بحث



الأثنين 18 رجب 1429هـ -21 يوليو2008م - العدد 14637

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


على البال
الحرية والجرأة خليجياً..!!

محمد الرشيدي
    تظل الدراما عربيا غائبة عن الواقع، فبعد الطفرة الدرامية المصرية في السبعينيات والثمانينيات الميلادية وملاصقتها للواقع المصري الحقيقي آنذاك، ونجاح الاعمال الدرامية في تلك الفترة في تغيير الكثير من القوانين وفي الوقت نفسه نجاحها في اجبار المشاهد عربيا وخصوصا خليجيا بمعايشة الهموم التي تحكيها، فاصبح المشاهد الخليجي يتفاعل مع ازمة الشقق وخلو الرجل التي يناقشها الكثير من تلك المسلسلات على سبيل المثال!!

بعد هذه الفترة ظهرت الدراما السورية وبشكل لافت وكبير ولكن ظلت هذه الدراما تدور حول نفسها، في تكرار للتناول والبرود في الطرح، ما عدا المسلسلات التاريخية التي انطلق بها المخرج نجدة انزور وتفوق من خلالها بالابهار على الطرح المصري للمسلسلات التاريخية.

بين هذين التنافسين ظهرت الدراما الخليجية، وهي موجودة وبقوة خليجيا وخصوصا الدراما الكويتية ولكن طموح المنتجة فجر السعيد لعرض اعمالها على بعض القنوات المصرية في فترة من الفترات، اعطى مؤشراً جديداً لهذه الدراما لتدخل المنافسة عربيا، حتى امام احيانا صعوبة اللهجة او النظرة للخليجي بنظرة انه فقط يمتلك المال ولا شيئاً غيره!!

رغم هذه النظره عربيا وعندما تعود بك الذاكرة قليلا لمسلسل (عديل الروح) الذي عرض قبل عامين واعيد عرضه على ال MBC قبل اسابيع قليله، تجد نفسك امام عمل درامي جرئ جدا، وخصوصا من الناحية السياسية، وهو في الوقت نفسه يحكي حال المواطن خصوصا بالكويت ويمكن تطبيقه سياسيا على المستوى العربي، فالجرأة التي انتجت بها فجر السعيد هذا المسلسل لايمكن ان يحاول أي عمل عربي الاقتراب منها، وهذا دليل على ان مستوى الاعمال الدرامية الخليجية متفوق نوعا ما على الكثير من الاعمال العربية الاخرى، وان كان ينقص العمل الخليجي الكثير من العوامل المساعدة في النجاح، كالمبالغة والتمطيط الممل وضياع الحبكة الاساسية في تسلسل الحلقات.

الطريف ان التنافس المحموم للممثلين الكبار عربيا للمنافسة بمسلسلات رمضان المبارك، انعكس كثيرا على جودة المعروض، فتفرغ نجوم السينما المصرية لتكون لهم حصة من المسلسلات الرمضانية، وتفرغ السوريون لمنافسة انفسهم اولا، فاصبحت التعددية في شركات الانتاج السورية مضرة اكثر من النفع الكمي لتواجدها، وكلنا يعلم ما حصل العام الماضي من خسائر اصابت العديد من هذه الشركات نتيجة لعدم الاقبال من الخارج على شراء الكثير من هذه الاعمال، لان كل ممثل من الكبار في سوريا يريد الانفراد بعمل يقوم بتفصيله بنفسه وله فقط!!

الكثير تساءل ماذا ستقدم الاعمال الدرامية العربية بعد مرحلة الاعمال التركية التي شاهدناها، تساؤل في محله، ولكن تظل الثقة بالاعمال الدرامية العربية كبيرة، وانا هنا اتوقع ان الاعمال الخليجية ستكون هذا العام بمستوى درامي عال، لان الميزة التي اصبحت عليها اعمالنا الخليجية انها لا تدور حول محور واحد وانما فيها تفاعل مع المحيط حولها من أحداث، وفيها وتحرر اكبرمن الواقع الذي تعيشه!!!.

فاعمال درامية على سبيل المثال كالتي تقدمها القديرة حياة الفهد هي اعمال ذات بعد كبير وممزوجة بالواقع بكل تفاصيله، وهي نموذج للأعمال الخليجية الراقية، وهذا الامر ليس مستغرباً على اعمال هذه الممثلة القديرة منذ اطلالتها الاولى على الدراما.

فنحن نحتاج بالفعل لاعمال خليجية راقية كالتي يقدمها ايضا الممثل عبدالعزيز جاسم، لان مثل هذه الاعمال تحترم المشاهد وتقدم رؤية واقعية وتناقش اموراً إنسانية بكل تجرد ووضوح، اما التهريج والتخبيص فاعتقد اننا موعودين به كثيرا هذا العام من خلال أعمالنا السعودية خصوصا، وسوف أذكركم بتوقعاتي قريبا!!

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لاتلومهم بالتخبيص والتهريج.. لان ماعندهم الا هو... مافيه مساحه حريه اكبر
بالنسبه للاعمال الخليجيه ليست الجرأه شرطا لنجاح المسلسل...


متعلق بالمروحه
ابلاغ
04:38 صباحاً 2008/07/21

 


مسلسل فيه حياة الفهد ياحلوه
اما المسلسلات الثانيه مبالغ فيها كثير!!


جوري_الرياض
ابلاغ
05:48 صباحاً 2008/07/21

 


سؤالي يالرشيدي!!! فهمت شي من المسلسل وخصوصا بالنهايه؟؟برائي كان مسلسل فاشل والحبكه الدراميه ضعيفه حتى انك تلاحظ تغيير الملابس في مشهد واحد!


نورا
ابلاغ
08:45 صباحاً 2008/07/21

 


مستحييل أن أتابع الدراما المصرية أو الخليجية.
المسلسلات الخليجية فارغة بمعنى الكلمة و بالعكس هي من يكرر نفسه وليست الدراما السورية. أتعجب كيف يرى الكاتب ذلك!
بالعكس الكل يشيد بالدراما السورية و كيف أنها تأتي في المرتبة الأولى هذه السنوات وليس نجاح باب الحارة عنا ببعيد ,ثم كيف تشيد بالدراما التاريخية وتنسى أعمال المبدع حاتم علي الذي تفوقت أعماله على أنزور بكثييير والكل يعرف ذلك!! أعرف فتاة ليبية تضحك على المسلسلات الخليجية(ولا ألومها في ذلك) وتقول لا أحبها نتابع السورية بس!!!


M+M
ابلاغ
08:51 صباحاً 2008/07/21

 


يابن الحلال.. فجور السعيد.. ما جابت الا المصايب هي والكويتيين..
كل مسلسلاتهم بكا ونياحه.. خاصه حياة الفهد..
والمسلسلات السوريه خليها للهبل.. الا التاريخيه.. ومسلسلات ياسر العظمه الهادفه.. ودريد لحام..
اما المصريه.. فهي على وتيره وحده من الف سنه.. كلهم بيحبو..وعاوز يتجوز.. ومخدرات.. وقتل.. بعدين الشرطه تجي بالحلقه الاخيره..


abo5alid
ابلاغ
09:04 صباحاً 2008/07/21

 


تحياتي لاهل الخليج وتحياتي لمسلسلاتهم التي اقيمها بأنها افضل مسلسلات على ارض الواقع.. وتحياتي خصوصا لاهل الكويت ولمسلسلاتهم التي تفرض نفسها وتجتاح جميع المسلسلات والاعمال الدرامية العربية.. انا اعشق شي اسمه مسلسل خليجي وخصوصا وبقوة اعشق الكويتيه المسلسلات الكويتية لايوجد لها مثيل في تجسد الواقع وتتخيل انك بارض الواقع.. وفجر السعيد اعتبرها افضل مؤلفه على مستوى العالم باكمله وليس فقط العالم العربي و بلا سوريةولا مصرية..
وحتى المسلسلات السعودية بدأت تظهر بالنجاح والمستوى الراقي والخليجي عموما


تركي..سعودي رافع راسي
ابلاغ
10:14 صباحاً 2008/07/21

 


الاعمال الخليجيه اصبحت ممله وتدعوللرذيله وجميعهايدورحول المال الفساد المخدرات هذا الثلاثي المشترك بكل اعمالهم الممله وبعيده عن الواقع وعن الخصوصيه الخليجيه ناهيك عن ميك اب السهره في الصباح والاكسسوارات والملابس الفخمه التي تعيق الحركه والشفايف المنفوخه والسخافه القصات الغريبه للشباب0وفعلاالاعمال السعوديه بايخه جداوالمصريه نفس النمط يتكرريعني اللي بالقمه الاعمال السوريه


عنفوان
ابلاغ
12:52 مساءً 2008/07/21

 


مافيه احلى من مسلسلات التركيه
احلى شي برمضان بيجيبون مسلسل تركي
ياليتهم يجيبون حبيبي مهند


عاشقة مهند
ابلاغ
03:37 مساءً 2008/07/21

 


والله هالدراما ماهي الا فساد في فساد.


nasser
ابلاغ
05:26 مساءً 2008/07/21

 10 


فعلا ً اذا ضيقت مساحة الحرية فلن يكون هناك وضوح وتجريد نرغب في وجوده
بالرغم من جميع ماقيل عن طاش ماطاش وخصوصا التكفير مازلت اجده المسلسل الكوميدي الجاد الواضح...
نحتاج الى التمرد..نريد مؤلفين ومخرجين وممثلين متمردين نريد ان نطرح مشاكلنا بوضوح يجبر من يعنيهم الامر اعادة النظر في هذه المشاكل


عبير
ابلاغ
05:35 مساءً 2008/07/21

 11 


بلا فجر السعيد بلا ليلى الهلالي بلا افلاس أنا اثبت إن اللي ينجح المسلسل الكاتب والمخرج !!!
وخير دليل على ذلك أعمال الكاتبة الرائعة وداد الكواري هذه الكاتبه المميزه فكل عمل تعمله يجد صدى قوي في الساحة بل الاضافة إلى المخرج الرئع أحمد المقة
هؤلاء الثنائي هم اقوى اثنين على الساحة الخليجية.


مجرد مشاهد
ابلاغ
07:22 مساءً 2008/07/21

 12 


بصراحة احلى شيء المسلسلات السورية وخصوصا باب الحارة لانه بعيد كل البعد عن المبالغة ومسلسل محترم يعني ماتخجل وانت تشوفه


ريمي
ابلاغ
12:37 صباحاً 2008/07/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية