قال الدكتور محمد الحمد الرئيس التنفيذي لجمعية حماية المستهلك السعودية ان الجمعية لا تملك عصا سحرية لخفض تسعيرة السلع الاستهلاكية.
وأوضح الحمد في مؤتمر صحفي أن "الجمعية" مازالت وليدة وستعمل فور انطلاقتها من اجل الهدف الذي أنشئت من اجله. وتعهد الرئيس التنفيذي أمس بنشر الوعي الاستهلاكي، وقال لدينا برامج توعوية، ونحن صوت للمستهلك، ولدينا خطة إستراتيجية لحماية المستهلكين.
وكخطوة أولى وبادرة ايجابية في بداية انطلاقة الجمعية السعودية لحماية المستهلك ولتفعيل دورها في مجال حماية المستهلك ومواجهة الغش والتقليد، وقعت الجمعية أمس مذكرة تفاهم تكون بموجبها جمعية حماية المستهلك السعودية شريكا استراتيجيا للمنتدى العربي الأول لحماية المستهلك من الغش التجاري والتقليد. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار سعي جمعية حماية المستهلك للقيام بدورها الحيوي في توعية المستهلك عقب موجة غلاء الأسعار التي عانى منها المستهلكون السعوديون في العام الماضي. وقال الدكتور الحمد ان الجمعية وشركة حماية تهدفان إلى تكوين شراكة تعمل على حماية المستهلك والمجتمع السعودي، من خلال البرامج التوعوية، والنشرات الدورية، كما أن الجمعية سوف تدعم برامج ومحاور المنتدى عن طريق المشاركة في عقد الندوات والمؤتمرات والمساهمة في الاتصال بالجهات الرسمية والأكاديمية في الداخل والخارج، ودعوتها للمشاركة في أعمال المنتدى، بالإضافة إلى المشاركة في تقييم أوراق العمل المقترحة للمنتدى. وزاد "نسعى إلى حماية المستهلكين في المملكة من جميع أنواع الغش والتقليد والاحتيال والخداع والتدليس في جميع السلع والخدمات والمبالغة في رفع أسعارها ونشر الوعي الاستهلاكي لدى المستهلك وتبصيره بسبل ترشيد الاستهلاك".
إلى ذلك قال أحمد الزبيدي، الرئيس التنفيذي لشركة حماية العالمية: "إننا في شركة حماية نحرص أشد الحرص على التعاون مع شركائنا في المنتدى العربي الأول لحماية المستهلك من الغش التجاري والتقليد، كما اننا نحاول أن نوحد الجهود من خلال مشاركة كل الجهات المعنية بحماية المستهلك".
وزاد "سنعمل مع الجمعية على تقليص ظاهرة الغش التجاري وتنمية قدرات المستهلكين الشرائية".