أكد دعم هيئة السياحة لمثل هذه الملتقيات..
زار صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العامة للسياحة والآثار مساء امس الاول ملتقى ربوة الرياض المقام في ساحة العروض والاحتفالات التابعة لأمانة منطقة الرياض الواقعة على الدائري الشرقي بين مخرجي ( 10و11).وقد قام سموه بجولة في الملتقى شملت خيمة الفعاليات التي تقام فيها المحاضرات والأمسيات الشعرية والدورات وخيمة البرامج الرياضية ومسرح الأشبال وخيمة معرض الشهادتين التي تحتوى على المرحلة المكية، وطريق الهجرة، والمدينة وقت الهجرة، والمسجد النبوي، وغزوات النبي صلى الله عليه وسلم، وحجة الوداع، والمدينة المنورة في العهد النبوي.
كما شملت جولة سموه خيمة الفعاليات الطبية التي يقام فيها المحاضرات الطبية وتحتوي على ركن للتبرع بالدم وركن لهيئة الغذاء والدواء وجناح برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة الذي يقدم النصائح للزوار إلى جانب خيمة أصدقاء الملتقى التي يقدم فيها برامج رياضية ومسابقات ثقافية إضافة إلى خيمة المعرض التي يشارك فيها عدد من الجهات الحكومية الأهلية للتعريف بجهودهم وقد استمع سموه إلى شرح واف عنها من المدير التنفيذي للملتقى فواز الحنين ومن المشرف العام على الملتقى الدكتور محمد المشوح.
وفي ختام الزيارة سجل سمو الأمير سلطان بن سلمان كلمة في سجل الزيارات ثم تسلم هدية تذكارية من مدير مكتب الدعوة والإرشاد بحي الربوة الشيخ خالد أبا الخيل الذي أعرب عن شكره وتقديره لسمو الامير سلطان بن سلمان على هذه الزيارة ودعمه واهتمامه لمثل هذه الملتقيات والتي تساهم في إثراء الحركة السياحية في الرياض مشيرا بان هذه الزيارات ستكون دافعا كبيرا لجميع العاملين في الملتقى لمواصلة العمل وبذل المزيد من العطاء للارتقاء ببرامجه وفعاليات و مؤكداً في ختام تصريحة حرص الحكومة الرشيدة على دعم مثل هذه الملتقيات وتعزيز أسباب نجاحها والمساهمة فيها لضمان استمراريتها نحو خدمة افراد المجتمع كافة.
إثر ذلك أدلى سمو الأمين العام للهيئة العامة للسياحة والآثار بتصريح صحفي سجل فيه إعجابه بملتقى ربوة الرياض مقدما شكره للقائمين عليه على جهودهم الواضحة والخيرة.وأكد سموه أن الهيئة تدعم هذا الملتقى مشيرا إلى أن خطة الهيئة في العام المقبل التوسع في مثل هذه الملتقيات لأنها ملتقيات خير وبركة مشددا على أهمية جذب الأبناء لها لما فيها من خير ومتعة.
وعبر سموه عن رضاه عن العدد الذي وصل إليه زوار الملتقى الذي بلغ 300ألف زائر حتى اليوم مشيرا إلى أنه سيكون هناك ملتقيات أخرى في جنوب الرياض وفي محافظاتها لافتا النظر إلى أن الهيئة ستعمل مع الملتقى في تطوير بعض الفعاليات وذلك لجذب الناس.
وأبان سموه أن الهيئة بدأت باستلام قطاع الفنادق وأن الخطة تكمن في استكمال استلامها من وزارة التجارة خلال الستة أشهر المقبلة، مشيرا إلى أنه بعد شهر رمضان المقبل مباشرة بعون الله ستنهي الهيئة المرحلة الأول من تصنيف فنادق مكة والمدنية المنورة وبدء التنصيف الكامل الذي سيتم بعد أربعة أشهر إلى جانب إكمال ترخيص وتصنيف الشقق السياحية المفروشة.
وأوضح سمو الأمير سلطان بن سلمان أن الهيئة بدأت هذا العام في استلام قطاع السفر والسياحة وخلال الأشهر السبعة القادمة سيتم استكمال هذا القطاع وستقوم الهيئة بعمل عميق جدا في عمل السفر والسياحة مؤكدا أن الهيئة تريد أن تجعل مكاتب السفر والسياحة للرحلات الداخلية إضافة إلى عملها.وقال سموه كلما انتظمت الفعاليات السياحية كلما تطورت السياحة الوطنية وبقي الناس في بلدهم مطمئنين ومرتاحين وبلدنا ولله الحمد بلد إسلامي ويجد الإنسان فيه متعته.
وأفاد سموه أن الهيئة العامة للسياحة والآثار رخصت لأربعة وعشرين منظمة سياحية في حين لم يكن هناك أي منظمة سياحية في المملكة إلى العام الماضي.
واستعرض سموه المشروعات السياحية الكبيرة التي تشتمل عليها منطقة الرياض مثل تطوير منتزه الثمامة الذي تبلغ مساحته حوالي 40كيلو مترا مربعاً إلى جانب مشروع تطوير الدرعية والمحافظات التي بها قرى تراثية ومزارع وفنادق ريفية منوها بشراكة الهيئة والبلديات والجهات المختلفة في سبيل تطوير السياحة في المملكة.