تحرص كثير من الأمهات على ارتياد المنتزهات والمراكز الترفيهية التي تؤمن أنظمة للسلامة في الألعاب بالإضافة إلى وجود مراقبين للأطفال قبل صعودهم للألعاب للتأكد من تهيئتهم لدخول اللعبة وعدم وجود خطورة عليهم.
وقد خصصت كثير من المنتزهات مسؤولين ومراقبين مباشرين على هذه الألعاب من ناحية السلامة وتنظيم الأطفال، كما أنها خصصت مراقبين على المسابح العامة طوال الوقت للتأكد من سلامة الأطفال وغيرهم ممن يمارس هواية السباحة. وتقول السيدة سوير الزنيدي أنها لا ترتاد المنتزهات التي توجد فيها ألعاب خطرة أو المنتزهات التي لا يكون فيها مراقبون بالإضافة إلى مشغل اللعبة، حيث تذكر سوير أنها لا تتحكم في أبنائها الصغار ولا تستطيع منعهم من اللعب ببعض الألعاب التي تعتقد بأنها خطرة.
أما فاطمة الحبيشي تجد أن الأطفال يرهقونها عند التوجه لأحد المنتزهات وذلك في مراقبتهم والحرص على ركوبهم لبعض الألعاب التي ليس فيها خطورة، ولكن مع توفر مراقبين ومسؤولين عن الألعاب باستمرار في بعض المنتزهات ساهم بإراحة الأمهات من عناء المراقبة والمتابعة المستمرة لأبنائهم. وتجد الجوهرة الطوالة أن الألعاب التي في المنتزهات غير خطرة وأن الأمهات يبالغن في ذلك كما أنه يجب أن يتعود الطفل على الاعتماد على نفسه وأن يحرص بنفسه على سلامته حيث أن الأم لا تكون موجودة دائماً معه، وقد تكون هذه المراقبة المستمرة تحدث ضجراً لدى الطفل ويتحول وقت الترفيه الذي خصصته له إلى نكد.