كان السهر بيته مزار القناديل
بيت الغلا زارك. وودع ضيوفه
مثل الخجل بين العيون المظاليل
جيتي ولونك الوفاء من وصوفه
بليلة ترف واطياب ورد ومناديل
واشواقها فوق الرموش معزوفه
يا ناسف الخصله. ترا غيرة الخيل
لو تجهلك عند الجميع معروفه
كن الطبيعه تنثره بالتفاصيل
ومنين ما تغضي عيوني تشوفه
كن الخيال اللي تدلا هماليل
جدايله والبرق هزت كتوفه
ووجه ليا ثار اشقر كنه النيل
وعن مفرعه عجزت تزيحه كفوفه
تلويحه البارق. لتنهيدة الليل
يوم القمر جاء قلبه اللي بجوفه
قلت اشرب الماء العذب من دافي القيل
نبع الحنان اللي تماوج حروفه
وقال الظما العذوي ولاجارح السيل
مروفة منها نريد المروفه
وطال الحوار وبيننا تعب بالحيل
اجي لها شاعر. وهي فيلسوفه
يملك وانا املك من سلاح الرياجيل
صبراً بوجه الياس يعلن وقوفه
وأقفي على رجوا الوعد ف المقابيل
ويضيع وعده في ثنايا ظروفه
بين الحيا ومقارن العدل بالميل
تقبل به الرغبة. وينحاه خوفه
وان جابها حلم بعيد المناويل
كنها علي من السحاب محذوفه