بينما تتعثر المفاوضات الجارية على صفقة تبادل الاسرى بين حركة حماس واسرائيل عبر الوسيط المصري، اعلن زملاء الجندي الاسرائيلي الاسير غلعاد شاليط نيتهم خوض تحرك جماهيري واسع للمطالبة باعادة زميلهم الى احضان اسرته. ويأتي هذا الاعلان بالتزامن مع قرب انتهاء الخدمة العسكرية لهؤلاء الجنود، وعددهم تسعة، ولشاليت ايضا الذي يكون قد مضى 756يوماً على أسره.
وتقرر البدء بأولى هذه الفعاليات الثلاثاء، حيث سيتوجه هؤلاء الجنود عند الثانية بعد الظهر في مسيرة الى مكتب وزير الحرب ايهود باراك في دار الحكومة في تل أبيب، لتسليمه كتابا يطالبون فيه رئيس الحكومة ووزير حربه ببذل جهد خاص لتحرير شاليط وبأي ثمن. وسيتوجه الجنود عقب ذلك الى ميدان رابين في تل ابيب حيث سيقام مهرجان خطابي بحضور عائلة الجندي. كما يتواصل تحرك مماثل في مقر "الرفاق من أجل المخطوفين"، حيث قال ميكي ليفوفيتش: "لن نهدأ الى أن يكون غلعاد في الب