د. محمد القويز
عندما تشرق شمس الوطن تحاول أن تضيء جنباته.
وهناك أمثلة كثيرة لهذا النور الوطني الجميل تباركه القيادة ويحمل مشاعله أبناء مخلصون لهذا الوطن.
ولكن هل يكفي أن تشرق الشمس ليصلنا النور؟
لا!
فأشعة الشمس العظيمة يمكن أن يحجبها دخان حريق أو سحب الغبار المتراكم.
وحتى أسراب الجراد يمكن أن تحيل اليوم المشمس إلى ظلام دامس.
أما دخاننا فينبعث أحيانا من سيجارة الوسيط أو نفط "الخليط" ثم ينطلق يلوث المحيط الوطني ويكتم أنفاس الوطنيين.
أما الغبار فحدث ولا حرج.
ما أكثر الزوابع لدينا.
الواحدة منها تكفي لدفن كل ما تحقق من منجزات.
أما الجراد فيأكل الأخضر واليابس.
إذا حل ببلاد خرّبها.
فكيف والجراد مستوطن لدينا.
جرادنا غير الجراد فهو زاحف أحيانا وطائر أحيانا اخرى من دون أجنحة.
مبتسم وعابس بشوش وشرس.
يحب نوعا معينا من الأوراق ويأكل التراب.
ثم هناك جلابيب تحاول نشر ظلمة الجهل والتعصب لتحجب نور العلم الذي امتدحه الله وفضل فيه آدم على الملائكة.
إقرأ حفظك الله من شرور حجاب النور
هذا وصف علماء الغرب كما ورد في كتاب التوحيد للثالث ثانوي بنات: "أهل خبرة في المخترعات والصناعات فهم جهال لا يستحقون أن يوصفوا بالعلم لأن علمهم لم يتجاوز ظاهر الحياة الدنيا وهذا علم ناقص.. إنما يطلق هذا على أهل معرفة الله وخشيته"
1إن حاجتنا للنور لا تقل عن حاجتنا للتصدي للظلام.