بحث



الأثنين 18 رجب 1429هـ -21 يوليو2008م - العدد 14637

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تجار السياحة

أحمد محمد الشريدي
    لم تعد السياحة منتجاً ترفيهياً يخص أبناء الطبقة المخملية بل تجاوز ذلك إلى سلعة يتداولها أكثر من 900مليون إنسان حول العالم وسوف يصل عدد السياح في العالم وفقاً لتقارير منظمة السياحة العالمية إلى 1.1مليار عام 2010م فيما سيرتفع إلى 1.6مليار سائح عام 2020م.

ومن هنا يخطئ من يظن أن التكلفة المادية لا تعد عنصراً رئيسياً في حسابات السائحين أو ترجيح خياراتهم لأن ذلك الرقم الضخم من "متعاطي" السياحة ( 900مليون شخص) لا يمكن أن يكون لأصحاب الطبقة المخملية فقط بل يشمل بالطبع طبقات وسطى بل دنيا من الباحثين عن التجربة بأقل ما يمكن من الإنفاق وبما يتناسب مع ما وفروه طوال العام من ضرورياتهم..!!

تلك الحقيقة يجب أن تؤخذ في اعتبار تجار السياحة والمخططين لها في بلادنا العربية خاصة لكبح جماح ارتفاع الأسعار المبالغ فيها سنوياً من قبل الفنادق ومراكز الترفيه والخدمات السياحية الأخرى على المستوى العربي مقارنة بما يشهد السوق العالمي من تنافس متصاعد وعروض وبدائل تسحب البساط تدريجياً من السوق العربي وعلى وجه الخصوص من السياحة البينية العربية ولعل ما يؤكد ذلك هي المقارنة السريعة بين ما تقدمه عواصمنا العربية من أسعار للإقامة والخدمات والرحلات السياحية للأفراد العرب وبين ما تقدمه من أسعار مخفضة للسياح الأجانب .. مما جعل الكثير من السياح العرب يبحثون عن وجهات سياحية جديدة وعلى سبيل المثال دول شرق آسيا مثل ماليزيا التي دخلت مؤخراً السوق الخليجي بعد دراسة مستفيضة استغرقت نحو عامين للتعرف على خصائص وطبيعة المجتمع الخليجي وذلك بهدف تحقيق كل احتياجات السياح وتلبيتها.

ولو ألقينا نظرة على حجم نسبة الزيادة في أعداد السياح الخليجيين إلى ماليزيا خلال العام المنصرم لوجدنا ارتفاع أعداد السائحين بنسبة 23% وهذا مما يؤكد حقيقة خطورة حمى الأسعار التي يشهدها السوق السياحي العربي خاصة في المحطات التقليدية التي اعتاد عليها السائح العربي سنوات عديدة.

لذا فعلى هؤلاء المخططين أيضاً أن يدركوا أن الوقت قد حان لتطبيق فكرة الحزم السياحية العربية في مواجهة العروض الأوروبية والآسيوية التي تتيح زيارة أكثر من بلد في رحلة واحدة وبعرض متكامل ومتنوع فهذه الفكرة تحظى الآن باهتمام السياحة العائلية العربية التي "ملت" على ما يبدو من السياحة التقليدية!!

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


خل عنك يا الطيب...مابي أكثر @
السياحه لدينا...يبالها فلسفه..في الحقيقه نخاف عليها من خول السعوده@
لن السعوده..اليوم...موت الجمال في صورة..مسيلمه@
السياحه اليوم..سعوده غير وضح فيها الحق والحقيقه@
نقدر بكلمه أو أكثر نعبر بها هلسياحه..بقولها للكل عامه وللهيئه السياحيه خاصه@
السياحه...سلخ وميدان كل منا لا زال يفرمه كبر حجمها وقل نفعها لدينا@


{ بدر اباالعلا }
ابلاغ
06:25 صباحاً 2008/07/21

 


صباح الخير
مع الاسف فأن السياحة العربية أصبحة جداً سيئة بل أيضاً مكلفة الثمن بينما في الطرف الاخر فأن السياحة الدولية سواء في اوروبا او أمريكا الشمالية جداً ممتازة من ناحية الخدمات والتكلفة تكاد أن تكون قريبة منتكلفة السيحة الدولية.
وأيضاً لاننسى أن أغلب الدول العربية التي تعتمد على السياحة أنه لديها مشاكل داخلية وسياسية وذالك بتأثر سلباً على السائح العربي لانها بتأثر على حياته وأيضا التكلفة المصرفيه هناك
تحياتي للجميع


ياسر بن مسعد الجهني
ابلاغ
07:51 صباحاً 2008/07/21

 


صباح الخير
مع الاسف فأن السياحة العربية أصبحة جداً سيئة بل أيضاً مكلفة الثمن بينما في الطرف الاخر فأن السياحة الدولية سواء في اوروبا او أمريكا الشمالية جداً ممتازة من ناحية الخدمات والتكلفة تكاد أن تكون قريبة منتكلفة السيحة الدولية.
وأيضاً لاننسى أن أغلب الدول العربية التي تعتمد على السياحة أنه لديها مشاكل داخلية وسياسية وذالك بتأثر سلباً على السائح العربي لانها بتأثر على حياته وأيضا التكلفة المصرفيه هناك
تحياتي للجميع


محمد مقبل خويلد الرويلي
ابلاغ
12:49 مساءً 2008/07/21

 


سافرت الى الجنوب والطائف في العام الماضي وحرمت اعودها
لأني صرفت والله مبلغ يعادل ماصرفته في ماليزيا العام قبل الماضي
وسأشرح لكم، قيمة التذاكر الى الجنوب لاتعادل قيمة تذاكر ماليزيا
ولكن عندما بحثت عن سكن مناسب في الجنوب والطائف لم اجد
غير فنادق خمس نجوم استطيع السكن بها لرداءة الشقق المفروشة
اما في ماليزيا السكن لا يكلف كثير ومن اجمل مارأيت من الشقق
والفنادق النظيفة والرخيصة والمناظر الجميلة وقيمة التذاكر تعادل قيمة
السكن في الجنوب والطايف يعني نفس الخسارة بس شتان بين
الأماكن السياحية.


ام نواف
ابلاغ
02:20 مساءً 2008/07/21

 


ابتزاز المواطن السعودي سواء بسياحتنا الداخلية أو حتى السياحة العربية أصبح و للأسف شيء عادي


فهد الزامل
ابلاغ
03:17 صباحاً 2008/07/22

 


السائح السعودي يُنظر إليه و كأنه وحدة استهلاكية متحركة ! و خاصة في بعض الدول العربية


سليمان القاسم
ابلاغ
03:27 صباحاً 2008/07/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية