بحث



الثلاثاء 19 رجب 1429هـ -22 يوليو2008م - العدد 14638

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
النسخة المعادة لجمهوريات الموز

يوسف الكويليت
    مثل نسب الفوز في الانتخابات العربية تأتي الرهانات على رئيس أمريكي قادم بأنه مفتاح الحلول لقضايانا السلمية وأنه يملك 99% من تغيير الاتجاهات السياسية الإسرائيلية، ونكتشف أن النسبة بيد الأخيرة لحل 90% والباقي بيد أمريكا، ونصنف رؤساءها بالمائل لليونة، والمتعصب، وصاحب الكبرياء، ثم نجد أن رؤساء الدولتين لا يرسم سياسات بلديءهم شخص بعينه، وإنما فريق عمل له رؤيته ومستشاروه وخططه، وبالتالي فالرئيس بوش الابن عندما اختار المحافظين الجدد، كان الفريق متحداً بالنظرة والسلوك، وحتى المغامرات العشوائية، أو الناجحة..

في منطقتنا الآن رئيس وزراء بريطانيا السيد (براون) وقد لا تكون زيارته خارج السياق المعروف، السلام، وإيران، ودارفور، وهو من الكنيست تكلم بلسان أوروبا وأمريكا في تهديد إيران، وبعض من كلمات عاطفية تجاه الفلسطينيين بما فيه انتقاده للجدار الإسرائيلي العازل، لكن هذا الغزل والنقد لا يعطيان القضية شربة ماء، أو حبة دواء..

الجديد على دول المنطقة باستثناء العراق، وإسرائيل زيارة المرشح الديموقراطي للرئاسة الأمريكية السيد (باراك أوباما) ولخلفيته السوداء، ودين والده المسلم يأتي التعاطف، وإعادة الرهانات عليه في أحوال المنطقة البائسة، ليكون الطبيب والجراح، لكن هذا ليس صحيحاً لأنه، كغيره، من الرؤساء سوف يسير في خطة مرسومة لا تجعل الأوراق كلها بيده، لأن من اختاروه، وانتخبوه، لا يؤمنون بسياسة الرجل الواحد، طالما يوجد قانون، وبرلمان، وخطط توضع، وقد لا تتغير بخروج أو مجيء زعيم جديد، وهذا الثبات في الأهداف، هو الذي أضاف للدول الديموقراطية قيمة نجاح القرارات وثباتها، وفي حالة الخطأ مراجعتها..

نحن العرب سبق أن هُزمنا بسلاح الاتحاد السوفاتي وانتصرنا به، وسواء جاء الاتهام بتخلف تقنية تلك القوة أمام ما تملكه إسرائيل عام 1967، أو أنه سوء إدارة، فالدليل أن تلك الأسلحة نجحت في 1973، والتغيير فقط جاء في القيادات والخطط والتصميم، ومع ذلك هناك من لعن تلك الدولة، وآخرو ن يعتبرونها - إلى أن تفسخت - أنها كانت الخط العازل للعدوان الإسرائيلي والغربي..

إذن رهاناتنا غالباً ما تكون عاطفية يلعب الخيال فيها دور المؤمل والناظر للأمور من زواياها المغلقة، ولأننا نبني قراراتنا وتصوراتنا على تلك الاحتمالات فلا نجحنا مع أمريكا في صنع سلام يوافقنا، ولا في ماضي السوفيات ما أعطانا كل الحلول، حتى لو كان مناصراً لنا استطاع أن يهدد لندن وباريس بضربهما بالقنابل النووية أثناء العدوان الثلاثي عام 1956م..

الآن، والبوصلة ضائعة بين ما سيكون مع إيران إن حرباً أو تحالف أصدقاء، أو مع إسرائيل في حرب موقوفة، وسلام متأرجح، فنحن وحدنا الضائع الذي رهن وجوده على احتمالات وآمال كاذبة، وصرنا نسخة جديدة من جمهوريات الموز..

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لماذا لانرى ولا نسمع ان دول كالهند والصين وماليزياونيجيرياوجنوب افريقياولنذهب الى امريكا اللاتينيه كالبرازيل وفنزويلا ليس لها اهتمام بمن يحكم ويعتلي الرئاسةالامريكيةسواء كان فلان او علان!!كل الدول المذكوره آنفا لها ثقل سياسي واقتصادي وحضور دولي!!دول لا تستطع امريكا ولا غيرهامن التدخل في شئونها الداخليهةولا حتى الخارجيه!!وان تدخلت فالفشل حليفها.دول تدير نفسها بنفسها ليس عليها وكيل غربي!!لماذا نحن العرب فقط ابصارنا شاخصه تترقب من سيعتلي رئاسة البيت الابيض!!لقد سجنا انفسنا بانفسنا في القفص الامريكي


nasser
ابلاغ
04:34 صباحاً 2008/07/22

 


بسم الله الرحمن الرحيم حل جميع القضايا العربيه يااخى يوسف ليس بيد امريكا و ولا اى دوله اخرى الحل بيدنا نحن لو رجعنا الى الله ونجعله ولينا ونتوكل عليه ونعودالى ديننا وسنة رسوله ونكون صف واحد وكلمه واحده والله سوف يعملون لنا الف حساب لكنهم بثوا الفتن والفساد كما فعلوا عندما كنا نحكم الاندلس لم يهزمونا الا بالفتن والفساد انهم يعرفون قوة الاسلام لذلك الاسلام هو المحارب مع العلم ان اليهود والنصارى كانو ا من اشد الاعداء بس اتحدوا لمحاربة المسلمين قالت اليهود ليست النصارى على شىء وكذلك قلت النصارى


احمدعبدالرشيد
ابلاغ
04:43 صباحاً 2008/07/22

 


بجد وقاحه وقمة..الاثاره ومسلسل..قهرنا يعاد بكل معاني الذل@
هكذا يفعل الموز فينا يا بن كوليت..لسرائيل مافي الموزه,ولنا كعرب قشرتها@
أصبح الطريق سالك لتعليم العرب وصقلهما وتقليم طموحهما لصالح المصالح الامريكيه وأمن أسرائيل..أكادميه لكل مرشح أنتخابي يطمح لكرسي البيت الابيض@
وهو هكذا دائمآ كرسي البيت الاربيض@
أسرائيل بنت الاميره..والعرب أبناء الجاريه الارهابيه@
من يقدر هذه السياسه من المرشحين ويفهما بحنكه يصل الى كرسي البيت الابيض بكل سهول..فقط حقر العرب+
خرطة طريق تخويف وتنتيف تكسب ولائهما@


{ بدر اباالعلا }
ابلاغ
07:02 صباحاً 2008/07/22

 


[إذن رهاناتنا غالباً ما تكون عاطفية يلعب الخيال فيها دور المؤمل والناظر للأمور من زواياها المغلقة، ]
يا أبو عبدالله الزوايا مهيب مغلقة لكن ما هنا شارع تطل عليه أو تنفتح تجاهه
حيل الله اقوى، وين تبينا نروح ؟
نقول لعل هالدبلوماسية تركد الأمور لين الله يفرجها.
وإلا كلنا دارين حتى أهل الزايا المغلقة
أشكر لك قلمك السيال في كل مجال يا صاحب المقال


ناصر الحميضي
ابلاغ
08:19 صباحاً 2008/07/22

 


قوتك و قيمتك في محيطك..هي التي تحدد سلوك امريكا تجاهك..
فلا أوباما ولا مكين..يستطيع أن يغير سياسة امريكا..ما لم تجبرهما..قوتك و قيمتك..على تغييرها.
أوباما..لن يغير سياسة امريكا جذرياً..وإنما شكلياً..
لا إسرائيل ولا امريكا..سينهيان احتلالهما..لفلسطين والعراق..مالم يكن هناك..دولة عربية ذات قوة وقيمة..تجبرهما على ذلك.
حتى وإن كان لأمريكا رئيس..من أصول عربية و مسلمة..فلن يدير السياسة الخارجية لأمريكا..بطريقة تختلف عن أسلافه.
إن تغيير سياساتها..مرهون بما تلاقيه..من قيمة وقوة أمامها..على الأرض.


صيد الشوارد
ابلاغ
09:03 صباحاً 2008/07/22

 


لاشك ان الجديد سيتبع سياسه أخيه السابق ولكن بتغيير بعض الاجنده التي فشل فيها السابق والتي تتوافق مع مصلحة امريكا وأسرائيل شعب الله المختار، شعب اختاره الله للقتل والدمار ليس لعمارة الارض. أيه الناس ملة الكفر واحده والدليل ان كل من زار اسرائيل من رؤساء الغرب اخذ بتطمين اسرائيل بالدفاع عنها وانهم شعب مظلوم وان العرب والفلسطينين هم الارهابيين، حقيقه مقلوبه ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل، العلاج الناجع هو التوجه إلى الله ثم الاعتماد على النفس والتوجه إلى الصناعه والتعاون مع الصين واليابان والهند


سالم القحطاني
ابلاغ
09:26 صباحاً 2008/07/22

 


لدي سؤال بسيط متى يملك العرب مصيرهم لماذنحن ملعب للاخرين ومجال لمصالحهم اعتقد ان هناك اخطاء استراتيجه وفخ نصب لهم عندما عزل العرب عن بقيه الدول الاسلاميه وشجع الغرب على نبذفكره الخلافه الاسلاميه بدلامن اصلاحهامن الداخل وتطويرها ثم بعدذلك دعوالى اقامه الدوله العربيه القوميه الكبرى ثم قسمت الى اقطارعربيه وطنيه ثم حان الان لتقسيم اصغرقائم على الطائفيه والاثنيه والعرقيه...الخ واعتقد ان هناك اكثرمن مشروع وكثرمن ايطارلم يحن الافصاح عنه!!


عبدالعزي السواجي
ابلاغ
11:23 صباحاً 2008/07/22

 


لا !
وازيدك من الشعر بيت
والله اننا مطمع حتى للدول الاسيويه الفقيره في عقر دارنا
هم ضيوف علينا
ولكن هل رايت ضيف يهاوش معزبه وربما يضربه ويهرِّب ويروِّج ويسوِّي دعاره
اما رهاننا فهو على الاماني فقط لا يستند الى اي واقع
وقد قال صلى الله عليه وسلم
الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت
والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنّى على الله الاماني
كل ما نملكه الاماني لاننا عجزه
وما هو قادم اعظم
...
شكرا السيد القاضي


حسان آلعلي
ابلاغ
11:58 صباحاً 2008/07/22

 


لقد قبل العرب ان يكونوا في وضع المفعول به، و هو وضعهم الحقيقي، من دون شعوب العالم الحية الفاعلة و المدافعة عن حقوقها و مصالحها، وكما تكونوا يولى عليكم، فلا عجب ان تكون جميع رهاناتنا عاطفية يلعب الخيال فيها دور المؤمل والناظر للأمور من زواياها المغلقة.


محمد الموالي
ابلاغ
12:00 مساءً 2008/07/22

 10 


جمهوريات الموز هي دول صغيرة ويقوم أقتصادها على أنتاج
الفاكهه وتتحكم بسياستها الحكومة الامريكية عن طريق شركات
الفواكة الامريكية
ولامجال لمقارنت الهيمنه الامريكيه على تلك الدول بمقاومة الشعب
الاسلامي فعلينا أن نشيد بالشعوب الاسلامية والعربية التي خلطت
الاوراق على الاعداء بما فيهم خونة القضايا المصيرية للآمة العربية
والاسلامية
فالجميع يعلم أن الاعداء في دائرة واحده ينسقون مواقفهم ولامجال
أن ينفرد واحداً عن الاخر في مواقفه ويخرج من هذه الدائره فأي قرار
يصدر منه فه يمثل جميع الاعداء
ن


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
12:13 مساءً 2008/07/22

 11 


..ولكن يا أخي تشكلت في العقود الأخرة في مجتمعاتنا نخب لم تعد تعتقد أن المفاتيح جميعها في يد الرئيس في دول المؤسسات، ولكن أوهامها أصبحت من نوع آخر من نحو أن الشعوب والمجتمعات الأخرى تمارس نوعا من" التآمر"على مقدرات الأمة فاذا تورط شخص أو نظام في هذا الشرق البائس في ممارسات خاطئة تجاه مجتمعه أو المجتمعات الأخرى، كما كان يفعل صدام مثلا، ووقف العالم في وجهة فالسبب في ذلك ليس دعم قيم الحق والخير والعدالة، وانما محاولة استئصال"برعم" وليد يبشر بنهضة قادمة...هذا هو أحد وجوه المشكلة الحالية..لنا الله


المطمئن...
ابلاغ
01:00 مساءً 2008/07/22

 12 


ياسلام ليتنا مثل البرازيل تفوقت في كرة القدم وكذلك نجحت وتفوقت بقوة في الصناعة والزراعة والتجارة وفي النواحي العلمية وفي الصناعات الحربية ليتنا مثلها!


ابو تركي
ابلاغ
02:00 مساءً 2008/07/22

 13 


مقال رائع. نعم العالم العربي والاسلامي في خطر لان الجهل والفقر والفساد وعدم تطبيق العدل في ازدياد وان ظهور المليشيات الطائفية المسلحة خاصة يدل على ذلك والمستقبل قاتم ثم ان ايران تحفر قبرها بيدها لان تصدير ودعم المليشيات الطائفية ومنها الحرس الثوري بدر،صدر،القدس،فرق الموت،حزب الله.. كلها سرطانات لتدمير ايران اولا والانسانية ثانيا لان العالم الحر سوف لن يسمح لاعادة المليشيات الصفوية مرة اخرى اي باسم العرق الالهي(ال البيت) والاحقاد التاريخية لتسيطرة ايران على الانسانية او كما اراد هتلر،


د. هشام النشواتي
ابلاغ
05:35 مساءً 2008/07/22

 14 


أكثر ما يتقنه الأمريكان هو فن التمثيل السنيمائي، حتى في الإنتخابات الرئاسية لديهم تجري الأحداث لعدة أشهر بصورة تشغل العالم بما فيها من إثارة و تشويق و تصفيق لينتهي الفيلم برئيس أمريكي جديد يعتلي المنصة و يحتضن زوجته و يقبل غيرها أمام الكاميرات ثم يتفرغ بعد ذلك لمتابعة ما بدأه أسلافه من حكم للعالم بالدولار و النار.


متفائل
ابلاغ
05:47 مساءً 2008/07/22

 15 


من السلبيات الكثيرة أو قل القرادة العربية أن تداول السلطة في البيت الأبيض وفي غيرة من دول التداول المؤرخ للسلطة بين فئات المجتمع السياسي ينعكس علينا نحن القاطنون بالسلم الثالث في مفرزتهم التهميشة تمجيد لمقولة العصا والجزرة والاخيرة ما تنعمنى بها منذ العقدة 11ولو رجعنا لما قبله لوجدنا فترة رئاسية عصا وفترة رئاسية جزره يعني تتجدد علينا الوجيه ولا ينالنا إلا التكهنات بين مداح والهجاء قطرات من دمي


عايد
ابلاغ
10:27 مساءً 2008/07/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية