بحث



الأثنين 18 رجب 1429هـ -21 يوليو2008م - العدد 14637

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مؤكداً تجاوز عدد الزوار 200ألف.. فواز الحنين المدير التنفيذي لملتقى ربوة الرياض:
نتطلع الى تقديم نموذج فريد للملتقيات الترفيهية والتوعوية على المستوى الخليجي والعربي

حوار - عبدالله الشهري: تصوير - فيصل الفيفي
    يشهد ملتقى ربوة الرياض هذا العام مجموعة كبيرة من البرامج الترفيهية والتوعوية والصحية والتدريبية، الجديدة والتي نجحت في استقطاب عشرات الالاف من الزائرين من الرجال والنساء والاطفال، لتؤكد بالفعل نجاح هذا الملتقى في أن يفرض وجوده في صدارة الفعاليات والأنشطة الصيفية بمدينة الرياض. حول هذه البرامج الجديدة والاستعدادات التي سبقت اقامة الملتقى وطموحات القائمين عليه التقت "الرياض" الأستاذ فواز بن سعد الحنين المدير التنفيذي لملتقى ربوة الرياض فكان هذا الحوار:

@ ما هي البرامج الجديدة لملتقى ربوة الرياض هذا العام؟

- يتميز الملتقى هذا العام بالتنوع الكبير في برامجه وفعالياته خاصة مع الابتكار المستجد في الأنشطة المتنوعة والتي منها على سبيل المثال خيمة خاصة بالأشبال يمارسون فيها عدداً من المهارات كالرسم على الرمال، بالإضافة الى الفرق الترفيهية ودورات في بر الوالدين وفن الإلقاء.

ومن الخيام الجديدة بالملتقى أيضاً خيمة الشهادتين والتي يعرض بها حياة النبي صلى الله عليه وسلم من ولادته وحتى وفاته، وهناك أيضاً الخيمة الطبية والتي تقدم خدمات متميزة في تنمية الوعي الصحي من خلال دورات في الاسعافات الأولية، وسبل الوقاية من داء السكري وغير ذلك يقدمها نخبة من الاستشاريين بالاضافة الى مكان مخصص للتبرع بالدم.

@ وماذا عن البرامج الخاصة بالتدريب وحجم الاقبال عليها هذا العام؟

- البرامج التدريبية اضافة رائعة وهامة لفعاليات الملتقى وأنشطته، والحمد لله فإن الاقبال عليها كبير والاستفادة منها تدعو الى زيادتها في الأعوام القادمة بمشيئة الله تعالى، ومن الدورات التدريبية المتميزة في برامج هذا العام دورة بعنوان فن الاسترخاء وادارة الغضب ودورة الذاكرة العجيبة ودورة في صناعة البرنامج التلفزيوني وغيرها.

@ هل تطلب استحداث هذه البرامج الجديدة تشكيل لجان متخصصة في هذه الأنشطة؟

- بالطبع وقد تم استحداث مجموعة لجان جديدة هذا العام بما يتناسب مع النمو الكبير في حجم البرامج والفعاليات، ومن هذه اللجان لجنة شؤون الموظفين والمتطوعين ولجنة الجودة ولجنة التدريب واللجان الطبية وغيرها.

@ مع هذا النجاح الكبير لملتقى ربوة الرياض هذا العام ما هي أبرز طموحاتكم للسنوات القادمة؟

- الطموحات كثيرة ومن أبرزها أن يصبح هذا الملتقى انموذجاً فريداً ليس على المستوى المحلي فقط، بل على المستوى الخليجي والعربي من حيث القدرة على الجمع بين الأنشطة الترفيهية والتوعوية، والتي تناسب جميع أفراد الأسرة وهذه الطموحات تتحقق بالإعداد الجيد ثم بتعاون جميع الجهات المسؤولة.

@ يتفاوت حجم الاقبال على الفعاليات والبرامج بين خيمة وأخرى بما تفسرون ذلك؟

- من الطبيعي أن يتفاوت حجم الاقبال على الأنشطة والبرامج تبعاً للشرائح المستهدفة لكل برنامج، فعلى سبيل المثال الأنشطة الرياضية والترفيهية تستقطب عدداً كبيراً من الشباب، وخيمة الأشبال تستقبل أعدادا ضخمة من الأطفال، في حين نجد الأنشطة التدريبية تتعامل مع شرائح أقل حجماً بحكم تخصص كل دورة وهكذا فضلاً عن البرامج ذاتها تختلف في قوتها وضعفها من وقت لآخر طوال فترة اقامة الملتقى بحسب مواعيدها ومضمونها والقائمين عليها والمشاركين فيها لكن عموماً فإن الاقبال على الفعاليات كبير جداً وتجاوز حتى الآن أكثر من 200ألف زائر وزائرة.

خمسة أشهر

@ ضخامة حجم البرامج تدفعنا للسؤال عن الاستعدادات التي تستبق الملتقى؟

- الاستعداد للملتقى هذا العام بدأ منذ شهر محرم، واستغرق الإخوة ما يقارب الخمسة أشهر لاختيار الكوادر البشرية العاملة فيه وذلك من منطلق قناعة كاملة بأن هذه الكوادر تمثل اللبنة الأساس لنجاح الملتقى، ويشمل الاستعداد أيضاً اختيار البرامج، وتحديد أهداف كل منها والمشاركين فيها وهذه الأمور تحتاج الى جهود كبيرة.

@ وهل تشعرون بمدى تفاعل الزائرين مع برامج الملتقى؟

- ابتسامات الرضا والسرور التي تبدو على وجوه الأطفال والكبار، تؤكد نجاح الملتقى في تحقيق أهدافه وتؤكد أيضاً، مدى استفادة الناس من فعالياته وهذه الابتسامات، شهادة نفخر بها، إضافة الى الثناء المتكرر من المسؤولين والزوار بالملتقى.

@ وماذا عن الأنشطة الدعوية المقدمة للجاليات المقيمة؟

- أصبحت هذه الأنشطة ركيزة أساسية للملتقى والحمد لله فقد بلغ عدد الذين أعلنوا إسلامهم من أبناء الجاليات بعد حضورهم للأنشطة الدعوية هذا العام 10خادمات من جنسيات مختلفة وتتم هذه الأنشطة الدعوية من خلال خيمة للرجال وأخرى للنساء، ويعمل بها دعاة بلغات مختلفة يبذلون أقصى جهد في استقطاب الخادمات والسائقين لتعليمهم أحكام الدين.

@ للنجاح أسبابه، ومنها الاستفادة من خبرات الآخرين فماذا تقولون عن ذلك؟

- نجاح الملتقى يرجع بعد توفيق الله سبحانه وتعالى الى دعم ولاة الأمر - حفظهم الله - لهذه المناشط وتشجيعهم لها ثم التنظيم الجيد وبالطبع الاستفادة من خبرات الآخرين، فنحن مسبوقون في كثير من الاعمال والأنشطة. ولا يفوتنا أن نتقدم بالشكر لكل الجهات والشركات والمؤسسات الوطنية التي ساهمت في دعم ورعاية الملتقى، وكذلك المتطوعين للعمل به، والحمد الله فقد بلغ عدد المتطوعين والمتطوعات في أقسام الرجال والنساء الى 450متطوعاً ومتطوعة.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مهرجان رائع، زرته وعائلتي في الاسبوعين الماضيين ثلاث مرات،وفي كل مرة يزداد إعجابنا بهذه التظاهرة الاجتماعية والثقافية التي أحسبها الأكبر على مستوى المملكة والخليج، فشغلت أوقات المواطنين والمقيمين بالنافع والمفيد، فكانت نعم المثل لنجاح السياحة الداخلية التي تتوافق مع ثوابت المجتمع وعاداته، فشكر الله للقائمين عليه هذا التميز وهذا الإبداع والتي أعتقد أنها لم تكن لتتحقق لولا فضل الله تعالى ثم إخلاص القائمين على هذا المهرجان الرائع،


أبو عبدالله
ابلاغ
08:26 صباحاً 2008/07/21


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية