مدينة الرياض مثلا، تسير المنارة تقريبا 1100كيلو في الساعة فبينما تحسبها جامدة، وهي تمر مر السحاب.

اكتشف اينشتاين ان سرعة عقارب الساعة التي بيدك تكون بطيئة عندما تكون داخل طائرة في الجو (أي ان الوقت يمر بطيئا) نسبة الى عقارب ساعة أحد الموجودين على الأرض، ولو زادت سرعة هذه الطائرة أكثر لتباطأت حركة العقارب أكثر وأكثر، بل لو وصلت سرعة الطائرة الى سرعة الضوء فإن الزمن قد يتوقف، ولو زادت سرعة الطائرة الى أكثر من سرعة الضوء حسب خياله (وهو مستحيل) فإن عقارب الساعة ستدور عكسيا أي أن عمرك يبدأ بالتناقص و يبدأ الزمن عكسيا، وستتحق أمنية الشاعر الذي قال ألا ليت الشباب يعود يوما .وبصورة عكسية فإن الزمن على الكرة الأرضية يعتمد نسبيا على سرعة الأرض، أليس تباطؤ حركة دوران الارض الحاصل قد يكون سببا والله أعلم في زيادة سرعة عقارب الساعة أو بمعنى آخر سببا في تقارب هذا الزمان الذي نعيش فيه، وهل هو مصداق لما سيحدث في آخر الزمان.

بعيدا عن اينشتاين ونظرياته.. وقريبا من خياله وإبداعات الآخرين، لقد كان لخيال الأديب الإنجليزي اتش جي ويلز في روايته (العالم يتحرر) دور مهم وخطير، حيث أبحر الكاتب بخياله وجاء بفكرة القنبلة النووية قبل اختراعها بثلاثين سنة. ولذا فإن الخيال أمر مهم للكاتب والروائي والرسام والفنان والعالم، والمجتمع الذي لا يحفز على استخدام الخيال لن ينجح، هو الآخر، في إنتاج علماء مثل اينشتاين، يقول أحمد زويل : إن الجميل في أمريكا وهو ما جعلها تتقدم على العالم علميا، أن الخيال لا يقتل وليست له حدود وكل المؤسسات تشجعه، كلمة تكتب بماء الذهب من هذا العالم العربي المهاجر الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء.

حفزوا أبناءكم وطلابكم على الإكثار من الخيال ،فالأطفال يستخدمون خيالهم - بشكل فطري بكل مثالية.. واكتشفوا أصحاب الخيال الجانح فهم الموهبون حقا الذين نحتاج أن نرعاهم وحتى أنتم عليكم بأحلام اليقظة والتي كان وما يزال يلجأ اليها اينشتاين وعبدالسلام كثيرا، ، إنني على يقين أنه لو كان اينشتاين رساما كاريكاتيرا في جريدة فإنه لا محالة سيكون مبدعا كعبدالسلام، ولو ابتعث عبدالسلام لدراسة الهندسة النووية لكنا اليوم نملك القوة النووية.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 37
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    بالفعل الخيال هو بوابة التقدم لاي علم
    !فقط من يدرك
    مقال رائع جدا...

    نجد.. (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:31 صباحاً 2008/07/22

  • 2

    ه يسلم قلمك يا أستاذ يوسف. عاد ما فات شي ارسلوا عبدالسلام يدرس الهندسة النووية فالمبتعثين اليوم اجتازت اعمارهم الستين ه
    الف تحيه لك وللمبدع ابوهليل

    مفتاح خمس طعش (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:58 صباحاً 2008/07/22

  • 3

    بحكم قراءتي واطلاعي على نظرية النسبية الخاصة ونظرية النسبية العامة
    فاعتقد انك لم تفهمها بالطريقة الصحيحة أو أن الذي شرحها لك لم يكن يستوعبها
    خصوصا مثال (سرعة عقارب الساعة)
    نعم سرعة عقارب الساعة تقل على ظهر الطائرة وساشرحها لك
    افترض انشتاين ان تكون هناك ساعة على ظهر طائرة بحيث تستطيع رؤيتها وأنت على سطح الارض مهما ابتعدت الساعة (الطائرة).
    عندما ترى الساعة على ظهر الطائرة فأنت في الحقيقة تراها بسرعة الضوء أي أن النور المنعكس من الساعة الى عينك يسير بسرعة الضوء (نظرية الحسن بن الهيثم). يتبع>>>

    م. عبدالله العتيبي (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:38 صباحاً 2008/07/22

  • 4

    براوه عليك يا مهندس يوسف..
    كذا تمام.. تو مقالاتك تنزل لنا عشان نقراها بتمعن وأريحية..
    تعرف.. فترة صيف.. والواحد مش جايب هم القراءة التخصصية.. يعني خفايف !؟
    بس.. فعلا ً إش جاب لجاب..!. عبدالسلام واينشتاين حتتن واحدة..!؟
    واللي زاد الحمى مليلة ( كما يقال..) مجيئ هربرت ويلز على الخط.. فروايته القديمة ( 1913) لم تعد تستوعب تلك المنجزت.. يقيني أنها وقفت عند الستينيات إلى حد ٍ ما.. فالعقل قاصر مهما بلغ من القدرة على التخيّل..
    هانت..
    سليمان إ. الهويريني.

    أبوجودانه - الملز اللي كان.. (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:39 صباحاً 2008/07/22

  • 5

    امتطيتُ الخيال في بر الحياة^_^ فلا حياة لي بعده
    الخيال :يعتبر حيلة من حيل الدفاع النفسي للمحافظة على مستو ى سليم من الصحة النفسية,وتكمن خطورته في الاكثار منه وعند العودة للواقع احياناً

    (((الشفافة))) (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:42 صباحاً 2008/07/22

  • 6

    تتمة الشرح:
    وعندما تسير الطائرة بسرعة كبيرة فان دقائق الساعة التي على ظهر الطائرة سوف تراها أبطأ من الساعة التي في يدك لماذا؟(لا تنسى أنك على سطح الأرض)
    لأن سرعة صورة ساعة الطائرة ستكون متأخرة
    وأن نظرك لن يكون قادر على الحصول عليها بسرعة الضوء بسبب أنها تبتعد عنك
    سرعة التقاط الصورة = سرعة الضوء - سرعة الطائرة
    ولو افترضنا ان الطائرة كانت سرعتها بسرعة الضوء فهذا يعني ان صورة الساعة ستتوقف وستراها وأنت على الارض واقفة والسبب
    سرعة التقاط الصورة = سرعة الضوء - سرعة الضوء(الطائرة) = 0
    تخيل ذلك

    م. عبدالله العتيبي (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:47 صباحاً 2008/07/22

  • 7

    الله الله الله
    الله اكبر عليك يا استاذي الكريم
    انا ارفع القبعه لقلمك الكريم

    رياض العبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:57 صباحاً 2008/07/22

  • 8

    فعلاً لخيالتي وأحلامي دور كبير في تقدمي...
    وأتمنى أن خيالي يوصلني للقمه في يوماً من الأيام...

    بسمة IT (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:11 صباحاً 2008/07/22

  • 9

    ماراح ينام الهليل اليوم لولز

    جامعيه (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:42 صباحاً 2008/07/22

  • 10

    (( حفزوا أبناءكم وطلابكم على الإكثار من الخيال،فالأطفال يستخدمون خيالهم - بشكل فطري بكل مثالية.. ))
    لا يحطمون اللي جاي معه بس ولا يطورون لأنهم هم بالأساس ما تطورو ولا طوروهم ابهاتهم، يخلونهم على السليقة و على الفطرة وصدقني بيطلع جيل قوي ومتفتح الذهن.

    الراقي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:57 صباحاً 2008/07/22

  • 11

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوع يمس واقعنا لو ان مجتمعاتنا تشجع كل خيال لو كان مستحيل لتقدمنا
    أكثر من امريكا لان عقول العرب بحر من العلم والفكر لكن تحتاج الا تطوير ودعم
    تشكر اخوي يوسف

    وردة المحبين (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:32 صباحاً 2008/07/22

  • 12

    اقتباس ( ولو ابتعث عبدالسلام لدراسة الهندسة النووية لكنا اليوم نملك القوة النووية.) ؟!
    انا اشوف ان عبد السلام الهليل افضل رسام كريكاتير بس عاد انا اشوف انك يعني هضمت حق الرجال انه يكون بس صانع قنبلة نووية انا اشوف انه رح يصمم حتى قنبلة ( منبولتومبينوكيه ) وهي قنبلة تفوق بكثير القنبلة النووية !!!"""؟؟؟

    محمود (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:11 صباحاً 2008/07/22

  • 13

    السلام عليكم
    اشكر اخونا م. يوسف الحضيف على هذا الكلام الرائع
    وعلى ذكر الخيال شاهدت فلم قبل 5 سنوات قصته تتكلم عن التطور في عالم الكمبيوترات والتخلص من الشاشة والفأرة بظهور مايعرضة الكمبيوتر على الهواء مثل المصباح السحري الذي يخرج منه المارد " شبيك لبيك "
    وقد رأيك من عده ايام هذا المارد يخرج من جوال اي فون بشيء من الخيال ولكن لايقول لك " خادمك بين ايديك" ولكن يقول لك الرساله التي وردت الى جوالك
    ولمشاهدة هذا المارد
    اذهب الى اليوتوب واكتب Holographic Text Messages
    وسيخرج لك المارد

    محمد الفارس (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:13 صباحاً 2008/07/22

  • 14

    مقال جيد بكل متحمله الكلمة من معنى وللأسف يوجد اختلاف بسيط بين العنوان والمحتوى , الهليل رسام كاريكاتير واقعي يرسم احوالنا ويستطيع اخراج مالا نستطيع اخراجه من ما يدور حولنا. لا صلة له بالخيال !

    وليد محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:19 صباحاً 2008/07/22

  • 15

    رائع بحق
    كثير مما فكرت به من افكار تطويريه رايتها بعد زمن..
    للاسف مدارسنا تموت الخيال وتقتله..

    هاجر (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:43 صباحاً 2008/07/22

  • 16

    مقال رائع،، فعلاً الخيال مبدأ كل شي

    محمد - الرياض (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:17 صباحاً 2008/07/22

  • 17

    الخيال سلاح ذو حدين يا ابو صالح...
    الخيال قاد الاطفال للقفز من الأسطح بعد مشاهدة فلم سوبرمان :)
    ترشيد الخيال مطلوب!

    ابو سلطان (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:28 صباحاً 2008/07/22

  • 18

    نحن نسخر الخيال في الابداع واليك الامثلة :
    - شاعر المليون
    - مزايين البل
    - النعرات القبيلة وتخصيص فضائيات لها
    - دعم البرامج الهابطه (استار اكاديمي..الخ )
    -نعيش الوهم اننا خير امه على وجهه الارض وغيرنا أقل لذا تجدنا دائما شديدي التفاخر بالماضي والقصائد والاواهام وتلك الاطلال والمجد التليد
    كل ماذكر اعلاه نماذج للخيال (وللاسف لم نسخر الامكانيات المتاحه بين ايدينا)
    الا للتقدم الى الوراء
    فلعنا نحقق نظرية اينشتاين ونعود للعصور السابقة
    واخشي ان نكون تلك الامه التى ضحكت ’
    رأى!!

    ابومشعل الشمري (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:44 صباحاً 2008/07/22

  • 19

    صدقت يا م. يوسف. الخيال مهم للإبداع. و لآينشتاين مقولة شهيرة قد يتفق بعضنا معها أو يختلف، و هي: الخيال أهم من المعرفة! imagination is more important than knowledge
    تحياتي لك، و للهليل المبدع، و لعلنا نستفيد من حكمة علماء الطبيعة.

    MBINJONA (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:13 صباحاً 2008/07/22

  • 20

    أخي العزيز،تحية طيبة، و أرجو أن يتسع صدرك لتقبل نصيحتي،أن تقول: ربما لا يعرف كل قراء الجريدة من هو البرت اينشتاين،أفضل من أن تجزم بقولك:لا يعرف كل قراء الجريدة من هو البرت اينشتاين.

    ياسر (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:22 صباحاً 2008/07/22

  • 21

    انا اتفق معك كثير ومقال جداً اكثر من رائع.

    وليد محمد الوليد (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:30 صباحاً 2008/07/22

  • 22

    الخيال هو البدايه والسعي لجعله حقيقه هو الهدف والامكانيات المتاحه هي ماينقصنا.
    شكرا

    جواد (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:14 مساءً 2008/07/22

  • 23

    يعجبني الكاتب صاحب المبدأ وصاحب الأهداف.
    (((حفزوا أبناءكم وطلابكم على الإكثار من الخيال،فالأطفال يستخدمون خيالهم - بشكل فطري بكل مثالية.. واكتشفوا أصحاب الخيال الجانح فهم الموهبون حقا الذين نحتاج أن نرعاهم وحتى أنتم عليكم بأحلام اليقظة والتي كان وما يزال يلجأ اليها اينشتاين وعبدالسلام كثيرا، )))
    ياليت معلمينا يطبقون هذا الكلام.
    اتوقع بان الكاتب لديه معرفه بالتربية.
    بارك الله فك وفي مثل هذه المواضيع الهادفة.

    نايف (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:48 مساءً 2008/07/22

  • 24

    غوص
    : الغَوْص النُّزولُ تحت الماء، وقيل: الغَوْصُ الدخولُ في الماء. غاص في الماء غَوْصا، فهو غائِصٌ وغَوَّاص، والجمع غاصةَ وغَوَّاصُون. الليث: والغَوْص موضع يُخْرَج منه اللؤلؤ.
    والغَوّاص: الذي يَغُوصُ في البحر على اللؤلؤ، والغاصة مُسْتخرِجُوه، وفعله الغِياصة. قال الأَزهري: يقال للذي يَغُوص على الأَصْداف في البحر فيستخرجها غائص وغَوَّاص، وقد غاص يغُوصُ غَوْصا، وذلك المكان يقال له المَغاص، والغَوْص فعل الغائص، قال: ولم أَسمع الغَوْص بمعنى المَغاص إِلا لليث.

    عبدالله العدناني (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:52 مساءً 2008/07/22

  • 25

    لتمنى من جميع الاباء والامهات ان يقراءو هذا المقال الاكثر من رائع لستمتعت بقرائته
    نعم اسرح بخيالك في كل انحاء العالم صدقيني سيتحقق جزء من خيالك

    منال (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:58 مساءً 2008/07/22

  • 26

    بصراحه الفرق كبير وش جاب لجاب انا احب الهليل بس لامقارنه بينهما هذا عالم افاد الانسانية وهذا رسام كرابكاتير ه

    صدقوني (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:04 مساءً 2008/07/22

  • 27

    لا يعرف كل قراء الجريدة من هو البرت اينشتاين، ولكن الجميع يعرف من هو عبدالسلام الهليل
    لا تعليق

    ابو سديم (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:06 مساءً 2008/07/22

  • 28

    الأخ العزيز أبوصالح
    أنت بهذا المقال راح تستنفر طاقات وسعات الهليل التخيلية للعمل على المزيد من الكاركتيرات التحشيشيه.
    عيني بارده على أفضل رسام كاركتيري الهليل و أفضل قلم رقمي الحضيف

    عبدالله البداح (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:35 مساءً 2008/07/22

  • 29

    لو ما دخلت الهليل بالسالفة
    وبالغت فيه مدحه
    لكان المقال غاية في الروعة والفلسفة والخيال
    اشكرك

    ابو نواف - الرياض (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:35 مساءً 2008/07/22

  • 30

    بالنسبة الي.. اعرف جيدا البرت اينشتاين، ولكن لم اسمع قط ب عبدالسلام الهليل ولا اقصد الاساءه هنا , ولكن لا وجه للمقارنه بين عالم فيزياء يستخدم المنطق وتحاليل مبنيه على حقاق و اثباتات علميه و بين الخيال الكاريكاتيري المعتمد على الخيال البحت والمبالغه لتوصيل الرساله باسلوب كوميدي. انما قد يقارن مع الفن الادبي و الفن التشكلي بدلا من العلمي.

    اريج (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:40 مساءً 2008/07/22

  • 31

    لا فض فوك.
    يوسف ابدعت في مقال كله أمل وتفائل، الإنسان متى ما استشعر أن الله خلقه وميزه بالعقل وأنه قادرا على اختراق المصاعب فإنه بإذن الله سوف ينجح ويصل للقمة -حسب ما يمليه عليه خياله- دون أن يشعر بالفشل أو الإحباط.
    ... دمت بود...

    أم الضابط (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:57 مساءً 2008/07/22

  • 32

    احسنت يابوصالح وجزاك الله خير...عودتنا دايم على مقالاتك الرائعه والمواضيع الغريبه واستفدنا كثير من المعلومات.تحياتي.صالح المحمد

    بيت القصيد (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:02 مساءً 2008/07/22

  • 33

    لايهم كيفما كتبت ولا الشخصيات التي اخترتها
    انما المقصود الصورة الكبرى للموضوع وهي اعطاء الخيال متسعا في الحياة
    والخيال. ليس دنيوا بحتا بل قد يكون اخرويا حث عليه الدين
    فلابد من الخيال عن الجنة وصفتها وارضها وقصورها وحورها وثمرها. حتى تدفعنا للسعي لها والرغبة فيها أكثر وأكثر
    ولابد من الخيال الدنيوي حتى نستطيع الربط بين الامور وتسهيل الاجراءات واسعاد البشرية
    تحياتي ومزيدا من التقدم

    م. وليد (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:31 مساءً 2008/07/22

  • 34

    من المعروف ان الفص الايمن للمخ هو المسؤل عن الفن والايقاع والخيال..
    وقد قراءة عن انشتاين انه رسب في ماده الفرنسي!! ولكن كان يبدع في مجال الفن والعزف والعاب الخيال حيث انه ادرك ان الكون لابد ان يكون منحنيا من خلال احلام اليقضه التي بناء عليها وضع لنا النظريه النسبيه
    ولا شك ان لانشتاين وعبدالسلام ابداع مميز وخيال واسع عبروا عنه بشكل ومجال مختلف
    م.يوسف دائما مميز وخيال واسع :)

    هند صالح (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:12 مساءً 2008/07/22

  • 35

    شكرا اخي م. يوسف الحضيف على المقال الاكثر من رائع..
    ولي تعقيب لى الاخ ياسر اللي حاط تعليق قبلي واقوله يا عزيزي ربما لا تملك من المعرفة بلغتك الأم ما يؤهلك إلى فهم ما رمى إليه اخي المهندس يوسف من جملته الأولى والتي كان معناها هو ما طرحته في نصيحتك لو انه قال كل قراء الجريدة لا يعرفون من هو البرت اينشتاين لأصبح هو ذلك المعنى الذي كنت تظنه.
    تحياتي لك واتمنى ان تتقبل هذا الشرح بصدر رحب..

    مدرس لغة عربية (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:54 مساءً 2008/07/22

  • 36

    أنا أتفق مع صاحب الرد رقم 30 على أنه ومع احترامنا للهليل فتبقى شهرته محلية بل ومحصورة في المنطقة الوسطى في حين بلغت شهرة انشتاين الآفاق.
    كما أن كل رسامو الكاريكاتير ذو خيال واسع وهناك من هو أفضل بكثير من الهليل فلماذا تم التركيز يمكن لصبغة المحلية

    HAHO (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:40 مساءً 2008/07/22

  • 37

    رائع ابا صالح كما عودتنا دائما

    ابوعبدالعزيز بريطانيا-ادنبره (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:32 مساءً 2008/07/22