بحث



الثلاثاء 19 رجب 1429هـ -22 يوليو2008م - العدد 14638

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الأدوار الفظيعة للعضو

فارس بن حزام
    ما يتحقق للمواطن من صفحة واحدة للشكاوى، في أي صحيفة محلية، يفوق أضعافاً ما أنجزته المجالس البلدية مجتمعة طوال الفترة الماضية، ويمكن الجزم بأن الزميل سليمان العمير معد صفحة الشكاوى في صحيفة "اليوم" أهم من كل أعضاء هذه المجالس.

تبقت أشهر قليلة وتنتهي دورة المجالس البلدية، وسيغادر من يغادر، بلا ذكريات محفوظة تثير جدلاً، بعد أن كانت الوعود تملأ الصحف، والأطراف المحايدة تتدخل لتنصر فئة على أخرى، بالتزكيات الممهورة بأسماء يحتكم إليها القوم حين الخصام.

والزميل العمير كان يحقق متطلبات المواطن البسيطة أمام تحدي الميزانيات المنخفضة للبلديات طوال الثمانينيات والتسعينيات وبرميل النفط يصارع العشر دولارات، فيما لم يحقق الأخوة أعضاء المجلس ما حققه العمير رغم تضاعف ميزانية البلدية، بعد بلوغ برميل النفط الأرقام الفلكية.

المجالس البلدية في مجملها خاملة، إذ لم تقم بالحد الأدنى من واجباتها تجاه ناخبيها، والدعاية القائلة ب "تقويض الصلاحيات" في التعارك مع رؤساء البلديات وأمناء المناطق لا علاقة لها بالالتزام بالشفافية مع الناخبين، وتزويدهم بكل ما استجد بلقاء جماهيري موسع لمرة واحدة كل شهر، وفق ما التزموا به من تطبيق واجبات العضو البلدي، المعلن في اللائحة الرسمية.

حقيقة، لم يكن منتظراً من المجالس البلدية أن تقوم بأدوار فظيعة في تحسين أداء البلديات والخدمات عامة، على الأقل هذا إيمان شريحة واسعة من الناخبين والمراقبين وأبسط المواطنين تفكيراً، غير أن الأداء المتواضع، بالمقارنة مع المساحة المحدودة المتوافرة، يثير الشفقة أمام تجربة الأعوام الثلاثة.

وما يردده بعض أعضاء المجالس البلدية من تقويض صلاحياتهم، هو عذر لا واقع له، فصلاحياتهم موجودة بالصوت وإعلام ناخبيهم ما يرد من أجوبة على شكاواهم، وهو ما لم يتحقق منه إلا النزر اليسير، ولم تكن سوى تأوهات أقرب منها إلى صرخات.

لم يضيّق أحد على أعضاء المجالس البلدية ليعقدوا لقاءً شهرياً منتظماً مع ناخبيهم. هذا أبسط ما كان عليهم القيام به لتبرير قصور إنتاجهم أمام من اختارهم، لكن أحياناً لا عذر، ففي هذه الدورة، وهي التجربة الأولى، اختلط على الناخب التمييز بين الداعية وغيره.

اليوم، نقف على أعتاب دورة انتخابية جديدة، ولم يتبق على أعضاء الدورة الحالية إلا ما هو دون الثمانية أشهر، لعل أصواتهم ترتفع قليلاً، كي يتذكر المواطن أن هناك مجالس بلدية وأعضاء انتخبهم قبل أكثر من ثلاثة أعوام، فأقرب الظن أنه نسيهم!

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


المجالس البلدية.. وما أدراك ما ( المجالس ) ( البلدية )..
لسه فاكر يافارس بن حزام..
أنا برائيي أقترح أن تضاف إلى متاحف تاريخنا المعاصر.. أو توضع من ضمن لبن العصفور وحدائق بابل المعلقة.. والعنقاء و..و..!؟
كانت لنا مفاطيح.. في صالونات السادة أعضاء المجالس إياها..
على وزن ( كانت لنا أيام.. في صالون العقاد..)!!؟
هانت..
سليمان إ. الهويريني.


أبوجودانه - الملز اللي كان..
ابلاغ
05:28 صباحاً 2008/07/22

 


عزيزي فارس
تصدق إني ما اسمع ولا اشوف من الاحبة
إللي في المجالس إلا إذا ( تظاربوا ) و ( تخاصموا )
مع امين امانة مدينتهم وفي كلام فاضي.
تحياتي


أحمد ناصر العايض
ابلاغ
07:12 صباحاً 2008/07/22

 


يسعد صباحك أستاذ فارس
كلام في الصميم.
لا تعليق


فهد
ابلاغ
07:55 صباحاً 2008/07/22

 


مجلس بلدي...!
هل لا زال موجود...؟
الظاهر من تم إنتخابهم يكفيهم كلمة "عضو مجلس بلدي"...
فعلاً مجلس بلدي خامل...
للأسف تفائلنا خير، وضاعت أماني المواطن التي كان ينتظرها من هذا المجلس...


ABU SANAD
ابلاغ
08:03 صباحاً 2008/07/22

 


مجلس بلدي؟ اعضاء مجلس؟ انتخابات مجلس؟ كني سامع بهالكلام من فترة؟


خالد المنصور
ابلاغ
08:48 صباحاً 2008/07/22

 


على اعضاء المجالس البلدية ان يستغلوا الفترة الباقية وان يبذلوا جهد مضاعف، عليهم ان لا ينتظروا ان تقدم لهم الصلاحيات على طبق وهم لم يبذلوا اي جهد. قدر ما يبذلون من جهد برفع الصوت وتنوير الناس وتسليط الضؤ على التسيب الاداري والفساد الذي يمارس في بعض البلديات مهم وسوف يكون له مردود ايجابي، اعضاء المجالس البلدية حملوا انفسهم طوعا امانة ثقيلة ولكن الى اليوم لم يثبتوا او يبرهنوا انهم قدموا شيء لتلك الامانة، لا زال هناك قليل من الوقت يستطيعون ان يفعلوا فية الكثير ان ارادوا


علي السعدي
ابلاغ
09:18 صباحاً 2008/07/22

 


من قال ان ميزانية البلديات تضاعفت
هل تعلم ان ميزانية امانة الرياض قبل 25 عام كانت 2.6 مليار اما الان( العام الماضي فهي 1.2 مليار ) !!!


عبد الله العلي
ابلاغ
12:58 مساءً 2008/07/22

 


*مجلس بلدي جدة قدم اداءا جيدا مقارنة بامكانياته
ليس من العدل التعميم في الحديث عن المجالس البلدية


أحمد الصبان
ابلاغ
01:12 مساءً 2008/07/22

 


المحالس البلديه هي مجالس بلا ديه


عبدالرحمن ال عبداللطيف الباهلي
ابلاغ
03:11 مساءً 2008/07/22

 10 


كتبت فاوجعت...يافارس..
هي تجربه شابها الكثير من اللغط والغلط..ابتداءا من الية الانتحابات وانتهاءا بعدم تفرغ الاعضاء..الهموم كثيرة كبيرة..الامانات مترهلة بالبيروقراطيات والقطط السمان...


م حامد بن حمري
ابلاغ
04:28 مساءً 2008/07/22

 11 


قبل ان نتحامل على المجالس البلدية يجب ان نعرف ظروف ولادة هذه المجالس وهل كانوا اصلا مقتنعين بها وبجدوها ؟! اما انه نتيجة ظروف و ضغوط نعرفها جيدا كانت ولادة هذه المجلس ؟! نعرف جيدا ان هذه المجالس مولود غير شرعي ( لقيط) اجبروا عليه ؟!
لذلك بعد ان هدءة العاصفة برد وضعف الحاجة ليه ؟! وتم تجاهلها ونسينها ؟! ورفض طلبتها وعدم التعاون معها ؟!
حتى نكون منصفيين يجب ان لا نتحامل عليها ؟!


محسن القحطاني
ابلاغ
04:34 مساءً 2008/07/22

 12 


بصراحه يابو حزام طرح رائع...بس ياليت يخلونهم يداومون بعد الظهر ازعجونا اخر الليل هالبلديه..؟


برق الرياض
ابلاغ
05:07 مساءً 2008/07/22

 13 


ان يتكلم الانسان بما لا يعلم كارثة وان يكون كاتبا فالكارثة تزداد.
كون الكاتب لا يعلم ما فعله اعضاء المجلس البلدي فهذا شأنه اما ان يأتي وينفي كما يشاء فهذا ما يجب ان يترفع عنه.
فاعضاء المجلس البلدي بحي الشفا في الرياض اجتمعوا مع ناخبيهم وقالوها بصراحة ووضوح وبصوت مسموع انه ليس لهم اي صلاحيات وامانة مدينة الرياض لا تبال بهم مطلقا.
وامين الرياض اعلن في جريدة الرياض ان من يلوح بالاستقالة من اعضاء المجلس
عليه ان يقدمها فورا ولا يحتاج للتلويح.
بطريقة واضحة صريحة ان هؤلاء الاعضاء لا اهمية لهم.


عبدالعزيز
ابلاغ
06:01 مساءً 2008/07/22

 14 


أعضاء المجلس البلدي في مناطق المملكة هم صفوة المجتمع المؤهلين لإدارة المجالس البلدية، لأن إختيارهم جاء بناءً على تصويت ديموقراطي يحسب لهذا البلد وقيادته.
أما معايير النجاح فهي تختلف من شخص لآخر، وقراءتها تختلف من شخص لآخر.
ارجو ان لا يكون كاتبنا قد انجرف وراء التصنيفات النتنة في تقييم انجازات الآخرين (داعية،ليبرالي، مثقف،...)، فمصلحة بلادنا أكبر من هذه المهاترات.


ابو الحروف
ابلاغ
11:07 مساءً 2008/07/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية