طالب مواطن الجهات المعنية بإنهاء معاناته المستمرة منذ عامين إثر هروب خادمته المنزلية ومن ثم القبض عليها من قبل الدوريات الأمنية وتسليمها لمركز شؤون الخادمات وبدلاً من ترحيلها إلى بلادها جرى تسليمها إلى مواطن آخر للعمل لديه مع بقائها في سجل كفيلها السابق.
وأوضح (ف. العتيبي) في حديثه ل "الرياض" ان فصول القصة بدأت منذ تاريخ 4شعبان 1426ه بعد اكتشافه هروب خادمته من المنزل ليتقدم ببلاغ إلى مركز شؤون الخادمات يوضح فيه هروبها وبعد بضع ساعات تلقى بلاغاً من المركز يفيد بأن الدوريات الأمنية قبضت عليها في أحد الشوارع وسلمتها لمركز شؤون الخادمات.
ويبين العتيبي أن معاناته بدأت فصولها منذ تلك اللحظة حيث ذهب إلى مركز شؤون الخادمات وقابل الخادمة بحضور موظفي المركز واصرت الخادمة على عدم رغبتها في العمل لديه ومطالبتها بالسفر إلى بلادها ووقعت على أوراق تثبت حصولها على كافة مستحقاتها وأنها تتحمل تكاليف سفرها.
ويؤكد العتيبي أنه فوجئ بعد مضي عدة أسابيع عند مراجعته لمركز شؤون الخادمات للتأكد من ترحيل خادمته ان مسؤولي المركز يخبرونه بأنه تم تسليمها لمواطن آخر دون موافقته ويشير بأنه رفض الأمر مطالباً بترحيلها كونها على كفالته غير أنه لم يستجب أحد إلى مطالباته بل طلب منه "التفاهم" مع من تعمل لديه.
ويشير إلى أنه تقدم بعدة شكاوى وبرقيات إلى جهات تنظيمية وأمنية مطالباً بالتحقيق في الأمر ومحاسبة المعنيين عن هذا التجاوز.
ويوضح العتيبي أنه يمتلك رقم القيد الخاص بمركز شؤون الخادمات الذي يبين اسم الشخص الذي سلمت له الخادمة للعمل لديه في وقت بقيت في سجلات الحاسب الآلي على قيد مكفولها السابق مع ما يترتب على ذلك من مسؤوليات نظامية وقانونية فضلاً عن عدم قدرته في التقدم بطلب استقدام خادمة أخرى.