أسهمت الغرفة التجارية الصناعية بالرياض بالتعاون مع مكتب العمل بمنطقة الرياض والعديد من المؤسسات والشركات الأهلية في تفعيل إستراتيجية التوظيف والتدريب الصيفي عبر فتح مجالات أكثر شمولية لإكساب المشاركين في هذا البرنامج الذي بدأ مؤخرا المهارات اللازمة ومنحهم مكافآت شهرية وذلك في إطار حث الشباب السعودي على استغلال أوقاتهم في الأجازة الصيفية بما يعود عليهم بالمنفعة النظرية والعملية.
وقد تميزت التخصصات المعدة في برامج التدريب بالشمولية والتنوع لتغطي كافة التخصصات العلمية لدي الشباب، وتكون تلك التجربة التي يمارسها الشباب هي خطوة أولي يتعرف من خلالها على بيئة الأعمال في الشركات والمؤسسات التي قد يلتحق بها بعد التخرج.
وبين الأستاذ خالد القحطاني مدير مكتب التوظيف بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض أنه قد تم ترشيح 1764متدربا للعمل في مهن مختلفة، مشيرا أن الفرص الوظيفية المتبقية بلغت نحو 1494وظيفة من أصل 4219وظيفة متاحة خلال هذا العام.
وأشار القحطاني إلى أن عدد الشركات والمنشآت المشاركة في هذا البرنامج والراغبة في توظيف الطلاب لديها قد بلغت 590شركة.
وكانت غرفة الرياض قد قامت مؤخرا بالتنسيق مع إدارة التوظيف بمكتب العمل بمنطقة الرياض قبل بدء الموسم الصيفي بعقد ثلاثة اجتماعات أثمرت عن الاتفاق على أن تتولي الغرفة توظيف أصحاب المؤهلات الجامعية في المنشآت ومؤسسات القطاع الخاص والعام، فيما يتولي مكتب العمل بمنطقة الرياض توظيف أصحاب مؤهلات الدبلومات والثانوية.
وقد عبر عبدالرحمن المانع "أحد الطلاب الذين شاركوا في البرنامج الصيفي" عن سعادته بهذا البرنامج الذي قضي على أوقات الفراغ في الإجازة الصيفية مبينا أنه قد استفاد كثيرا من ممارسة تخصصه الجامعي وأطلع على الجانب العملي من خلال تعرفه على طبيعة العمل عن قرب.
فيما دعا الطالب فهد إلي ضرورة تعميم هذه التجربة وتوسيعها لما لها من أثر بالغ في نفوس زملائه الطلاب، حيث سمحت تلك البرامج للطلاب التدريب العملي والنظري في تخصصاتهم العلمية وكأنها تجربة حقيقية يخضع لها الطالب قبل التخرج.
وقال عبدالله أن التوظيف والتدريب الصيف الذي يخضع له أكثر ألفي طالب جامعي في مدينة الرياض يحمل في طياته العديد من المعاني التي تصب في مصلحة المتدربين من الطلاب والمجتمع، حيث سيساهم هذا البرنامج من قتل أوقات الفراغ التي يعاني منها الكثير من الشباب، كما يعد البرنامج بروفة حقيقية لهؤلاء المتدربين قبل تخرجهم فضلا عن تنمية مهارتهم وإكسابهم الخبرة العملية المفقودة في التعليم النظري.
وأكد خالد أن هذه التجربة تعد بحق خطوة حقيقية للاعتماد على العمالة الوطنية، وإنهاء شبح البطالة الذي تزايد في المجتمع فضلا عن محاولة جادة لكسب الثقة في نفوس هؤلاء الشباب.