تتنوع ميادين التميز في بلادي وتجتمع لتشكل أفقاً رحباً صاغته قيادة رشيدة تدعو لثقافة السلام ورسالة التسامح التي تصافح كل يوم يداً وتمتد كل صباح تشرق فيه مع خيوط الشمس رسالة ودية وإشارة حب لنشر الخير والتقاء الشعوب فهاهو العالم أجمع ينتظر هذه الأيام افتتاح خادم الحرمين لمؤتمر الحوار في مدريد وعلى أرض المملكة العربية السعودية يعمل مشرط الربيعة وفريقه الطبي بأمان وهو يفصل جسد الصفا عن جسد المروة في مدينة الملك عبدالعزيز الصحية بالحرس الوطني، ناقلاً للعالم أن المشارط في أيدينا صناعة للحياة ووقوفاً أمام عوائق الحركة فالتوائم طاقة مزدوجة ينبغي لها أن تنفصل جسدياً وتتصل روحياً بالعالم عملاً ونشاطاً، وإن كانت نسبة النجاح في خطوط الخطر إلا أننا سنعمل بتوفيق الله سبحانه وتعالى ضمن دوائر النجاح فما أن غابت شمس يوم السبت 1429/7/9ه حتى أضاء نور الأمل في دار أسرة مغربية لتأتي قبلة التكريم على هامة الربيعة من والدة الطفلتين تعبيراً فطرياً قرأه السعوديون بإعجاب وصفقوا له بامتنان فلك من كل سعودي رسالة وفاء وحب وإلى مزيد من التألق والسمو ولك نقول جميل أن ترفع رأسك حيث استطعت أن تستمطر الإمكانات، وتستثمر العطاءات في صناعة النجاح وريادة التميز وستجد مع كل إنجاز من يصل لعلو الهامة وبفعل علو الهمة ليطبع قبلة التكريم، ويصافح بيد العرفان إنجازاً يرسم بملامح الوطن في قلوب الشاكرين.
@ مساعد الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني