بحث



الأثنين 18 رجب 1429هـ -21 يوليو2008م - العدد 14637

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تفاوت حاد في أداء الأسهم زاد من اتساع نطاق تذبذب المؤشر العام بين الربح والخسارة
السوق تتجاهل نتائج سابك التاريخية وترضخ لسلبية قطاع البنوك

الرياض - جارالله الجارالله:
    تجاهلت سوق الأسهم النتائج التاريخية التي أحرزتها شركة سابك، والمعلنة بعد نهاية فترة تداولات أمس الأول، ليرضخ المؤشر العام تحت وطأة سلبية القطاع المصرفي الذي أكمل آخر إعلان لنتائج قطاعه أمس، بعد أن كشفت مجموعة سامبا المالية تراجع أرباحها بمعدل 5.7في المائة خلال الربع الأول من العام الجاري قياسا بالفترة المقابلة من العام الماضي.

إذ اعتادت السوق على استباق الأنباء في ردة الفعل، والذي ظهر جليا أول أمس أمام أداء أسهم سابك التي حققت قفزة سعرية لافتة، الأمر الذي تم تفسيره بعد ظهور أرباح الشركة بعد نهاية جلسة التعاملات، وعلى الرغم من ذلك فقد قاومت سابك الضغط السلبي الناجم عن القطاع البنكي أمس، والذي خفف من حدة التراجعات، إلا أن بقاءها وحيدة في قطاعها وبين الشركات القيادية أضعف من قدرتها على توجيه السوق نحو تسجيل مستويات عليا جديدة قياسا بأول أمس باستثناء بداية فترة التداول.

كما ساعد على فتور السوق في التداولات الأخيرة، الرغبة الجامحة لدى المضاربين في جني الأرباح، بعد ارتفاع المؤشر العام ليومين متتالين، حقق لمحافظهم مكاسب تستدعي المحافظة عليها، ومتابعة السوق قبل اتخاذ قرار الرجوع قبل أن تثبت السوق قدرتها على البقاء فوق حاجز 9000نقطة، ونجاحها في تحقيق الاستقرار.

وعكست أسهم الشركات أداء متفاوتاً، زاد من نطاق التذبذب بين المنطقة الخضراء واللون الأحمر، كما أجبرت البنوك المؤشر العام على التخلي عن مستوى 9000نقطة داخل تعاملات أمس، حتى تم ملامسة مستوى 8921نقطة، كأدنى مستوى محقق في داخل فترة التداول، بخسارة 152نقطة تعادل 1.67في المائة، إلا أن القطاع المصرفي تمكن من تحسين أدائه قبل إطلاق صافرة الإغلاق بساعة تقريباً، مما دفع السوق إلى استرجاع مستوى الحاجز النفسي 9000نقطة.

حيث أغلقت السوق عند مستوى 9081بارتفاع بقرابة 8نقاط تعادل 0.09في المائة عبر تداول 209.3ملايين سهم بقيمة 8.4مليارات ريال موزعة على 225.2ألف صفقة، وتصدر قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات قطاعات السوق من حيث نسبة الارتفاع بتسجيله صعوداً قوامه 1.6في المائة يليه قطاع النقل بارتفاع 0.89في المائة، كما كان قطاع الفنادق والسياحة أكبر الخاسرين في تعاملات أمس بعد تراجعه بمعدل 2.9في المائة يليه قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بتراجع قوامه 2.65في المائة.

كما أظهرت السوق في تعاملاتها أمس تفاعلاً ملحوظاً مع نتاج الشركات، وعلى وجه الخصوص أسهم بعض الشركات المعلنة أمس عن نتائجها والتي انعكست بشكل واضح على أسهم الشركة، الأمر الذي يبرز اهتمام المتعاملين بالقيم المالية للشركات، خصوصا مع انتفاء الوسائل الآمنة للدخول في السوق مع تلاشي الثقة بصمود السوق أمام أي نبأ طارئ، لتعود الأموال الاستثمارية إلى اعتماد الدراسة المالية لأوضاع الشركة قبل اتخاذ قرار الدخول أو الخروج.

واستطاعت أسهم مجموعة أنعام الدولية القابضة أن تحقق النسبة القصوى في أولى تعاملاتها لهذا الأسبوع، بالإضافة إلى أسهم شركة البحر الأحمر، ليبقى أثر التفاؤل على تعاملات أمس، مقارنة بتداولات السبت الماضي، كإشارة إلى اطمئنان المضاربين إلى توجه السوق على المدى القريب بعد تعاملات أول من أمس.

وتقف السوق في الفترة الحالية أمام مرحلة دراسة النتائج وتوقع مدى تأثيرها على مسار السوق في الفترة المقبلة، خصوصا أنه لم يتبق من الشركات القيادية التي ينتظر إعلانها عدا شركة الاتصالات السعودية والسعودية للكهرباء، الأمر الذي يعني انكشاف معظم النتائج التي يستقي منها المستثمرون توقعاتهم لتوجهات السوق خلال العام الجاري، وبالتحديد إن النتائج النصفية تكون بمثابة اتفاق مبدئي يعكس النتائج الكلية للعام بأكمله

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


السوق يذبح بيدين صناعه *** اجهزو عليه رديين الذمه
وخلو المساهم مايامن الراعه** كنه الطفل لافقد ديد امه


ابو ريان السليمي
ابلاغ
05:03 صباحاً 2008/07/21

 


نتائج تاريخية هذا صحيح ولكن ما الفائدة للمساهم الغلابان. من 14,5 مليار يتم توزيع 5,5 فقط بواقع 1,75 ريال للسهم. توزيع هزيل جدا جدا لهذا لن يتفاعل من يعمل في السوق بشكل ايجابي مع نتائج الشركات ذات العوائد العالية والتوزيعات الهزيلة. المفروض أن التوزيع يكون على الاقل بواقع 2,5 ريال للسهم وهذا في نصف سنة وليس في ربعها. على صغر حجمها قامت جرير بتوزيع 4,5 للسهم لهذا تجد أقبال على شراء أسهمها والاحتفاظ بها كاستثمار طويل المدى. يا جماعة بعض الشركات تحتاج الى مجالس ادارة تفكر بشكل صحيح!


أحمد
ابلاغ
10:22 صباحاً 2008/07/21

 


لادراسة نتائج ولاهم يحزنون السالفة تدور عند أصحاب السوق لايرون أن الوقت قد حان لرفع السوق ولكن متى ماأرادوا لن ترى جني أرباح لمدة لاتقل عن شهرين كما لم نعلم ساعة الصفر لإنهيار السوق فنحن لانعلم ساعة الصفر لرفع السوق بشكل جنوني والفطن يستثمر من الآن ليكون في أول رحلة الإقلاع


lمحمد
ابلاغ
11:48 صباحاً 2008/07/21

 


اتفق مع صاحب الرد رقم 3 فيما يتعلق بان صناع السوق هم الذين يردوون تركيع السوق وخفضه وهم الذين لديهم القدرة مرة اخرى لرفع السوق


محمد الجبيلي
ابلاغ
02:26 مساءً 2008/07/21


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية