بحث



الأثنين 18 رجب 1429هـ -21 يوليو2008م - العدد 14637

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نجاد اعتبرها خطوة للأمام.. وجليلي يصفها بالسجادة الإيرانية
مفاوضات "التجميد مقابل التجميد" في جنيف .. خطوة تنتهي خلال أسبوعين

طهران - أ ف ب:
    اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أمس ان مفاوضات جنيف حول البرنامج النووي الايراني تشكل "خطوة إلى الأمام"، فيما تنتظر القوى الكبرى ردا من طهران على عرضها خلال اسبوعين لتفادي فرض عقوبات جديدة عليها.

وقال احمدي نجاد ان "أي تفاوض هو خطوة إلى الأمام (..) والمفاوضات جزء من المفاوضات التي يمكن اعتبارها بمثابة خطوة إلى الأمام".

والتقى المسؤول عن الملف النووي الايراني سعيد جليلي السبت في جنيف الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا اضافة إلى ممثلي مجموعة 5+ 1(الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) في محاولة لايجاد حل للازمة.

ورغم الحضور غير المسبوق لمسؤول أميركي كبير هو مساعد وزيرة الخارجية الأميركية وليام بيرنز، فان هذه المحادثات لم تسمح باي اختراق.

وقال سولانا لوكالة فرانس برس في ختام اللقاء "هناك تقدم دائما في هذه المحادثات، لكنه غير كاف".

واضاف المفاوض الاوروبي في جنيف ان القوى الكبرى تنتظر رد ايران على فكرة "التجميد مقابل التجميد" التي تتضمن موافقة الايرانيين في مرحلة اولى على ابقاء التخصيب عند مستواه الحالي مقابل تخلي الدول الست عن تشديد العقوبات القائمة.

واقر سولانا بان "الاجتماعات صعبة والامور تأخذ وقتا"، مضيفا "املنا كبير بالحصول على هذا الرد، ونأمل ان يحصل ذلك خلال اسبوعين او ثلاثة".

واقر جليلي بان المحادثات لم تتقدم.

وقال ان الدبلوماسية "تشبه سجادة ايرانية: التقدم فيها يتم نقطة نقطة"، مضيفا انه "عمل دقيق جدا" و"يجب ان نأمل بان المنتج حين ينتهي سيكون النظر اليه امرا رائعا".

من جهته، اكد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان الجانبين سيعاودان الاتصال في غضون اسبوعين.

وقال متكي اثر اجتماع مجلس الوزراء ان "سولانا قدم خلال زيارته طهران وثيقة حول اطار المفاوضات وقد ناقشنا هذ الاقتراح".

واضاف "نحن ايضا قدمنا في جنيف اقتراحنا الخاص حول سبل مواصلة المفاوضات وسيناقشون الاطار المقترح خلال اسبوع او اسبوعين" قبل ان يعاود الطرفان محادثاتهما.

ووصف متكي حضور بيرنز المحادثات بانه "ايجابي".

وقال "نعتبر الحضور الأميركي ايجابيا من حيث الشكل ونأمل ان تكون هناك نتائج ايجابية من حيث المضمون ايضا".

ولكن، بعد ساعات من اجتماع جنيف، طالبت واشنطن ايران بان تختار بوضوح بين "التعاون" و"المواجهة"، ما يعني امكان فرض عقوبات جديدة على هذا البلد.

واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك ان الولايات المتحدة لا تزال تتمسك بشرط تعليق تخصيب اليورانيوم لبدء مفاوضات مع طهران.

من جهتها، رأت الصحافة الايرانية ان مشاركة الأميركيين في محادثات جنيف مؤشر ايجابي.

وكتبت صحيفة "كارغوزاران" المعتدلة أمس ان "المشاركة الأميركية تشكل في الوقت نفسه تحديا وفرصة، لأنه اذا اثبت الطرف الآخر نية حسنة فقد يزيد هذا الامر فرص (التوصل الى) اتفاق. ولكن في حال العكس، فذلك سيتيح تحركا اضافيا من جانب مجلس الأمن".

وفي حال إخفاق المفاوضات القائمة على مبدأ "المقاربة المزدوجة" للعقوبات والحوار الذي تنتهجه القوى الست الكبرى، فان الايرانيين سيكونون معرضين لعقوبات جديدة في الامم المتحدة التي سبق ان اصدرت ثلاثة قرارات تتضمن عقوبات بحق طهران منذ

2006.إلى ذلك، قال مسؤول إيراني أمس ان القوات الجوية الإيرانية ستجري مناورة قريباً، تستخدم فيها أجهزة ومعدات من صنع إيراني.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "ارنا" عن وزير الدفاع اللواء مصطفى نجار قوله ان القوات الجوية ستجري قريباً مناورة يطلق عليها "سماء الولاية" ستستخدم فيها أحدث أنواع الأسلحة والتجهيزات من صنع إيراني.

وأضاف في تصريح أدلى به بعد اجتماع مجلس الوزراء اليوم ان وزارة الدفاع وتماشياً مع التهديدات التي تواجهها إيران تقوم بصنع الأجهزة التي تحتاجها القوات المسلحة.

واعتبر ان التهديدات الأميركية والإسرائيلية بشن هجوم على إيران تدخل في إطار الحرب النفسية، مشدداً على أن رد بلاده سيكون حازماً على من يحاول الاعتداء عليها.

وقال ان "جهوزية قواتنا المسلحة للتصدي لأي عدوان يستهدف الجمهورية الإسلامية تامة".


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية