بحث



الأثنين 18 رجب 1429هـ -21 يوليو2008م - العدد 14637

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الأبيض
مجتمع لا يستحق العيش

سعد الدوسري
    تستغرب لماذا يتعامل غير المسلمين مع ذوي الاحتياجات الخاصة بكل هذا الحب والاحترام: إذا كان هناك طابور، فالأولوية لذي الاحتياج الخاص. إذا كان هناك مقاعد، فأول وأحسن المقاعد لذي الاحتياج الخاص. إذا كانت هناك ألعاب ترفيهية، فأول من يصعد هو ذو الاحتياج الخاص. إذا مرّ في تجمع، كل الناس تفسح له الطريق وتبتسم له. إذا طلب سيارة أجرة، فله الأولوية. إذا استقل القطار أو الطائرة، فله كل المعاملات الخاصة. إذا طلب طعاماً أو شراباً، فكل الاهتمام له. وإذا دخل إلى مبنى، فكل الطرقات مجهزة سلفاً لكرسيه. الكبار والصغار يضعون لذي الاحتياج الخاص سواء طفلاً أو راشداً، مكانة خاصة، ليس من باب الشفقة، بل من منطلق الأولوية.

تعال وانظر كيف يتم التعامل مع ذي الاحتياج الخاص في المجتمعات الإسلامية. المباني غير مؤهلة لدخوله. الكبار قبل الأطفال يتجاوزونه إذا رأوه في طابور أو في مطعم أو ملعب أو في مصلحة ما، من منطلق:

- لا يعطلنا هالمعوق!!

إنني أشفق على كل هؤلاء الناس الذين لا يؤثر فيهم وجود ذي الاحتياج الخاص. وشفقتي نابعة من كون أحاسيسهم قد تبلدت ومشاعرهم قد تجمدت، وكيف لإنسان بهذا التبلد وهذا الجمود أن يتعايش مع نفسه ومع أبنائه؟! أجل. إن الإنسان الذي لا يقدّر الاحتياج الخاص لطفل أو لطفلة، لفتاة أو لشاب، لرجل مسن أو امرأة مسنّة، هو إنسان خاوي القلب والروح، وعليه أن يعالج نفسه. كما أن المجتمع الذي لا يحتوي ذا الاحتياج الخاص بالحب والحنان والاحترام، هو مجتمع لا يستحق أن يعيش.

39 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صباحك خير وبركة
صدقت وربي وربك في كل ماذكرته
يا سيدي نحن مجتمع لا يحترم لا الطفل فتلك فتاة تغرق في دمائها من زوجها الستيني والخبر يقول تتم معالجتهالتعود لشهر العسل
ونا معاق جسديا يعامل هكذا
اي والله اننا شعب معاق نفسيا ومعطله انزيمات الرحمة لديه
ملك انسانية وشعب فقير انسانية


ماجدة الشبيلي
ابلاغ
04:48 صباحاً 2008/07/21

 


في الغرب قوم منظمين , فمتى ما دخلت في الطابور "مثلاً" تكون قد امتلكت ترتيب (يمكنك اعتباره من املاكك الخاصة).
فتهب من تشاء وتمنع من تشاء , والمسألة لا تتعدى تبديل أماكن كلها معتبرة.
أما عندنا ففتح المجال لغيرك اياً كان يعني أنك ( أجودي و مخفة) يمكن لبقية الوقوف في الطابور أن يقدموا لك طلبات إفساح طريق مضمونة النتائج.


عبدالله
ابلاغ
05:08 صباحاً 2008/07/21

 


استاذ سعد...
كتاباتك تستهويني... وانسانيتك لاحدود لها...


نجد..
ابلاغ
05:12 صباحاً 2008/07/21

 


فعلا هذه حقيقة واقعة بالفعل ومشاهدة لله يدرك على هذا الموضوع.


أبو سباحه
ابلاغ
05:26 صباحاً 2008/07/21

 


اما المباني فأوافقك الرأي
ولماذا لا تشترط الأمانات والبلديات مثل ذلك في المجمعات السكنية والفنادق
وأخالفك الرأي في أن المجتمعات الاسلامية قاطبة لا تعير ذوي الحاجات أي اهتمام
فهناك تفاوت.


أحمد محبوب
ابلاغ
05:57 صباحاً 2008/07/21

 


اشكرك استاذ سعد على طرحك للموضوع فعلا اذا كان بهذه القساوه لايستحق ان يعيش
احي فيك هذه الشعور
تحيه طيبه


نجلاء6
ابلاغ
06:01 صباحاً 2008/07/21

 


نعم مجتمعنا يريد النار
ماذا نفعل له؟
يا استاذ سعد انا ذبحتني الجامعه اربع سنوات وهي توعدني بوضع منزلقات
ولم توضعها الا بعد شكوى تقدمت بها الى احدى الصحف؟
لماذا؟
وهم دكتورات ومثقفات؟
لماذا هذا الظلم؟
حسبي الله فيهم
حسبي الله فيهم
اقسم بالله كنت انطرد من المحاضره بسبب تاخر خمس دقائق
وهم لم يوفروا المنزلقات؟
كيف اسرع اذن؟
كرهوني بالدراسه وسيرتها
وحجتهم انها قوانين
وهم لا يعرفون من القانون الا اسمه
وانت تعلم وانا اعلم بان اغلب الجامعات
موظفينها اقارب وارحام


جوجو
ابلاغ
06:01 صباحاً 2008/07/21

 


سعد..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته@
ضابط وموادي القسم,,معه سياره حكوميه...يقول للنظام كخ@
ويقطع أشاره ويحقر البدله ويقهر الدمعه وعز..ما على كتوفه@
وتبي البقيه تأتيك تقدر وتحن للبشريه الممنوحه أشارتك بمقالك@
البشر اليوم في مؤشر الحوادث..نسبة فرمها كبير@
التهور في تحقير الاحترام كبير ومتسارع الخطوه@
وربي يا سعد لو به خطه خمسيه للتفاهة وتحقير الانسانية @
كان قلنا الصحه والمرور لها فرسان@
كل الدروب وأمكانيات الطريق غير أمنه وكذلك الرعايه@
لا تنسى أطفال التوحد..محتاجين أكثر رعايه @


{ بدر اباالعلا }
ابلاغ
07:56 صباحاً 2008/07/21

 


اسمح لي استاذ اخالفك الرائ فلله الحمد الناس تتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة بمنتهى الانسانية وكذلك لكبار السن. يبقى ماذكرته صحيح فيما يتعلق بالاجهزة الحكومية والخاصة فبالفعل تلمس ان هناك تقصير كبير في حق هذه الفئه الغالية علينا جميعا


خالد المنصور
ابلاغ
08:09 صباحاً 2008/07/21

 10 


يعني اذا هم مو مسلمين مو بشر.
لاعلاقه بين الديانه و الانسانيه.


نواف العتيبي
ابلاغ
08:21 صباحاً 2008/07/21

 11 


شكراً أيها المواطن الصالح.
شكراً أيها الكاتب الكبير. وفقك الله وإلى الامام.


unorganized
ابلاغ
08:50 صباحاً 2008/07/21

 12 


بسم الله الرحمن الرحيم
ياولد عمى
الايام دول
لاتشمت بإخي فيعافيه لله ويبتليك
وكم من واحد الان يتمنى إنه احسن التعامل وهو اصبح مثلهم
بل البعض اصبح الان لايتحرك منه إلا رأسه
بل البعض ليس فيه إلا سمعه يسمع الناس ولا يستطيع إبداء حاجة الجمه الله وكبله
والحمدلله على العافيه وهى لاتدوم


عكرمه
ابلاغ
08:53 صباحاً 2008/07/21

 13 


ونحن مجتمع لا يستحق العيش.. ليش فقط من اجل ذوي الاحتياجات الخاصه.. ولكن حتى من أجل أنفسنا..


abo5alid
ابلاغ
09:00 صباحاً 2008/07/21

 14 


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ابي واخي الاكبر الاستاذ/سعد الدوسري المحترم
اشكرك كل الشكر على تفانيك في تقديم العون في خدمة الجميع الصغير قبل الكبير والله لا اعرف ماذا اقول لك لكن جزاك الله خير وبارك الله فيك وكثر من امثالك
وان شاء الله عقبال ما تمسك الاداره التنفيذيه في عملك وتعطي كل ذي حق حقه
من غير واسطاة وكلاً في تخصصه الدكتور والموظف والعامل
وشكراً من كل قلبي
محبك
FTP


ftp
ابلاغ
09:19 صباحاً 2008/07/21

 15 


للأسف أن ما كتبته يا أستاذ سعد صحيح
أضف إلى ذلك كيف يتم النظر لذوي الاحتياجات الخاصة في الأماكن العامة بطريقة ملفته للإنتباه وكأنه ليس البشر الأمر الذي قد يدفع بذوي الاحتياجات للبقاء في بيوتهم وعدم مخالطة الآخرين لتفادي تلك النظرات والإشارات
هم طبقوا نظام وقانون ونحن لو أننا طبقنا مبادئ ديننا الإسلامي لما كان هذا حالنا


لولوه
ابلاغ
09:32 صباحاً 2008/07/21

 16 


تعلمت من المجتمعات الغربيه المصداقيه...تعلمت الاخلاص في العمل...تعلمت اعطاء كلي ذي حقن حقه...تعلمت المسواه...تعلمت الحريه الشخصيه...تعلمت انني مجرد عاله على المجتمع


Mr.Mr
ابلاغ
09:35 صباحاً 2008/07/21

 17 


دور وزارة الإعلام:
نرى انه من الضروري أن تتولى القيادات الإعلامية وأجهزة الأعلام بجميع أنواعها في دعم برامج توعية المجتمع تجاه حق المعاق في العيش والزواج فهي مدعوة بإعداد حملات توعية تبرز الإعاقة وأنواعها على أن تركز على حق المعاق في الزواج مثلا طالما أن الإعاقة لا تمنعه من ممارسة حقه الطبيعي في ذلك.
إعداد برامج وثائقية ودعائية وعلمية وفنية وكذلك أعمال درامية تنبه المجتمع لحقوق المعاق الطبيعية أو تظهر حجم المعاناة التي يعانيها المعاق في حياته العادية..
من هنا نرى أن وزارت ومؤسسات الدولة عليها أن تتكافل وتدعم بعضها البعض لتوعية المجتمع بحقوق المعاق حركيا بل وان تعمل على دمج المعاق نفسه في مجتمع يتفهم احتياجاته وطاقاته في نفس الوقت حتى يستطيع المعاق ممارسة حق الطبيعي في الحياة.
- آمل واتمنى من الجهات المعنية الأهتمام بهم بتوفير متطلباتهم وتلبية احتياجاتهم قدر المستطاع لأنهم يتحسسون من تعامل أفراد المجتمع..بالتالي يتطلب مسآوآة الأحقيةبالتعامل معه كأي شخص عادي بالحصول على كافة حقوقه.
& بالأخير مهما ذكرت لهؤلاء لن أوفيهم بحقهم الحقيقي
هناء/بنية السعودية


هناء/بنية السعودية
ابلاغ
09:36 صباحاً 2008/07/21

 18 


أخ سعد بارك الله فيك على طروحاتك المفيده - أخي لدي ولد وبنت لديهم إعاقه سمعيه، هل تصدق يأخ سعد أن ماأنفقته عليهم أكثر من نصف مليون ريال ما بين تدريب ورعايه طبيه وزراعة قوقعه، هل تصدق ياأخ سعد أننا نعاني أشد المعاناة من المراكز التجاريه حيث لايوجد مركز حكومي واحد للتشخيص أو التدريب أو المتابعه أو التأهيل سوى بعض المستشفيات المحدوده التي تعطي مواعيد بالأشهر، بعدزراعة القوقعه لإبني في دولة خليجيه،تم طرد إبني من مستشفى التخصصي بحجة أنني زرعت له القوقعة في الخارج رغم أنني أريد المتابعه فقط.


عابد
ابلاغ
09:46 صباحاً 2008/07/21

 19 


يعطيك العافيه اخوي سعد
نعم لما تسافر لدول اجنبيه ترى الفرق كبيربينهم وبينا
عندهم اهتمام كبير بفئة المعاقين في كل مكان تروح له من اسواق و دوائر حكوميه ومستشفيات وحتى المواقف تجدد مواقف مخصصه لهم
اما نحن فلا نعير لهم اي اهتمام


صلاح الدريهم
ابلاغ
09:54 صباحاً 2008/07/21

 20 


استاذي العزيز/ سعد الدوسرى، في مجتمع لا يحترم الاصحاء فكيف بالاخوة ذوي الاحتياجات الخاصة ويا قلب لا تحزن !


ابوفهد
ابلاغ
09:56 صباحاً 2008/07/21



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية