بحث



الأثنين 18 رجب 1429هـ -21 يوليو2008م - العدد 14637

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إمكانية عقد مؤتمر دولي لحل مشكلة دارفور بمشاركة جميع الأطراف
موسى بحث مع البشير "خطة التحرك العربي" للخروج من الأزمة

القاهرة - مكتب "الرياض": الخرطوم - (أ. ف. ب):
    قدم الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس في الخرطوم خطة تحرك للرئيس السوداني عمر البشير المهدد بمذكرة توقيف طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية اصدارها بحقه بتهمة الابادة في دارفور.

وقال موسى في ختام اللقاء مع البشير "أجرينا محادثات جدية جدا جدا خلال اقل بقليل من ساعتين".

وأضاف "اتفقنا على أن اذهب للقاء نائب الرئيس ووزراء آخرين ومستشارين اليوم (الاثنين). وفي ضوء ما سنناقشه قد نعود للقاء" البشير.

واعرب موسى من جهة اخرى عن ثقته بامكان احراز "تقدم". ورفض كشف مضمون الخطة التي اعدت خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب السبت في القاهرة.

وقال وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية السماني الوسيلة ان موسى عرض للبشير "امكانية عقد مؤتمر دولي يضم جميع القوى والاطراف السودانية والدولية لحل مشكلة دارفور وقفل هذا الملف بطريقة نهائية".

وكان الأمين العام قد توجه لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس "الأحد" الى الخرطوم في زيارة عرض خلالها على الرئيس السوداني عمر البشير خطة التحرك العربية، التي أقرها وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطارئ، لاحتواء الأزمة الراهنة بين الخرطوم والمحكمة الجنائية الدولية عقب قرار المدعي العام للمحكمة بتوقيف البشير بزعم ارتكابه جرائم حرب في إقليم دارفور. وتجنب موسى في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع وزير خارجية جيبوتي، والذي ترأس الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، الخوض في تفاصيل أو ملامح الخطة مكتفيا بالقول "إنها ستظل طي الكتمان الى أن يتم عرضها على الرئيس عمر البشير والحكومة السودانية".

وكان وزراء الخارجية العرب، قد اتفقوا في ختام اجتماعهم الطارئ لمجلس الجامعة العربية الليلة قبل الماضية برئاسة جيبوتي والذي استمر لقرابة ست ساعات، على خطة تحرك بشأن الأزمة بين السودان والمحكمة الجنائية الدولية وتم تكليف الأمين العام للجامعة العربية بعرض هذه الخطة، على الحكومة السودانية خلال زيارته للخرطوم..فيما لم يحدد القرار الختامي الصادر عن الوزراء فحوى أو ملامح لهذه الخطة. وطلب وزراء الخارجية، في قرارهم الخاص بطلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إصدار قرار في حق الرئيس السوداني، من مجلس الأمن الدولي تحمل مسؤولياته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وتوخي الحذر الشديد في التعامل مع الأوضاع في السودان خلال المرحلة المقبلة. وأكدوا على ضرورة عدم إتاحة الفرصة لأي طرف أو أعمل أو اجراء يؤدي الى تقويض جهود التسوية السياسية لأزمة دارفور أو خلق مناخ من عدم الاستقرار في البلاد يهدد مستقبل جهود حفظ السلام في دارفور أو في جنوب السودان. وطلب الوزراء من الأمين العام للجامعة العربية مواصلة اتصالاته مع الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي لتأمين تحرك مشترك للتعامل مع الوضع بين السودان والمحكمة الجنائية الدولية والعمل على تحقيق المصالحة الأهلية واستعادة السلام الاجتماعي في دارفور ومواجهة ما ينشأ من تداعيات تؤثر سلبا على الاستقرار في السودان والعملية السياسية في دارفور وجهود حفظ السلام. وأكد الوزراء على أهلية القضاء السوداني واستقلاليته واعتباره صاحب الولاية الأصيلة في احقاق العدالة، مشيرا الى أنه في ضوء المحاكمات التي جرت يدعو استكمال المحاكمات وتحقيق العدالة الناجزة بمتابعة من جانب الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي. وحذر وزراء الخارجية العرب في ديباجة القرار من الآثار الخطيرة على عملية السلام الجارية في السودان بسبب تقديم المدعي العام للمحكمة طلب توقيف في حق الرئيس السوداني عمر البشير. وأكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في المؤتمر الصحافي المشترك مشيرا الى أنه "لم يعد ينفع أسلوب الهتاف والشعارات البراقة". وقال موسى: إنه تم الاتفاق على اقتراح خطة معينة وسأقوم بعرضها على الرئيس السوداني عمر البشير والحكومة السودانية للتشاور بشأنها، رافضا الحديث عن أية تفاصيل تخص هذا الاقتراح، مؤكدا أنه يجب أن يبقى في طي الكتمان الى أن يتحدث فيه مع المسؤولين السودانيين الى أن يتم التفاهم عليه ثم يعلن خلال الأيام القليلة المقبلة. وردا على سؤال حول قيام الدول الكبرى بمخططات تجاه الدول العربية والسودان، قال موسى: طبعا..وأضع علامة استفهام حول ذلك، ولكن إذا كان هناك علامة فهي على الجانبين.. أولا على الجانب الذي يستقوي على الدول العربية.. والثاني على الجانب الذي يستضعف نفسه أمام هؤلاء.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لاحول ولاقوة الا بالله
يريدون تطبيق العدل فقط على الدول التي لايرغبون بها
وتناسوا اسرائيل وامريكا وماذا يجري بالعراق وفلسطين


عبدالله الشويمان
ابلاغ
10:03 صباحاً 2008/07/21

 


الم تجدوا غير هذا الامين لانقاذ الرئيس
يخرج مها وهي تعمر
لو كنت مكان الرئيس ان كان بريئآ طبعآ وهذا امر مشكوك فيه
اقول لو كنت مكانه
لطلبت الاسراع بعقد المحكمه / مع توفير النقل المباشر عالميآ على كافة القنوات الفضائيه
انها فرصه للابرياء لاثبات برائتهم وعلى الملاء
مالذي يمنع البشير / هل هو الخوف
وزراء الخارجيه العرب مصابون به كذلك / لم نسمع اي تصريح لاحدهم ودعائهم ومن القلب
اللهم حولنا و لاعلينا / امين
ونحن نقول اللهم حولنا وعلينا اللهم امين
التحيه لمن يستحق


بن عبيد
ابلاغ
11:20 صباحاً 2008/07/21

 


الاشكالية المدمرة والقاتلة للقرن الحادي والعشرين ان العالم العربي والاسلامي(ما عدا ماليزيا وتركيا...) ما زال متشرذم ويحارب العدل اي علم الدمقراطية واحترام الانسان بكل الوسائل الشيطانية والكل يعلم ان العدل اي علم الدمقراطية واحترام الانسان نهضت بها وتطورت الشعوب ولكن مع الاسف فهو يجبر بوصلته الى الدمار الشامل وذلك بانه يلقي بمشاكله كلها على الخارج.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
11:41 صباحاً 2008/07/21


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية